У нас вы можете посмотреть бесплатно 5/330 ج2 ﴿وما أنزل الرحمن من شيء﴾ يس 15، ﴿ما نزّل اللّه﴾ الملك، ﴿ما أنزل اللّه﴾ الأنعام، ما الفرق ؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
؛ حلقة (330) اللمسات البيانية في سورة يس - آية 14 - آية 16 : ؛ 5/330 ج 2 ؛ 18:20 - 22:51 ؛ المقدم: هنا قال ربنا تبارك وتعالى : ﴿وما أنزل الرحمن من شيء﴾ (١) نقف عند ﴿أنزل﴾ و ﴿الرحمن﴾ في غير ما موضع، في الملك مثلًا، قال: ﴿ما نزّل اللّه من شيء﴾ (٢) ﴿نزّل﴾ هنا (في يس) قال: ﴿أنزل﴾ وفي "الأنعام" قال: ﴿ما أنزل اللّه على بشر من شيء﴾ (٣) (أنزل اللّه وفي يس أنزل الرحمن)؟ د فاضل: أما السؤال الآخر الذي تفضلت به: المقدم: ﴿الرحمن﴾ ولم يقل "الله"؟ د فاضل: كما قال المقدم: ﴿ما نزّل اللّه﴾ (٢) و ﴿ما أنزل اللّه﴾ (٣) د فاضل: في آية المقدم: في الأنعام (٣)، والملك (٢) د فاضل: "سورة الملك" أصلًا يشيع فيها "ذكر العذاب ومعاقبة الكفار" ذكر فيها "مشهد من مشاهد الكفار في النار" و "سؤالهم عن النُذر": ﴿وأعتدنا لهم عذاب السعير * وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم﴾ (٢) ﴿إذا ألقوا فيها﴾ (٢) المقدم: ﴿سمعوا لها شهيقا﴾ (٢) د فاضل: ﴿وهي تفور﴾ (٢) لاحظ: ﴿كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير * قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا﴾ (٢) المقدم: ﴿مَا ما نزل الله من شيء﴾ (٢) د فاضل: هذا موقف عقوبة؟ أو موطن رحمة؟ المقدم: عقوبة د فاضل: إذَنْ "الرحمة" لا يمكن هذا في جهنم ، هم في "أطباق النار" المقدم: فاستخدم الاسم الذي يسير مع هذا السياق د فاضل: الآن هو ليس "موطن رحمة" هذا الآن، هم في "النار"، في "أطباق النيران": ﴿كلما ألقي فيها فوج﴾ (٢) ﴿وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير﴾ (٢) حتى تلاحظ في السياق الآخر: ﴿أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور﴾ (٤) ﴿أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا﴾ (٤) هذا موطن رحمة؟ هذا "سورة الملك" فيها إنذرات شديدة المقدم: فلا يستقيم مع "الرحمن" د فاضل: يأتي أحيانًا بـ"الرحمن" عندما يقتضي ، مثلًا: ﴿أمن هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن ﴾ (٥) لأن فيها "نصر" ﴿أمن هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه﴾ (٥) هذا الرزق من "الرحمة" المقدم: صورة من صور "الرحمة" د فاضل: لكن في "أطباق النيران" كيف يكون هذا الشيء؟ أصلًا حتى إلى أن تنتهي (السورة) ﴿ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين * قل إنما العلم عند الله﴾ (٦) ﴿فلما رأوه زلفة﴾ (٦) ﴿قل أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا﴾ (٦) اهلكني "الرحمن"؟! المقدم: هلاك، لا ما يصح د فاضل: هذا إهلاك إذَنْ هي "سورة الملك"، وهذه الآية التي قيلت في سياقها، لا يمكن أن تكون سياق "رحمة" سياقهم في "النار": ﴿كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير﴾ (٢) د فاضل: للعلم أنه في "سورة الملك" لم يأتِ بـ"المؤمنين وجزاؤهم" إلا قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾ الملك : 12 فقط أما مسألة "سورة الأنعام": "الأنعام" أصلًا يشيع فيها التحذير والتهديد المقدم: كـ"سمت عام" للسورة د فاضل: أصلًا ليس فيها مشهد من "مشاهد الجنة" فيها مشاهد كثيرة من "مشاهد النار": ﴿ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم﴾ (٧) ﴿ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا﴾ (٨) ﴿لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون﴾ (٩) ليس فيها موطن واحد من "مشاهد الجنة" كلها "مشاهد نار" إضافة إلى ذلك لم يرد فيها اسم "الرحمن" على طولها ورد فيها اسم "الله": 87 مرة "سورة الأنعام" المقدم: أما "الرحمن"، لا! د فاضل: لم يرد فيها يعني لا السياق ولا طبيعة السورة المقدم: هنا (في سورة يس) يستقيم "الرحمن" مع الرسالة ، ومع الرسول ومع الإنذار؟ د فاضل: نعم، يستقيم . ……………………… (١) ﴿قالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا وما أنزل الرحمن من شيء إن أنتم إلا تكذبون﴾ يس : 15 (٢) ﴿ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين وأعتدنا لهم عذاب السعير * وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير * إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا وهي تفور * تكاد تميز من الغيظ كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير * قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء إن أنتم إلا في ضلال كبير * وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير﴾ الملك : 5 - 10 (٣) ﴿وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون﴾ الأنعام : 91 (٤) ﴿أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور * أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير﴾ الملك : 16-17 (٥) ﴿أمن هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن إن الكافرون إلا في غرور * أمن هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه بل لجوا في عتو ونفور﴾ الملك : 20-21 (٦) ﴿ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين * قل إنما العلم عند الله وإنما أنا نذير مبين * فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تدعون * قل أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا فمن يجير الكافرين من عذاب أليم﴾ الملك : 25-28 (٧) ﴿ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون﴾ الأنعام : 22 (٨) ﴿ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين﴾ الأنعام : 27 (٩) ﴿وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحياة الدنيا وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون﴾ الأنعام : 70 ؛ #أفلا_يتدبرون_القرآن #لمسات_بيانية #فاضل_السامرائي #سورة_يس #سورة_الملك #سورة_الأنعام ؛ لمسات بيانية : للدكتور فاضل السامرائي حفظه الله وجزاه كل خير 🤲🏼♥️ ؛ نقلا عن موقع تلفزيون الشارقة : الحلقة (330) • لمسات بيانية | الحلقة 330 ؛ جزاهم الله كل خير 🤲🏼🌺 ؛