У нас вы можете посмотреть бесплатно أقدار سعد | المرحلة المكية ١ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
أول الوحي: في غار حراء وهو في ٤٠ من عمره في رمضان. أدوار الدعوة في حياة النبي: الدور المكي: المرحلة الأولى: الدعوة إلى الإسلام سراً: مضى رسول الله يدعو إلى الإسلام من يثق به سراً. أوائل المسلمين: النساء: خديجة الرجال: أبو بكر عبد الله بن أبي قحافة يقول النبي: (ما دعوتُ أحداً إلى الإسلام إلا كانت فيه عندَه كبوةٌ ونظرٌ وتردد، إلا ما كان من أبي بكرٍ ما عكم عنه حين ذكرتُه له، وما تردّد فيه) الموالي: زيد بن حارثة الغلمان: علي بن أبي طالب. استمرت هذه المرحلة 3 سنين أسلم فيها ما يقارب 40 رجلاً وامرأة، إلا أنهم كانوا أركاناً. فرضت الصلاة على المسلمين منذ بداية الإسلام، ركعتان في الصباح، وركعتان في المساء. استخفى رسول الله في دار الأرقم بن أبي الأرقم، واتخذها مركزاً للدعوة، ولاجتماعه بالمسلمين بعيداً عن أعين المشركين. المرحلة الثانية :الجهر بالدعوة: الدعوة على جبل الصفا: صعد رسول الله (على الصفا ونادى بطون قريش حتى اجتمعوا فقال: (أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلاً بالوادي تريدُ أن تُغير عليكم أكنتم مصدقي؟)، قالوا: نعم ما جرّبنا عليك إلا صدقاً، قال: (فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد)، فقال أبو لهب: تباً لك ألهذا جمعتنا. أساليب قريش في محاربة النبيّ: لجأت إلى السخرية والاستهزاء والتكذيب لما جاء به النبي، وعارضوه بأساطير الأولين، وعرضوا عليه المال والجاه والسيادة، فلما أبى ذلك لجأت إلى تعذيب المسلمين لردهم عن دينهم، وكان ممن عُذّب بلال بن رباح وخباب بن الأرتّ، وكان المشركون يضربونهم ويجيعونهم ويعطشونهم حتى مايقدر أحدهم أن يستوي جالساً من شدة الضّر الذي نزل به، حتى يقولوا له: اللات والعزى إلهك من دون الله، فيقول: نعم، حتى إن الجُعَل ليمرّ بهم فيقولون له: هذا الجعل إلهك من دون الله، فيقول : نعم، افتداءً منهم مما يبلغون من جهده. أهم أحداث هذه المرحلة: الهجرة إلى الحبشة: مرتين: الهجرة الأولى الهجرة الثانية السنة 5 للبعثة 7 للبعثة العدد 11 رجل ،4 نسوة 83 رجل،18 امرأة الأمير عثمان بن مظعون جعفر بن أبي طالب السبب فراراً بدينهم بسبب استمرار قريش بتعذيبهم العودة رمضان 5 للبعثة منهم من عاد إلى المدينة بعد الهجرة (33 رجلاً و 8نسوة) ومنهم من بقي بالحبشة بأمر رسول الله ( حتى 7هـ أسلم حمزة ين عبد المطلب وعمر بن الخطاب (6 للبعثة) في هذه المرحلة، وقد كان رسول الله دعا (اللهم أعزّ دينك بعمر بن الخطاب خاصة). مقاطعة قريش لبني هاشم (7 للبعثة): لما رفض بنو هاشم تسليم رسول الله للقتل، اجتمع المشركون وائتمروا على منابذة بني هاشم وبني عبد المطلب، فلا يجالسوهم ولا يخالطوهم ولا يبايعوهم، ولا يدخلوا بيوتهم ولا يُناكحوهم حتى يسلِموا إليهم رسولَ الله للقتل، وكتبوا بذلك صحيفة وعلقوها في سقف الكعبة. استمر الحصار 3 سنين منعت قريش التّجار من بيع بني هاشم حتى ما وجدوا ما يأكلونه، واضطروا لأكل أوراق الشجر والجلود. انتهى الحصار لما مشى في ذلك