У нас вы можете посмотреть бесплатно وضعية اليدين بعد الرفع من الركوع | فضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
سلسلة فتاوى جدة - الشريط الخامس السؤال (1) كيف تفرق بين القبض فتعتبره بدعة وبين السدل فتعتبره سنة؟ الجواب: الشيخ: مسألة القبض ووضع اليمنى على اليسرى بعد رفع الرأس من الركوع فذكر قائلا لي إنك تقول بأن هذا الوضع لم يرد عن السلف فهل ورد السدل عن السلف؟ قلنا السدل لا نعتبره سنة بمعنى أننا نتقرب بذلك إلى الله تبارك وتعالى بخلاف الذين يقبضون فإنهم يعتبرون القبض سنة كما هو شأنه في القيام الأول فافترق الأمر في وجهة نظرنا عن وجهة نظرهم هم يتسننون ويتقربون بالقبض أما نحن فلا نتسنن بالسدل وإنما نقول ما يأتي، الأصل في العبادات كلها أن يأتي في ذلك نص على أن النبي ﷺ فعل ذلك قاصدا التقرب إلى الله تبارك وتعالى فلو أنه فعل فعلا ما ولم يظهر في هذا الفعل منه عليه السلام قصد التقرب إلى الله .لا يجوز نحن أن نزيد على فعله عليه السلام نية لم ينوها هو في فعله ذاك ومن هذا الباب يأتي تفصيل القول بين السنن التعبدية والسنن العادية، السنن التعبدية هي التي فعلها ﷺ بقصد العبادة فيسن في المسلم أن يفعل ذلك بنية العبادة والسنة العادية هي التي لم ينوِ فيها عبادة إنما فعلها عادة أو فعلها جبلة فكل من الأمرين فعله جائز مع فارق كبير أن السنة التعبدية إذا نوى بها التقرب إلى الله أثيب، أما السنة العادية فلا يجوز له أن يتقرب بها إلى الله لأنه في هذه الحالة يخالف النبي ﷺ ليس في مظهر فعله وإنما في مقصد نيته ولا شك أن الأمر كما جاء في قوله ﷺ(إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى) ثبت أن النبي ﷺ فعل فعلا بنية ما ففعل المسلم الفعل نفسه ولكن بنية مغايرة لنية النبي ﷺفبداهة أنه لا يكون مقتديا به بل يكون مخالفا له في الباطن وليس في الظاهر والعبرة دائما في الباطن الذي هو موضع النية ونضرب على ذلك مثلين اثنين أحدهما تمثيلي وتقريبي والآخر فعلي واقعي أما المثل التقريبي هو أن رجلا صلى سنة من السنن ولنفترض سنة الفجر صلاها ركعتين كما كان رسول الله يصليهما ومن دقته في اتباعه في الشكل والصورة أنه قرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة ((قل يا أيها الكافرون)) وفي الثانية ((قل هو الله أحد)) لكنه نوى أن هاتين الركعتين فرض فهل يكون متبعا للنبي ﷺ؟ الجواب لا، لأنه خالفه في القصد والنية ولكن مع الأسف الشديد الفرقة القاديانية تعتقد بجواز مجيء أنبياء بعد النبي ﷺ وأنه بالفعل جاء أحدهم وهو ميرزا غلام أحمد القادياني يؤمنون به أنه نبي مرسل من ربه وأن المسلم الذي لا يؤمن بهذا النبي فهو كافر من عقائد هؤلاء أن ركعتي الفجر واجبة فإذن من صلى هاتين الركعتين في الصورة كما صلاها الرسول بنية أخرى فبداهة أنه لم يقتدِ بالنبي ﷺ نأتي إلى مثال واقعي فبعضهم مثلا يطيل ويوفّر شعر رأسه، رأينا هذا نحن في بعض البلاد السورية من يفعل ذلك وربما في غيرها ويقول إن النبي ﷺ كان يفعل ذلك ولا نذهب بكم بعيدا فالأقرب مثالا العمامة العمامة لا شك أن النبي ﷺ تعمم فهل هذه العمامة من سنن العادة أم هي من سنن العبادة؟ إذا نظرنا إلى الفعل مجردا عن نية أو قصد قلنا إنها من سنن العادة لأنه كما جاء في بعض الآثار " العمائم تيجان العرب " فالعمامة لم يأتِ بها الرسول ﷺ وإنما هي من عادات العرب ومن متطلبات بيئتهم وإقليمهم الذي يغلب عليه تارة الحرارة وتارة البرودة فهم يستعملونها في سبيل دفع الحر والقر كذلك مثلا الرسول ﷺ ثبت في الصحيحين أنه كان لنعليه قبالان، قبالان الإبهام في سير والأربع أصابع في سير ماذا تسمونه عندكم اليوم هذا النعل؟ الشيخ : المقصود عندنا في سوريا مثلا يسمونه الشاروخ أو يسمونه الصندل أو ما شابه ذلك، من الثابت في السنة الصحيحة كما ذكرنا آنفا أن النبي ﷺ كان في نعليه قبالان فلو قصد مسلم أن يتقرب إلى الله بالعمامة أو بالقلنصوة أو بالنعل الموصوف آنفا يكون قد خالف السنة لأن النبي ﷺلم يثبت لدينا أنه فعل هذا وهذا وهذا بقصد التقرب إلى الله تبارك وتعالى وعلى خلاف ذلك لو تقصد مسلم أن يلبس اللباس البياض قد يقال إن هذا أيضا عادة نقول لو وقف الأمر عند لباس الرسول ﷺ هذا اللباس لحشرناه مع الأمثلة السابقة ولكن حينما قالﷺ كما صح ذلك عنه (خير ثيابكم البياض فألبسوها أحياءكم وكفنوا فيها موتاكم) خرج هذا النوع من اللباس من العادات إلى التعبديات قد يمكن أن يقول قائل إن العمامة كاللباس الأبيض حيث جاء في فضلها أمور فنقول لم يصح في فضل العمامة شئ يخرجها من العادات إلى التعبديات والحديث المشهور القائل " صلاة بعمامة تفضل سبعين صلاة بغير عمامة " فهو حديث ضعيف عندنا في الشام بعض الناس تراهم حسرا وحالقي اللحى لكنه إذا ما انتصب قائما للصلاة أخرج من جيبه منديلا وكوره على رأسه يزعم بأن بهذه الصورة وبهذه الشكلية تنقلب صلاته إلى سبعين صلاة ونحن حينما بينا ضعف هذا الحديث إسنادا بينا أيضا نكارته متنا فقلنا لو أن للعمامة فضيلة ما ما يبلغ شأن هذه الفضيلة مبلغ صلاة الجماعة وأنتم تعلمون قول الرسول ﷺ (صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بخمس وفي رواية بسبع وعشرين درجة) فكيف تكون هذه الخرقة التي يكورها صاحبها على رأسه تجعل صلاته بدون أي جهد جهيد بسبعين صلاة هذا حديث منكر سندا ومتنا إذا عرفنا هذه القاعدة وعرفنا الضابط فيها فأبعد ما يكون أن يدخل الإنسان في صلاته أمرا لم يثبت أن النبي ﷺ قصد التقرب بذلك إلى الله تبارك وتعالى، ماذا كان يكون فعل المسلم المصلي لو لم يثبت عن النبي ﷺ أي حديث في وضع اليدين في القيام الأول ماذا كان يفعل هل يتصنع شيئا متكلفا إياه من عند نفسه أم يدع يديه على سجيتهما وعلى طبيعتهما أن يضعهما على الصدر أو فوق السرة أو تحت السرة على خلاف المذاهب المعروفة اليوم لو لم يثبت في السنة الوضع في القيام الأول لوضعنا وإنما لتركنا الوضع لأن الوضع فعل زائد على السّدل والسدل على العكس من ذلك فعل طبيعي فلا يجوز مقابلة السدل بالوضع فكما نقول نحن إن الوضع في القيام الثاني مادام أنه لم يأتِ عن السلف فلا يشرع فلا يقال لنا هل جاء بالسدل فنقول بكل صراحة أنه لم يأت ولكن لا يرد علينا ما يرد على أولئك بما وضحناه وبيناه آنفا. #مشروع_كبار_العلماء #الالباني #الصلاة