У нас вы можете посмотреть бесплатно بدر الدياجي | مقدمات في السيرة | في مكة قد شع نور или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
• النسب الشريف: محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم بنُ عبدِ اللهَ بنِ عبدِ المطلبِ بنِ هاشمٍ بنِ عبدِ مَناف بنِ قُصيّ بنِ كلابِ بنِ مُرَّةَ بنِ كعبٍ بنِ لؤيٍّ بنِ غالبٍ بنِ فهرٍ بنِ مالكٍ بنِ النَّضْرِ بنِ كنانةَ بنِ خُزيمةَ بنِ مُدرِكةَ بنِ إلياسَ بنِ مُضَرَ بنِ نزار بنِ معدّ بنِ عدنانَ. • الولادة: عام الفيل 571 م. • الأم: آمنة بنت وهب الزهرية. • الرضاع: في بني سعد بن بكر، أرضعته حليمة السعدية، والده من الرضاع: الحارث بن عبد العزى، الملقب بأبي كَبْشَة. • إخوته من الرضاع: حمزة بن عبد المطلب، أبو سلمة المخزومي، عبد الله بن الحارث، أنيسة وخِذامة (الشيماء) بنتا الحارث، أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب. • حادثة شق الصدر: حدثت 4 مرات : 1- وهو عند حليمة عمره 4 سنوات. 2- وهو في العاشرة. 3- قبل نزول الوحي. 4- الإسراء والمعراج. • وفاة أمه: وهو في السادسة. / وفاة جده: وهو في الثامنة. • كفالة عمه أبي طالب: كان أبو طالب إذا أراد أن يطعم أولاده قال: (كما أنتم حتى يحضُر ابني)، فيأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأكل معهم، فيُفضِلونَ من طعامهم، وإن لم يكن معهم لم يشبعوا فيقول أبو طالب: (إنك لمبارك). • السفر إلى الشام: وهو في التاسعة سافر مع عمه في تجارة إلى الشام، فرآه الراهب بحيرا فقال لأبي طالب: (هذا سيدُ العالمينَ، هذا رسولُ ربِّ العالمينَ، يبعثُه اللهُ رحمةً العالمينَ.. ارجع بابنِ أخيكَ إلى بلدِه واحذر عليهِ يهود، والله لئن رأوه هنا ليبغُنَّه شراً، فإنه كائنٌ لابنِ أخيكَ هذا شأنٌ عظيمٌ) فأسرعَ به أبو طالب إلى بلاده. • الكلاءة الإلهية للنبي صلى الله عليه وسلم: أخلاقياً - عقيدياً: 1. يقول صلى الله عليه وسلم: (لقد رأيتُني في غلمانِ قريش ننقلُ حجارةً لبعضِ ما يلعبُ به الغلمانُ، كلنا قد أخذَ إزارَه فجعله على رقبتِه يحملُ عليه الحجارةَ، فإني لأقبلُ معهم كذلك وأُدبر إذ لكمني لاكمٌ ما أراهُ لكمةً وجيعةً، ثم قال: (شُدَّ عليك إزارَك)، فأخذتُه وشددتُه عليّ، ثم جعلتُ أحملُ الحجارةَ على رقبتي وإزاري عليَّ من بين أصحابي). 2. سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل عبدتَ وثناً قط؟ قال صلى الله عليه وسلم: (لا)، قالوا: هل شربتَ خمراً قط؟ قال: (لا، وما زلتُ أعرفُ أنَّ الذي هم عليه كفرٌ، وما كنتُ أدري ما الكتابُ وما الإيمانُ). • زواجه صلى الله عليه وسلم من خديجة بنت خويلد: هو في الخامسة والعشرين، وهي في الأربعين. • أولاده صلى الله عليه وسلم: زينب، رقية، أم كلثوم، فاطمة، القاسم، عبد الله، إبراهيم، كلهم ماتوا في حياته، إلا فاطمة بعده بستة أشهر. • اشتراكه ببناء الكعبة: وهو في الخامسة والثلاثين، وحلّه لمشكلة الحجر الأسود. • صفته صلى الله عليه وسلم في التوراة: (يا أيها النبيُّ إنا أرسلناكَ شاهداً ومبشراً ونذيراً وحِرزاً (حصناً) للأميينَ، أنتَ عبدي ورسولي، سمَّيتُكَ المتوكلَ، ليسَ بفظٍّ ولا غليظٍ ولا سخّابٍ في الأسواقِ، ولا يدفعُ بالسيئةِ السيئةَ ولكن يعفو ويغفر). • صفته صلى الله عليه وسلم في الإنجيل: (لا قصيرٌ ولا طويلٌ، أبيضُ ذو ضفيرتينِ، بين كتفيهِ خاتمٌ، ولا يقبلُ الصدقةَ، ويركبُ الحمارَ والبعيرَ ويحتلبُ الشاةَ، ويلبسُ قميصاً مرقوعاً، ومن فعلَ ذلكَ فقد برئَ من الكِبرِ وهو يفعلُ ذلكَ، من ذريةِ إسماعيلَ، اسمُه أحمدُ). • مقدمات نزول الوحي: 1- تسليم الحجر والشجر عليه صلى الله عليه وسلم، يقول: (إني لأعرفُ حجراً بمكةَ كان يسلمُ عليَّ قبل أن أبعثَ). 2- سماعه الصوت ورؤيته الضوء (7 سنين). 3- حب الخلوة: كان يهجر مكة كل عام، ويقضي شهر رمضان في غار حراء (3 سنين). 4- الرؤيا الصادقة: كان لا يرى رؤيا في نومه إلا جاءت كفلق الصبح (6 أشهر).