بعض عقلاء قريش، منهم هشام بن عمرو والمطعم بن عدي وزهير بن أبي أمية، وكان رسول الله قد أخبر عمه أبا طالب أن الله قد سلط الأرضة على الصحيفة فأكلت كل ما فيها إلا اسم الله عز و جلّ، فلما فتحوها وجدوها مثلما قال الصادق المصدوق. توفي أبو طالب في السنة 10 للبعثة، ثم توفيت السيدة خديجة بعده مباشرة، وقال عنها رسول الله:(أبصرتُها على نهرٍ من أنهار الجنة في بيت من قصب، لا لغو فيه ولا نصب). زواج رسول الله من أم المؤمنين سَودة بنت زمعة رضي الله عنها. الخروج إلى الطائف: لما رفضت قريش الإسلام، رأى رسول الله أن الدعوة فيها لم تعد مجدية، وبدأ يفكر ببلد آخر علّه يجد فيه نصيراً وقبولاً واستجابة، فخرج إلى الطائف وأقام فيها 10 أيام يدعو شرفاءهم، فلم يجيبوه لا إلى الإسلام ولا إلى النصرة، ولم يكتفوا بذلك بل أغروا سفهاءهم وعبيدهم ليسبوه ويضربوه بالحجارة، فدعا ربه: (اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين، أنتَ رب المستضعفين وأنت ربي، إلى من تكلني إلى بعيد يتجهمني، أم إلى عدو ملكته أمري، إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسع لي، أعوذ بنور وجهِك الذي أشرقت له الظلماتُ، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن تنزِل بي غضبَك أو يحلَّ علي سخطُك، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك)، ثم عاد إلى مكة، ودخلها بجوار المطعم بن عدي. الإسراء والمعراج: الإسراء: الرحلة التي أكرم الله بها نبيه من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى. المعراج: عروج رسول الله إلى السماوات العلا، حتى الوصول إلى مستوى تنقطع عنده علوم الخلائق، ثم العودة إلى المسجد الحرام بمكة في ليلة واحدة. أهم الأحداث: في الإسراء رأى رسول الله صوراً من عذابات أهل النار، ورأى الملائكة تحمل عمود الكتاب لتضعه بالشام. صلى رسول الله ببيت المقدس بالأنبياء إماماً. ثم صعد إلى السماوات العلا مع جبريل، واجتمع في كل سماء بنبي من الأنبياء، ففي السماء الدّنيا رأى سيدنا آدم ورأى النار مع نماذج من عذابات أهلها، وفي السماء ٢ اجتمع بعيسى ويحيى، وفي ٣بيوسف، وفي ٤ بإدريس وفي ٥ بهارون، وفي ٦ بموسى، وفي ٧ بإبراهيم عليهم السلام، الذي قال له: ( أقرئ أمَّتَك مني السلامَ، وأخبرهم أن الجنةَ طيبةُ التربةِ، عذبةُ الماءِ، وأنَّ غراسَها سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبر). دخل رسول الله الجنة ورأى ما أعد الله فيها من النعيم، وكان يصِفُها فيقول : (إنَّ اللهَ أعدَّ لعبادِه الصالحينَ ما لا عينٌ رأت، ولا أذنٌ سمعت ولا خطر على قلبِ بشرٍ). ثمّ انتهى إلى سدرة المنتهى فرأى نوراً عظيماً، وعُرج به حتى وصل إلى مستوى سمع فيه صريف أقلام الملائكة وهي تكتب أقضية الله ووحيه، فكلمه ربه وفرض عليه وعلى أمته الصلوات الخمس، التي كانت خمسين ثمّ خففها الله سبحانه إلى الخمس، وأعطانا بالحسنة عشر أمثالها. عاد رسول الله إلى بيت المقدس، ثم إلى مكة، وأخبر الناس بذلك فكذّبه المشركون وافتتن بعض المسلمين. في اليوم التالي جاء جبريل فعلم رسول الله مواقيت الصلااة وكانت القبلة إلى بيت المقدس.