У нас вы можете посмотреть бесплатно أين الأمانة، أما زلت تعتقد بالحد لله تعالى/ أما علمت أن إسحاق بن راهويه بريء من إثبات الحد لله تعالى или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد، فقد جعلت هذه المحاضرة استكمالاً للكلام عن كتاب الإمام الدشتي من علماء القرن السابع الهجري والمتوفى سنة 665ه، وهو كتاب "إثبات الحد لله عز وجل بأنه قاعد وجالس على عرشه"، وذكرت في هذه المحاضرة أن من يعتقد أن الله تعالى له حد، ويلصق هذه المقولة الباطلة بالإمام إسحاق بن راهويه الإمام رحمه تعالى، وأبطلت هذه المقولة وبرأت الإمام إسحاق رحمه الله تعالى من هذا العقيدة الباطلة. وللأسف أن محقق الكتاب هدانا الله تعالى لما فيه مصلحة هذا الدين الشريف غيَّر وزاد في الكلام حتى يبين للقارىء أن الإمام إسحاق بن راهويه على عقيدة إثبات الحد لله تعالى، فأين الأمانة؟ وأين الصدق بالتحقيق؟ وهذا يظهر التعصب الأعمى، والهوى الأعمش عن رؤية الحق وتزييفه. فوالله كل من يعتقد هذا الاعتقاد يخالف عقيدة أهل السلف الصالح،؛لذا رأيت لزاماً عليَّ أن أحذِّر من هذا الكتاب ومن هذا الفعل الشيع لمخالفته الكتاب والسنة بتغيير الحقائق، ومخالفة عقيدة أهل السلف الصالح وعقيدة أهل السنة والجماعة، وعقيدة أصحاب الحديث. وإني أحذرك يا أخي من أن تعتقد بأن لله تعالى حداً متأولاً قوله تعالى: {وهو القاهر فوق عباده}، وقوله تعالى: {الرحمن على العرش استوى} فبينت في هذه المحاضرة أن الإمام إسحاق بن راهويه لم يقل بالحد في كتب أهل السنة والجماعة، ومن كتب السادة الحنابلة رضي الله تعالى عنهم، أمثال الإمام ابن بطة المتوفى سنة 387ه في كتابه "الإبانة"، والإمام حرب الكرماني، وللأسف محقق هذا الكتاب أيضاً أعني كتاب مسائل الإمام أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه رواية حرب الكرماني زاد لفظة (على) ليظهر أنه أثبت الحد لله تعالى هداه الله تعالى وإيانا، وأظهرت الروايات الصحيحة. فأبطلت ما ينسبونه إلى هذا الإمام المحدث ابن راهويه من أنه يعتقد أن لله تعالى حدّاً. فلا تتسرع يا أخي، وتأمل بما أقوله، وتحقق من النصوص، ثم اتبع من غير هوى، ولا تعصب أعمى، حتى تصل إلى ما صحّ عن ابن راهويه. واحذروا أن تعتقدوا أن لله تعالى حدًاً - لا تخالفوا عقيدة السلف الصالح من الصحابة والتابعين رحمهم الله تعالى والله تعالى أعلم