У нас вы можете посмотреть бесплатно ( ما من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ويصلي ركعتين يقبل بقلبه ووجهه عليهما إلا وجبت له الجنة ) или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الشيخ سليمان الرحيلي https://dros-mntkah.blogspot.com/ [صحيح] وعن عقبة بن عامرٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ( ما من أحدٍ يتوضأ فَيُحسن الوُضوء، ويُصلِّي ركعتين، يُقْبل بقَلبه ووجهه عليهما، إلا وَجَبَتْ له الجنةُ ). رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة في "صحيحه" في حديث. هذا الحديث الصحيح رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن خزيمة وأحمد بألفاظ متقاربة ومعناها واحد، ولم أر الحديث بالصلاة عند ابن ماجه، وإنما بالذكر الذي تقدم في شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله. وهذا اللفظ الذي معنا هو لفظ أبي داود، أما لفظ مسلم: ففيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( ما من مسلم يتوضأ فيُحْسِنُ وُضُوؤه ثم يقوم فيصلي ركعتين مُقْبِلٌ عليهما بقلبه وَوَجْه إلا وَجَبَت له الجنة ). ( ما من أحدٍ ): نكرة في سياق النفي وقد سبقتها "من" فهو نص في العموم، وفي رواية مسلم: ( ما من مسلم )، نكرة في سياق النفي وقد سبقتها "من" فتكون نصًا في العموم ، يتوضأ فيحسن الوضوء ( يتوضأ فَيُحسن الوُضوء ): الشرط الأول لحصول الفضيلة: أن يحسن الوضوء ويحرص على إكماله، ويصلى ركعتين. ( يُقْبل بقَلبه ): أي لا يحدّث نفسه بأمور الدنيا، فهي صلاة خالصة ليس فيها إلا الخشوع وما يتعلق بالصلاة. وهذا ندرك أنه عزيز وصعب لا سيما لأمثالنا الذي تركنا العنان لأنفسنا لحديث النفس في الصلاة، لا يحلو لنا حديث النفس إلا في الصلاة فأصبح الإقبال بالقلب على الصلاة صعبًا علينا ( يُقْبل بقَلبه ووجهه عليهما ): أي لا يلتف في صلاته هذه، فلا يلتفت بقلبه ولا بوجهه. ( إلا وَجَبَتْ له الجنةُ ): أي استحق الجنة وهذا بفضل الله تعالى، (وجبت) يعني حقّت وثبتت، بعمله؟ الجواب: لا، بل بفضل الله، لا يمكن أن تنال الجنة بعملك، لأن عملك لا يكافئ نعمة واحدة من نعم الله عليك في الدنيا، فكيف يغتر الإنسان بعمله؟ وَجَبَتْ له الجنةُ وثبتت بفضل الله تعالى، وعمله سبب لنيل فضل الله. الحديث رواه أيضًا الحاكم بلفظ: ( ما من مسلم يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقوم في صلاته فيعلم ما يقول إلا انفتل كيوم ولدته أمه من الخطايا ليس عليه ذنب ). (فيعلم ما يقول): هذا تفسير: يقبل بقلبه عليها، ( انفتل ): أي انصرف، ( كيوم ولدته أمه ): هذه فضيلة أخرى. فهنا فضيلتان: 1- تثبت له الجنة، 2- وتُغسل خطاياه، ومن غسلت خطاياه وثبتت له الجنة فقد فاز؛ فبغسل الخطايا يكون قد زحزح عن النار وبثبوت الجنة له فقد أُدخل الجنة، ومن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز الفوز العظيم المطلق.