У нас вы можете посмотреть бесплатно الامام الباقر: لست نبي أهل الكوفة 5- لماذا يجب أن نعيد دراسة التراث الشيعي؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الامام الباقر: لست نبي أهل الكوفة 5- لماذا يجب أن نعيد دراسة التراث الشيعي؟ انقراض نظرية الإمامة: وهم الولاية والتشيع ظهرت نظرية الامامة الدينية في بداية القرن الثاني الهجري، ونسبت الى الامامين محمد الباقر وابنه جعفر الصادق، ولكن بصورة سرية، وواجهت خلال مائة عام من ولادتها عقبات كأداء، أدت الى تشعب القائلين بها الى فرق عديدة، ثم وصلت في منتصف القرن الثالث الهجري، الى طريق مسدود، بوفاة الحسن العسكري سنة 260 دون خلف، مما أدى الى انهيارها وتلاشيها، بالرغم من افتراض بعض فلولها وجود ولد مخفي للعسكري، وتأسيس (المذهب الاثني عشري) على أساس تلك الفرضية. واذا استثنينا الحكام الاسماعيليين الذين ظهروا في نهاية القرن الثالث الهجري، وادعوا الانتماء للنسب العلوي، واقاموا الدولة الفاطمية، التي استمرت حتى منتصف القرن السادس الهجري، فان الشيعة افتقدوا منذ ذلك الحين، وجود أئمة من السلالة العلوية الحسينية، يجسدون نظرية الامامة، ويقودون الشيعة وعامة المسلمين، حسبما يفترض. ولم يبق من نظرية الامامة، الا الولاء الوهمي للأئمة (الاثني عشر) وبعض المخلفات الفكرية مثل الغلو بالأئمة بدرجات متفاوتة، يصل بعضها الى حد الشرك بالله، كالقول بالولاية التكوينية للأئمة، والقول بتحريف القرآن، أو تأويله بصورة تعسفية، دعما لنظرية الامامة، والموقف السلبي من خيار الصحابة "الذين اغتصبوا حق الامام علي بالخلافة". وهي مخلفات سلبية أضرت الشيعة عبر التاريخ ولم تنفعهم بشئ. وفي ظل هذا الفراغ (الإمامي) نشأت (المرجعية الدينية) وهي وإن تخلت عن أهم أعمدة الفكر الامامي كشرط السلالة العلوية والعصمة والنص على الامام، واعتمدت بدلا من ذلك على الفقه والعدالة والاجتهاد، الا أنها حاولت في بعض الأحيان تشكيل ما يشبه الكنيسة المسيحية، أيضا، وذلك بفرض (التقليد) والقول ببطلان عبادة من (لا يقلد) وصولا الى القول (بولاية الفقيه) واعتبار (الفقيه نائبا عاما) عن (الامام الثاني عشر الغائب). وبالرغم من تبني الشيعة مؤخرا لنظرية الشورى أو الديمقراطية، والتوحد مع عامة المسلمين، فانهم لا يزالون يقدمون رجلا ويؤخرون أخرى في مسيرة التحرر من مخلفات نظرية الامامة، والمرجعية الدينية، حيث لا تزال دعاوى بعض المراجع بامتلاك الشرعية الدينية، باعتبارهم (نوابا عامين عن الامام المهدي) وأولياء أمور المسلمين في (عصر الغيبة) تؤسس لنوع من الديكتاتورية الدينية، وعقبة أمام التطور الديمقراطي, وبالرغم من التطور الديمقراطي الجذري والكبير الحاصل في الفكر السياسي الشيعي الا ان الاعتقاد بنظرية الامامة الدينية لأهل البيت، ولو على المستوى النظري، أثر ويؤثر سلبا على الحياة الاجتماعية والسياسية والدينية للشيعة، ويتمثل الضرر بالنقاط التالية: 1- الابتعاد عن القرآن الكريم، وتأويله بصورة تعسفية، أو القول بتحريفه. 2- الابتعاد عن مبدأ التوحيد، والغلو بالأئمة والوقوع في الشرك بالله. 3- إضافة مصدر تشريعي جديد (أهل البيت) الى القرآن والسنة. 4- الابتعاد عن العقل والمنطق السليم في التفكير. 5- العنف والكراهية للسابقين الأولين من الصحابة الكرام. 6- الانعزال وتفريق المسلمين. 7- التخبط في الأحكام الفقهية، بسبب الأحاديث المتناقضة الواردة عن الأئمة باسم التقية. 8- تعطيل بعض أحكام الدين بحجة انتظار الامام الغائب. 9- التخدير السياسي، بحجة انتظار الامام المهدي. 10- الوقوع في الاستبداد والديكتاتورية (الدينية) 11- الايمان بالخرافات والأساطير باسم (المعاجز) وهذا ما يحتم العودة للقرآن الكريم والعقل والعلم وتعزيز الثقافة الديمقراطية والوحدة الإسلامية. وهذا لن يتم الا بعد دراسة التراث الشيعي، ومعرفة مذهب أهل البيت الحقيقي والصحيح، وهو ما نحاول أن نقوم به في هذا الكتاب، ونأمل أن يوفقنا الله في ذلك.