У нас вы можете посмотреть бесплатно الدرس الرابع (اسم الله الرزاق). عمر عبدالرحمن وعبدالله هيكل или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
وهذا الاسم يعالج أكبر قضية شغلت الناس جميعًا، فهو علاج لأكثر شيء جعل الناس ينشغلون عن الله تعالى بداعي ما يسمى البحث عن "الرزق"، أو "لقمة العيش"، إنه اسم الله [الرازِق الرزَّاق]، اسم يبعث في النفس الطمأنينة والأمان، والثقة وراحة البال بأن أرزاق وأقوات الخلق مقدَّرة عند الله جل جلاله. اسم يعالج أمراضًا كثيرةً من أمراض القلوب؛ مثل: الحسد، والحقد، فعندما يؤمن العبد إيمانًا جازمًا بأن الله الرزاق هو الذي تكفَّل بتقسيم الأرزاق على خلقه، يطمئن قلبه ويرضى. واسم الله الرزاق ورد في القرآن الكريم مرة واحدة؛ في قوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴾ [الذاريات: 58]. وأما اسم الله الرازِق؛ فقد ذُكر في سُنة النبي صلى الله عليه وسلم؛ فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ((غلا السعر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله قد غلا السعر، فسعِّر لنا، فقال: إن الله هو المسعِّر، القابض الباسط الرازِق، إني لَأرجو أن ألقى ربي وليس أحدٌ يطلبني بمظلمة في دمٍ ولا مال))؛ [رواه الترمذي، وابن ماجه]، وقوله: ((إن الله هو المسعِّر))؛ أي: إن الغلاء والرخص هو أمر بيد الله تعالى، ((القابض))؛ أي: الممسك للرزق، ((الباسط الرازق))؛ أي: الموسع له. وورد مجموعًا في خمسة مواضع من القرآن الكريم، ستأتي معنا في الخطبة الثانية. معنى الرزَّاق: هو المتكفِّل بأقوات جميع الخلق، فليس يختص بذلك مؤمنًا دون كافر، ولا وليًّا دون عدو، فهو الذي يرزق الخلائق أجمعين، وهو الذي قدر أرزاقهم قبل خلق العالمين الوقفة الثانية: الآثار الإيمانية لمطالعة اسم الله الرازِق الرزَّاق: أولًا: يوقن المؤمن بأن المتفرد بالرزق هو الله وحده لا شريك له؛ قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ﴾. ثانيًا: شمول رزق الله عز وجل: فإن تعريف الرزق: يشمل كل ما تقوم به حياة كل كائن حي، ماديًّا كان أو معنويًّا، فالرزق أوسع مدلولًا من المال، فحضورك لمجلس ذكرٍ هذا رزق من الله تعالى، وقولك لكلمة طيبة هذا رزق من الله تعالى، وكونك تنصح أحدًا أو تتبسم في وجه أحد هذا رزق من الله تعالى. وكل نوع من أنواع الرزق داخله أرزاق كثيرة، فكونك تصلي هذا رزق من الله، ثم كونك تصلي الصلاة في جماعة، ثم يرزقك الله تعالى الخشوع فيها، ثم المحافظة على النافلة، فهذه كلها أرزاق ساقها الله تعالى لك. والمطر النازل من السماء من أنواع رزق الله؛ كما قال تعالى: ﴿ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴾ [الجاثية: 5]. وخير الأرزاق وأوسعها على الإطلاق ما شهِد به النبي صلى الله عليه وسلم؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما رُزق عبدٌ خيرًا له، ولا أوسع من الصبر))؛ [رواه الحاكم]. وأعظم رزق يرزق الله به عباده يوم القيامة هو الجنة التي أعدها الله لعباده الصالحين؛ قال تعالى: ﴿ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا ﴾. ثالثًا: سَعة رزق الله تعالى، وأن خزائنه لا تنفد؛ قال تعالى: ﴿ كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا ﴾ [الإسراء: 20]، وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يد الله ملأى، لا يَغيضها نفقة، سحَّاء الليل والنهار، وقال: أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماوات والأرض، فإنه لم يغضِ ما في يده)). ولك أن تتخيل: عشرون مليونَ نوعٍ يعيش على الأرض كلهم رزقهم على الله تعالى؛ كما قال تعالى: ﴿ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ﴾. رابعًا: اسم الله الرازق رسالة طمأنينة فلا تقلق، فإن الرزق مقدَّر قبل خلق السماوات والأرض: فيجب العلم أن الله تعالى هو الذي قدَّر المقادير، وقسَّم الأرزاق، وحدَّد الآجال قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة؛ قال تعالى: ﴿ مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا ﴾ [الحديد: 22]؛ أي قبل خلق الأرض فهي مكتوبة ومقدَّرة؛ وقال تعالى: ﴿ وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ ﴾ [الذاريات: 22]. خامسًا: تقدير رزقك في بطن أمك يبعث فيك الطمأنينة، فلا تستعجل ولا تستبطئ؛ ففي الصحيحين عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: حدَّثنا الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم: ((إن أحدكم يُجمع خلقُه في بطن أمه أربعين يومًا، ثم يكون علقةً مثل ذلك، ثم يكون مضغةً مثل ذلك، ثم يرسَل الملَك فينفخ فيه الروح، ويؤمَر بأربع كلمات: بكتب رزقه، وأجَله، وعمله، وشقي، أو سعيد))، وعن أبي الدرداء رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((إن الرزق لَيطلب العبد كما يطلبه أجَله))؛ [رواه ابن حبان، وحسنه الألباني]. سادسًا: اسم الله الرزَّاق يعالج أمراضًا كثيرة من أمراض القلوب؛ مثل: الحسد، والحقد، عندما يؤمن العبد إيمانًا جازمًا بأن الله الرزاق هو الذي تكفل بتقسيم الأرزاق، فإن الله هو الباسط القابض لا رازق سواه، ومن معانيه أنه يبسط الرزق لمن يشاء ويوسع عليه، ويضيِّق على من يشاء، وهذه قسمة الله لا يُسأل عما يفعل سبحانه، فالفقر ودرجاته قسمة الله، والغنى ودرجاته قسمة الله