У нас вы можете посмотреть бесплатно الامام الباقر: لست نبي أهل الكوفة 4 منهج الامام علي في الحكم، ق 2 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الامام الباقر: لست نبي أهل الكوفة 4- منهج الامام علي في الحكم، ق 2 1- الالتزام بالكتاب والسنة 2- الايمان بالشورى 3- المال مال الله والقسم بالسوية 4- محاربة الظلم والظالمين 5- عدم توريث السلطة أو الوصية بالعهد 6-الإيمان بحق الأمة في المعارضة والإصلاح وتمثل ذلك في خطبته التاريخية الرائعة التي جاء فيها: "... لا تكلموني بما تُكلم به الجبابرة، ولا تتحفظوا مني بما يُتحفظ به عند أهل البادرة، ولا تخالطوني بالمصانعة، ولا تظنوا بي استثقالاً في حقٍ قيل لي، ولا التماس إعظام لنفسي لما لا يصلح لي، فانه من استثقل الحق أن يقال له أو العدل أن يعرض عليه كان العمل بهما أثقل عليه .. فلا تكفوا عن مقالة بحق أو مشورة بعدل، فإني لست في نفسي بفوق أن أخطئ ولا آمن ذلك من فعلي، إلا أن يكفي الله من نفسي ما هو أملك به مني . فإنما أنا وأنتم عبيد مملوكون لرب لا رب غيره يملك منا ما لا نملك من أنفسنا...". المصدر، خطبة رقم 216 7- المال العام أمانة بيد الإمام، وتوزيعه يتم بالسوية وتمثل نهج الامام علي بالنسبة لتوزيع المال العام، بالسوية كأسنان المشط دون تفضيل أحد على أحد، سواء كان من أهل البيت أو من المهاجرين والأنصار أو من سائر العرب والمسلمين. السيوطي، جلال الدين، تاريخ الخلفاء، ص 100 وكان ينظر إلى المال العام على أنه مال الله ومال الناس، كما كان ينظر اليه الخليفة الراشد عر بن الخطاب. المصدر، ص 135 حيث كان الإمام علي شديدا في الحفاظ على المال العام واعتباره مال الله وأنه أمين عليه، كما يتضح من رسالة بعثها إلى عامله على أذربيجان، الأشعث بن قيس، قال فيها: "إن عملك ليس لك بطعمة، ولكنه أمانة في عنقك، والمال مال الله، وأنت من خزاني عليه حتى تسلمه إليَّ إن شاء الله، وعلّي لا أكون شر ولاتك". أو قوله لعبد الله بن زمعة:" إن هذا المال ليس لي ولا لك، وإنما هو فيء للمسلمين وجلب أسيافهم، فان شركتهم في حربهم، كان لك مثل حظهم، وإلا فجناة أيديهم لا تكون لغير أفواههم". وقد التزم الإمام بالأمانة على المال العام وسياسة التوزيع العادلة، بالرغم من الضغوط التي تعرض إليها في أيام الصراع مع معاوية، من أجل استغلال منصبه القيادي للتصرف بالأموال العامة في خدمة أغراضه السياسية الخاصة كشراء الذمم والولاء ورشوة المعارضة. وعندما سأله أخوه عقيل بن أبي طالب، ذات مرة، قائلا: إني محتاج وإني فقير فأعطني، قال له: إصبر حتى يخرج عطائي مع المسلمين فأعطيك معهم، فألـحَّ عليه، فقال الامام لرجل: خذ بيده وانطلق به إلى حوانيت أهل السوق فقل: دقّ هذه الأقفال، وخذ ما في هذه الحوانيت، فقال عقيل: تريد أن تتخذني سارقاً، قال: وأنت تريد أن تتخذني سارقاً؟ أن آخذ أموال المسلمين فأعطيكها دونهم؟. وخطب الإمام بعد ذلك قائلا: "والله لأن أبيت على حسك السعدان مسهداً، أو أُجرَّ في الأغلال مصفداً، أحب إلي من أن ألقى الله ورسوله يوم القيامة ظالما لبعض العباد، وغاصبا لشئ من الحطام، وكيف أظلم أحدا لنفس يسرع الى البلى قفولها، ويطول في الثرى حلولها؟ والله لقد رأيت عقيلا وقد أملق حتى استماحني من بركم صاعا، ورأيت صبيانه شعث الشعور، غبر الألوان من فقرهم، كأنما سودت وجوههم بالعظلم، وعاودني مؤكداً، وكرر علي القول مردداً، فأصغيت اليه سمعي، فظن أني أبيعه ديني، واتبع قياده مفارقا طريقتي، فأحميت له حديدة، ثم أدنيتها من جسمه ليعتبر لها (وكان عقيل أعمى) فضج ضجيج ذي دنف من ألمها، وكاد أن يحترق من ميسمها، فقلت له: ثكلتك الثواكل يا عقيل! أتئن من حديدة أحماها إنسانها للعبه، وتجرني الى نار سجرها جبارها لغضبه! أتئن من الأذى ولا أئن من لظى؟ ... والله لو اعطيت الأقليم السبعة بما تحت أفلاكها، على أن أعصي الله في نملة أسلبها جلب شعيرة ما فعلته. وان دنياكم عندي لأهون من ورقة في فم جرادة تقضمها. ما لعلي ولنعيم يفنى، ولذة لا تبقى! 8- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يقول الإمام علي:"إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لَخُلقان من خُلُق الله سبحانه، وانهما لا يقرِّبان من أجل، ولا ينقصان من رزق". "فان الله سبحانه لم يلعن القرن الماضي بين أيديكم إلا لتركهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. فلعن الله السفهاء لركوب المعاصي والحلماء لترك التناهي". "انهوا عن المنكر وتناهوا عنه، فإنما أمرتم بالنهي بعد التناهي". "لعن الله الآمرين بالمعروف التاركين له، والناهين عن المنكر العاملين به". ويمكن أن نكمل الصورة بإضافة مشهدين مهمين جدا، وهما: 9- تنازل الامام الحسن بن علي عن الخلافة لخصمه وخصم أبيه اللدود معاوية بن أبي سفيان، حقنا لدماء المسلمين، واطفاء لنيران الحرب التي أكلت الأخضر واليابس. وهذه بادرة لم تحدث في التاريخ الإسلامي. وتدل على زهد الامام الحسن بالدنيا. 10- رفض الامام الحسين بن علي لسيطرة يزيد بن معاوية على الخلافة بالقوة والإرهاب، وتلبيته لطلب أهل الكوفة بأن يصبح إماما عليهم، بالطوع والرضا والسلام. ومقاومته لأخذ البيعة منه ليزيد بالاكراه، واستعداده للتضحية بنفسه وأولاده والشهادة في سبيل الله، مما ترك أثرا روحيا تاريخيا عظيما في كيان الشيعة عبر التاريخ. هذه هي أهم ملامح نهج الامام علي في الحياة، بغض النظر عن أفضليته على سائر الصحابة، أو عدم ذلك، وبغض النظر عن وجود نص عليه من النبي الاكرم (ص) بالامامة، أو لا. وهي ملامح تشكل جوهر الإسلام، كما تشكل جوهر التشيع الحي المستمر الذي تمنح من يلتزم بها صفة (التشيع) وتسلب ممن يتجاوزها ذلك اللقب الشريف.