У нас вы можете посмотреть бесплатно رئاسة معلّقة وحكومة مؤجّلة: العراق بين الخلاف الكردي والفيتو الدولي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
كنت ضيفا على راديو سبوتنيك من بيروت، الساعة 09.30 صباح الثلاثاء ٢٧ كانون الثاني ٢٠٢٦م لمتابعة تطورات انتخاب رئيس الجمهوري وتكليف رئيس لمجلس الوزراء والتي تواجه انسداد وعدم توافق سياسي مما يعطل إمكانية تشكيل حكومة جديدة للعراق إذاعة سبوتنيك: دكتور، هل تمّ فعلاً تأجيل جلسة البرلمان المخصّصة لانتخاب رئيس الجمهورية، أم أن الأمر لا يزال قيد البحث؟ لا سيما أن الوقت يداهم النواب. د. غازي فيصل: المعطيات المتداولة حتى هذه اللحظة تشير إلى تأجيل الجلسة، والسبب الرئيسي هو استمرار عدم التوافق بين الحزبين الكرديين الرئيسيين، الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني، على مرشح واحد لمنصب رئاسة الجمهورية. الاتحاد الوطني لا يزال يؤكد أن منصب رئاسة الجمهورية هو من حصته استناداً إلى ما يراه “استحقاقاً سياسياً”، بينما يرى الحزب الديمقراطي أن هذا المنصب حقّ لجميع الأكراد وليس حكراً على حزب بعينه. إذاعة سبوتنيك: في المقابل، هناك حديث واسع أيضاً عن خلافات داخل الإطار التنسيقي، خصوصاً بشأن ترشيح السيد نوري المالكي لرئاسة الوزراء. كيف تنظرون إلى هذا الجدل؟ د. غازي فيصل: الجدل حول ترشيح السيد المالكي واسع وعميق، وهو مرتبط بتجربته السابقة في الحكم، ولا سيما ما رافقها من انهيار أمني كبير عام 2014، وسقوط مدينة الموصل بيد تنظيم داعش الإرهابي، رغم وجود أربع فرق عسكرية وفرقة للشرطة الاتحادية آنذاك، انسحبت جميعها وتركت مدينة الموصل. هذا الملف لا يزال حاضراً بقوة في ذاكرة القوى السياسية، وكذلك في حسابات القوى الإقليمية والدولية. إذاعة سبوتنيك: الولايات المتحدة كان لها موقف واضح مؤخراً. كيف تقرأون الرسالة الأميركية في هذا السياق؟ د. غازي فيصل: الرسالة الأميركية كانت واضحة وصريحة، لا سيما بعد الاتصال الذي جرى بين وزير الخارجية الأميركي ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني. واشنطن ترفض بشكل قاطع ترشيح أي شخصية لرئاسة الحكومة أو المشاركة في الحكومة المقبلة إذا كانت محسوبة على تنظيمات مصنّفة إرهابية أو قريبة من الفصائل المسلحة أو من حلفاء إيران. وهذا الموقف يضع الإطار التنسيقي أمام معادلة معقّدة جداً. إذاعة سبوتنيك: دكتور، لماذا يُعدّ انتخاب رئيس الجمهورية خطوة محورية ومفصلية في تشكيل الحكومة الجديدة؟ د. غازي فيصل: لأن انتخاب رئيس الجمهورية هو المدخل الدستوري لتكليف رئيس الوزراء. أي تعطيل في هذا الاستحقاق يعني عملياً تعطيل كامل العملية السياسية. كما أن الخلافات الحالية لا تتعلق فقط بمنصب الرئاسة، بل تمتد إلى الصراع على شكل الحكومة المقبلة، وتركيبتها، وهوية رئيسها، وهو ما يفسّر محاولات بعض القوى تعطيل الجلسة. إذاعة سبوتنيك: سبق أن أعلن مسعود بارزاني دعمه لترشيح نوري المالكي. هل نحن أمام صفقة سياسية بين الطرفين؟ د. غازي فيصل: هذا الاحتمال مطروح، لكن حتى لو وُجد تفاهم ما، فهو لا يضمن النجاح. لأن القوى السنية، وعلى رأسها تحالف “تقدم” بزعامة محمد الحلبوسي، أعلنت بوضوح رفضها عودة المالكي إلى رئاسة الوزراء، وأبدت استعدادها لتشكيل “الثلث المعطّل” بالتنسيق مع قوى كردية وأطراف شيعية معارضة. إذا تشكّل هذا الثلث، فنحن أمام انسداد سياسي جديد شبيه بما حدث في 2021. إذاعة سبوتنيك: بالانتقال إلى الملف الكردي، من هو المرشح الأقوى اليوم لرئاسة الجمهورية؟ د. غازي فيصل: من الناحية الشخصية والسياسية، يبرز اسم وزير الخارجية السابق فؤاد حسين، وهو من الحزب الديمقراطي الكردستاني. يتمتع بعلاقات دولية وإقليمية واسعة، وخبرة دبلوماسية طويلة، ويحظى بقبول أميركي واضح، ولا يوجد “فيتو” من واشنطن عليه. الولايات المتحدة تنظر إلى إقليم كردستان باعتباره جزءاً من فضائها الأمني الاستراتيجي في العراق. إذاعة سبوتنيك: لكن هل تولي واشنطن أهمية أكبر لرئاسة الجمهورية أم لرئاسة الحكومة؟ د. غازي فيصل: بلا شك، اهتمام الولايات المتحدة ينصبّ بالدرجة الأولى على رئاسة الحكومة، وليس رئاسة الجمهورية. الملف الأهم بالنسبة لواشنطن حالياً هو ملف تنظيم داعش، ونقل آلاف المعتقلين من سوريا إلى العراق، وإدارة هذا الملف أمنياً وقضائياً. وهي ترى أن حكومة السوداني حققت تقدماً ملحوظاً في هذا المسار، إضافة إلى انفتاحه على دول الخليج والولايات المتحدة وأوروبا. إذاعة سبوتنيك: هل يمكن أن يؤثر هذا الملف على نتائج الانتخابات أو على شكل الحكومة المقبلة؟ د. غازي فيصل: لا أعتقد أن ملف داعش مرتبط مباشرة بالانتخابات بقدر ما هو مرتبط بأداء الحكومة الحالية. نجاح السوداني في هذا الملف، وفي الانفتاح الإقليمي والدولي، عزّز موقعه مقارنة بالقوى المتشددة المتحالفة مع إيران، والتي لم ينعكس نفوذها إيجاباً على النتائج الانتخابية. إذاعة سبوتنيك: في ضوء كل هذه الانقسامات، هل تعتقدون أن البرلمان سيتمكن من انتخاب رئيس للجمهورية قريباً؟ د. غازي فيصل: بصراحة، لا أعتقد أن الاتفاق الكردي سيتحقق بسهولة. هناك خلافات جوهرية وعميقة بين الحزبين، تتعلق بالسلطة، والتمويل، وإدارة الثروات، والنفوذ داخل الإقليم. إذا لم يتم التوصل إلى مرشح توافقي، فسيبقى المنصب معطلاً، وسينعكس ذلك سلباً على تشكيل الحكومة ككل. إذاعة سبوتنيك: وصلت الفكرة. شكراً جزيلاً لك دكتور غازي فيصل، مدير مركز الركّة للدراسات الاستراتيجية، كنت معنا من الأردن. شكراً لك. . • رئاسة معلّقة وحكومة مؤجّلة: العراق بين الخ...