У нас вы можете посмотреть бесплатно 7/334 ج2 ﴿إن يردن الرحمن بضر﴾ يس 23، ﴿إن أرادني الله بضر﴾ الزمر "يردن" "أرادني" ما دلالة الاختلاف ؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
؛ حلقة (334) اللمسات البيانية في سورة يس - آية 21 - آية 23 : ؛ 7/334 ج 2 ؛ 27:50 - 31:43 ؛ (١) ﴿أأتخذ من دونه آلهة إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون﴾ يس : 23 المقدم: قال: ﴿إن يردن الرحمن بضر﴾ (١) بـ"الفعل المضارع" مع أنه في "سورة الزمر" ، جاء فعل الإرادة بـ"الماضي": ﴿إن أرادني الله بضر﴾ (٢) لماذا ؟ د فاضل: قال: ﴿فمن يملك من الله شيئا إن أراد﴾ (٣) وليس "إن يريد" ﴿إن أراد أن يهلك المسيح﴾ (٣) ﴿إن أراد﴾ المقدم: في "المستقبل"، أيضًا د فاضل: أيضًا "مستقبل"، لكن "الفعل ماضي" ﴿إن أراد أن يهلك المسيح﴾ (٣) جاء بـ"فعل ماضي" (أَرَادَ) لأن هذه "الإرادة" تكون "مرة واحدة" "إذا هلك"، انتهى الأمر كم مرة يهلك؟ المقدم: الهلاك مرة واحدة د فاضل: ﴿فإن أرادا فصالا﴾ (٤) ﴿أرادا﴾ (٤) ﴿فإن أرادا فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما﴾ (٤) طلّق، كم مرة هذا؟ اذا صار "الانفصال"، انتهى الأمر المقدم: "بينونة كبرى" د فاضل: لا تتكرر هذه "الإرادة" هو "حصل" ﴿وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها﴾ (٥) ﴿فحق عليها﴾ (٥) ﴿فدمرناها﴾ (٥) إذا هلكت ، ماذا يفعل فيها بعده؟ أهلكها لا تتكرر أراد أن يهلكها، فأهلكها المقدم: ليس فيها تجدد، هلكت د فاضل: ﴿وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها﴾ (٦) كم مرة "يريد أن يستنكحها" ؟ إما "نعم"، أو "لا" لكن ماذا قال: ﴿ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة﴾ (٧) "الثواب": يتجدد ﴿ومن يرد﴾ (٧) المقدم: لو قال "ومن أراد" تكون "الإرادة"، مرة واحدة د فاضل: تلك: ﴿ومن أراد الآخرة وسعى لها﴾ (٨) "الإرادة لـ الآخرة": واحدة لكن "الثواب": "الثواب"، متجدد لأن في كل عمل أنت تعمله ، تبتغي "الثواب" "الثواب"، ماذا قال عنه؟ المقدم : "يريد"، بـ"المضارع" د فاضل : "ثواب الدنيا"، أنت تريد الدتيا، كلما عملت عمل ، أنت تأتيك أجرة إذَنْ: ﴿ومن يرد ثواب الدنيا﴾ (٧) ﴿وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين﴾ الأنفال 62 المقدم: الخديعة": تستمر د فاضل: تتكرر ﴿وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم والله عليم حكيم﴾ الأنفال : 71 هذه (الخيانة): تتكرر إذَنْ هذا الذي ورد في القرآن، ورد كثيرًا المقدم: إذَنْ هنا (آية يس) جاء بـ"المضارع" د فاضل: ﴿إن يردن الرحمن بضر﴾ (١) إشارة إلى أنه كان يتوقع "تكراره" ث، إيقاع "الضرر" عليه المقدم: أما في "آية الزمر": ﴿إن أرادني الله بضر﴾ (٢) د فاضل: ليس فيها مظنة "التكرار" هذا (آية يس) فيها توقع "التكرار" المقدم : وإن كانت "الإرادة": واحدة د فاضل : نعم ، لكن ما كان يتوقع أن يتركوه معناه "كلما أرادوا أن يوقعوا عليه ضرر" يعني هذه "إرادة جديدة" فإذَنْ هو كان يتوقع هكذا . ……………………… (١) ﴿أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَٰنُ بِضُرٍّ لَّا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنقِذُونِ﴾ يس : 23 (٢) ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۚ قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ ۚ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ ۖ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾ الزمر : 38 (٣) ﴿لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۚ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ۗ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ المائدة : 17 (٤) ﴿۞ وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ ۖ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ ۚ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَّهُ بِوَلَدِهِ ۚ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَٰلِكَ ۗ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا ۗ وَإِنْ أَرَدتُّمْ أَن تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَادَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُم مَّا آتَيْتُم بِالْمَعْرُوفِ ۗ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ البقرة : 233 (٥) الإسراء : 16 (٦) ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إنَّا أحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وما مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وبَنَاتِ عَمِّكَ وبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وبَنَاتِ خالِكَ وبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إن وهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إنْ أرادَ النَّبِيُّ أن يَسْتَنكِحَها خالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۗ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ في أزْوَاجِهِمْ وما مَلَكَتْ أيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ ۗ وكانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ الأحزاب 50 (٧) ﴿وما كانَ لِنَفْسٍ أن تَمُوتَ إلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتابًا مُّؤَجَّلًا ۗ ومَن يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها ومَن يُرِدْ ثَوابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْها ۚ وسَنَجْزِي الشّاكِرِينَ﴾ آل عمران 145 (٨) ﴿مَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وسَعَىٰ لَها سَعْيَها وهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كانَ سَعْيُهُم مَّشْكورًا﴾ الإسراء 19 ؛ #أفلا_يتدبرون_القرآن #لمسات_بيانية #فاضل_السامرائي #سورة_يس #سورة_الزمر #سورة_المائدة #سورة_البقرة #سورة_الإسراء #سورة_الأحزاب #إعراب_وبلاغة ؛ لمسات بيانية : للدكتور فاضل السامرائي حفظه الله وجزاه كل خير 🤲🏼♥️ ؛ نقلا عن موقع تلفزيون الشارقة : الحلقة (334) • لمسات بيانية | الحلقة 334 ؛ جزاهم الله كل خير 🤲🏼🌺 ؛