У нас вы можете посмотреть бесплатно الامام الباقر: لست نبي أهل الكوفة، 11 ب 1 ف 2- الحركات الغالية. ق 4 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الامام الباقر: لست نبي أهل الكوفة، 11 ب 1 ف 2- الحركات الغالية. ق 4 ح "العليائية" والمخمسة والبشرية والفراتية والنصيرية والعذاقرة وبناء على نظرية الحلول، قال رجل آخر كان يندس في شيعة الإمام جعفر الصادق، هو "بشار الشعيري": بأن عليا هو رب، ظهر بالعلوية والهاشمية وأظهر أنه عبده ورسوله بالمحمدية. ووافق أصحاب أبي الخطاب في أربعة أشخاص: علي وفاطمة والحسن والحسين، وأن معنى الأشخاص الثلاثة فاطمة والحسن والحسين تلبيس. وفي الحقيقة شخص علي ، ط - "المخمسة" وتفرعت من "العليائية" فرقة أخرى باسم "المخمّسة" وقد زعموا أن الله عزّ وجّل هو محمد وأنه ظهر في خمسة أشباح وخمس صور مختلفة ظهر في صورة محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين، وزعموا أن أربعة من هذه الخمسة تلتبس لا حقيقة لها والمعنى شخص محمد وصورته لأنه أول شخص ظهر وأول ناطق نطق ولم يزل بين خلقه موجوداً بذاته يتكون في أي صورة شاء . ي - "البشرية" وكما اندس بعض الغلاة في شيعة الإمام الصادق، وفي شيعة أبيه الباقر، والحركات الشيعية الأخرى من قبل ، فقد اندس آخرون في شيعة الإمام موسى بن جعفر الكاظم، وراحوا يكذبون عليه، ومن هؤلاء محمد بن بشير، الذي كان من أهل الكوفة من موالي بني أسد. وكان يقول في موسى بالربوبية ويدعي في نفسه أنه نبي، كمن سبقه من الغلاة. كما كان يقول بالتناسخ، وقد استغل محمد بن بشير مناسبة وفاة الإمام الكاظم بصورة غامضة في سجن الرشيد في بغداد، لينخرط في صفوف "الواقفية" الذين قالوا بغيبة الإمام وهروبه من السجن، وأنه لم يمت ولم يحبس وأنه غاب واستتر وهو القائم المهدي. فقال: إن موسى بن جعفر استخلفه في وقت غيبته على الأمة وجعله وصيه وأعطاه خاتمه و علمه جميع ما تحتاج إليه رعيته من أمر دينهم ودنياهم، وفوض إليه جميع أمره وأقامه مقام نفسه ، وأنه الإمام من بعد الكاظم. ثم أوصى محمد بن بشير إلى ابنه سميع بالإمامة من بعده، ك - "الفراتية" أو الغلاة في الإمام الرضا وفي الوقت الذي كان "محمد بن بشير" يعادى الإمام علي بن موسى الرضا، كانت جماعة أخرى مغالية تشكل امتدادا للخطابية والعليائية، وتقوم بالاندساس في شيعة الرضا، بزعامة رجل يدعى "محمد بن موسى بن الحسن بن فرات البغدادي" الذي كان يدعي أنه باب الإمام الرضا وأنه نبي. ل- "النصيرية" وقد ورَّث ابنُ فرات أفكارَه الشيطانية إلى عدد من الأشخاص في النصف الأول من القرن الثالث الهجري، كان منهم "السجادة الحسن بن علي بن أبي عثمان" و"علي بن حسكة الجواز القمي" وتلامذته: "القاسم اليقطيني الشعراني " و" الحسن بن محمد، المعروف بابن بابا القمي" و "محمد بن موسى الشريعي" و"محمد بن نصير النميري الفهري" و"فارس بن حاتم القزويني". وقد كان هؤلاء في قم والكوفة وبغداد يدعون الولاء للأئمة من أهل البيت، ولا سيما الإمامين علي بن محمد الهادي والحسن العسكري، ولكنهم كانوا يدعون "البابية" لهما، في حين كان بعضهم كالنميري وابن بابا يزعمان أن الهادي أرسلهما نبيين للناس. ويقول الكشي: كتب بعض أصحابنا م - "العذاقرة" كما استمر القول بالحلول، عند بعض أدعياء النيابة الخاصة عن الإمام المهدي، كمحمد بن علي الشلمغاني، المعروف بابن أبي العذاقر، الذي كان وكيلا عن الحسين بن روح النوبختي (الوكيل الثالث عن المهدي) ثم ظهر في بغداد في سنة ثلاثمائة واثنتين وعشرين، وادعى حلول روح الاله فيه، وسمى نفسه روح القدس، ووضع لأتباعه كتابا سماه بالحاسة السادسة، وصرح فيه برفع الشريعة وأباح اللواط. واذا كان أئمة أهل البيت قد تبرأوا من هؤلاء الغلاة، وقاطعوهم وحاربوهم، فان مقولاتهم المغالية لم تنقرض تماما، ولا شك بوجود درجة أو درجات من التأثير على الفكر الشيعي، مثل القول بالولاية التكوينية أو تفضيل الأئمة على الأنبياء والمرسلين. والسؤال المهم: هل أثر الغلاة على بعض الأئمة ودفعوهم لتبني بعض مقولاتهم؟ أو هل كان لبعض الأئمة دور في اطلاق نوع أو أنواع من الغلو، أو درجة أو درجات منه، مثل القول بالامامة الدينية والنبوية وما شابه؟ سوف نحاول في الفصول القادمة التأكد من صحة الأحاديث المنسوبة للأئمة، وخصوصا للامامين الباقر والصادق، والتي يرويها رجال معروفون من أصحاب الأئمة، سواء كانوا من الثقات أو الضعفاء والمتهمين بالوضع والغلو.