У нас вы можете посмотреть бесплатно انسداد انتخاب رئيس الجمهورية: هل تعطل الخلافات الكردية والتجاذبات الإقليمية تشكيل الحكومة العراقية؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
شاركت بمداخلة خلال نشرة اخبار الحصاد على قناة عراق الحدث الفضائية (بغداد)، الساعة الثامنة مساء الثلاثاء ٣ شباط ٢٠٢٦م، لمناقشة تعقيدات المشهد السياسي العراقي، واستمرار الخلافات حول انتخاب رئيس الجمهورية، حيث تتصاعد التساؤلات بشأن دستورية الإجراءات، ودور الانقسام الكردي، وتأثير العاملين الأميركي والإيراني في رسم ملامح المرحلة المقبلة. قناة عراق الحدث: دكتور غازي، بدايةً، ما جرى من اتفاقات أخيرة، هل هو حل حقيقي أم مجرد محاولة لرفع الحرج عن الإطار التنسيقي قبل المضي بجلسة انتخاب رئيس الجمهورية؟ د. غازي فيصل: في تقديري، ما جرى لا يتعدى كونه وسيلة لرفع الحرج السياسي، خاصة وأننا أمام إشكالية دستورية واضحة. المادة (72) من الدستور تنص على ضرورة انتخاب رئيس الجمهورية خلال ثلاثين يوماً من الجلسة الأولى للبرلمان، وهذا لم يتحقق. وبالتالي، فإن جميع الترشيحات السابقة باتت فاقدة للشرعية، ويُفترض قانوناً إعادة فتح باب الترشيح وفقاً للقانون رقم (81) الخاص بإجراءات انتخاب رئيس الجمهورية. قناة عراق الحدث: هل يعني ذلك أن ما حصل سابقاً يمكن اعتباره لاغياً من الناحية الدستورية؟ د. غازي فيصل: نعم، وهذا ليس سابقة. حصل أمر مشابه عام 2021 حين تعطلت انتخابات رئاسة الجمهورية، ما أدى إلى تأخير تشكيل الحكومة، وتمت إعادة تسجيل المرشحين من جديد. الدستور واضح في هذه المسألة، وأي تجاوز على المدد الدستورية يفرض العودة إلى نقطة الصفر. قناة عراق الحدث: في ظل هذا الانسداد، هل ما زالت هناك فرصة لمرشح توافقي من خارج الأحزاب الكردية التقليدية؟ د. غازي فيصل: واقعياً، فرص مرشح من خارج الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني تبقى ضعيفة. منذ عام 2006، جرى تثبيت عرف سياسي قائم على تقاسم المناصب بين الحزبين، لكن هذا العرف بات اليوم قديماً، لأن معطيات القوة والعلاقات السياسية داخل الإقليم تغيّرت بشكل كبير. قناة عراق الحدث: إلى أي مدى أسهم الخلاف الكردي – الكردي في تعقيد هذا الملف؟ د. غازي فيصل: الخلاف عميق، وليس آنياً. هو خلاف فكري وتنظيمي وسياسي. واقع الاتحاد الوطني في السليمانية يختلف تماماً عن واقع الحزب الديمقراطي في أربيل ودهوك، سواء من حيث التنظيم أو النفوذ أو القواعد الشعبية. وحتى اليوم، لم يُعاد تشكيل حكومة إقليم كردستان، ولم تُحل أزمة رئاسة الإقليم، ولم يُفعَّل برلمان الإقليم، وكل ذلك ينعكس مباشرة على ملف رئاسة الجمهورية في بغداد. قناة عراق الحدث: هل يمكن القول إن استمرار عدم الاتفاق بين الحزبين سيقود إلى تعطيل دائم لانتخاب رئيس الجمهورية؟ د. غازي فيصل: إذا استمر هذا التعنت المتبادل، نعم، العملية قد لا تنتهي. لا الحزب الديمقراطي قادر على تمرير مرشحه منفرداً، ولا الاتحاد الوطني مستعد للتنازل بسهولة. والحوار القائم حالياً يبدو أقرب إلى محاولة ضغط متبادل، لا إلى تسوية حقيقية. قناة عراق الحدث: ننتقل إلى بغداد. هناك حديث عن استخدام المال السياسي، خاصة فيما يتعلق بترشيح السيد نوري المالكي. كيف تقرأون ذلك؟ د. غازي فيصل: شخصياً، لم أطلع على تقارير موثوقة تؤكد هذه الاتهامات، لكن ظاهرة المال السياسي ليست جديدة في البرلمان العراقي. في كل دورة انتخابية، نسمع عن شراء ذمم ومقاعد، وهي ظاهرة خطيرة تقوّض مؤسسات الدولة وتفتح الباب أمام وصول شخصيات غير مؤهلة، فقط لأنها تمتلك المال. قناة عراق الحدث: في المقابل، هناك انقسام داخل الإطار التنسيقي نفسه حول ترشيح المالكي، أليس كذلك؟ د. غازي فيصل: صحيح. هناك أكثر من 72 نائباً داخل الإطار أو قريبين منه لا يؤيدون ترشيح السيد المالكي. كذلك تحالف التقدم وقوى أخرى تمتلك مواقف سلبية واضحة من هذا الترشيح، ما يعمّق أزمة تشكيل الحكومة. قناة عراق الحدث: إلى أي مدى يبقى العاملان الأميركي والإيراني مؤثرين في اختيار رئيس الوزراء المقبل؟ د. غازي فيصل: منذ عام 2003، لعب العاملان الأميركي والإيراني دوراً محورياً في تشكيل الحكومات العراقية. في مراحل سابقة، كان هناك نوع من التفاهم أو التوازن بين الطرفين، خصوصاً خلال فترة الاتفاق النووي. أما اليوم، فنحن أمام مواجهة مفتوحة بين واشنطن وطهران، بعد انهيار الاتفاق النووي وتصاعد التوترات العسكرية، وهذا يجعل المشهد مختلفاً تماماً. قناة عراق الحدث: كيف ينعكس هذا الصراع الإقليمي على العراق؟ د. غازي فيصل: العراق بات ساحة مركزية لتحقيق أهداف استراتيجية أميركية في ظل تراجع النفوذ الإيراني في لبنان وسوريا واليمن. لذلك، لا يمكن فصل أزمة تشكيل الحكومة العراقية عن التحولات الكبرى في الإقليم، وما يجري بين الولايات المتحدة وإيران. قناة عراق الحدث: في الختام، شكراً جزيلاً لك دكتور غازي فيصل، مدير المركز العراقي للدراسات الاستراتيجية، على هذه الإحاطة الوافية. • انسداد انتخاب رئيس الجمهورية: هل تعطل الخل...