У нас вы можете посмотреть бесплатно في مولد الإمام الحسين عليه السلام- أكاد للوجد ومر الفراق أطير شوقاً نحو أرض العراق- или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
للأستاذ الشيخ محمد كاظم الخاقاني أَكَادُ لِلْوَجْدِ وَمُرِّ الْفِرَاقْ أَطِيرُ شَوْقًا نَحْوَ أَرْضِ الْعِرَاقْ أَكَادُ لِلسَّكْرَةِ رَغْمَ الْوِثَاقْ أَجُبُّ ذَا الْكَوْنَ بِخَطْفِ الْبُرَاقْ ✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽ دَعْنِي وَلَا تَعْتِبْ عَلَى الْعَاشِقِينْ يَا صَاحِ فَالْحُبُّ لُبَابُ الْيَقِينْ وَهُوَ سَبِيلُ الْحَقِّ لِلسَّالِكِينْ وَفِي دُنَا الْأَوْهَامِ حَبْلٌ مَتِينْ ✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽ أَكَادُ لِلْوَجْدِ وَمُرِّ الْفِرَاقْ أَطِيرُ شَوْقًا نَحْوَ أَرْضِ الْعِرَاقْ فَاشْرَبْ كُؤُوسَ الْخُلْدِ قَبْلَ الْفَوَاتْ وَاطْرِبْ وَلَا تَخْشَ دُنُوَّ الْمَمَاتْ فَسَكْرَةُ الْوَجْدِ سَبِيلُ النَّجَاةْ فَلَا تَبُحْ سِرَّ الْهَوَى لِلْغُفَاةْ أَكَادُ لِلْوَجْدِ وَمُرِّ الْفِرَاقْ أَطِيرُ شَوْقًا نَحْوَ أَرْضِ الْعِرَاقْ إِنِّي أَيَا صَاحِ شَرِبْتُ الْمُدَامْ مِنْ قَبْلِ أَنْفَاقِ الدُّجَى وَالظَّلَامْ شَرِبْتُهَا فِي الْمَهْدِ قَبْلَ الْفِطَامْ وَبَعْدَ ذَا مِنْ كَأْسِ خَيْرِ الْأَنَامْ ✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽ وَاللَّهِ لَوْ قَطَّعَنِي الْمَاكِرُونْ وَدَاسَ أَشْلَائِي السُّرَى الْغَافِلُونْ مَا حِدْتُ عَنْ قَوْمٍ هُمُ الصَّادِقُونْ مِنْهُمْ حُسَيْنُ السِّبْطِ وَالْعَالِمُونْ ✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽ أَكَادُ لِلْوَجْدِ وَمُرِّ الْفِرَاقْ أَطِيرُ شَوْقًا نَحْوَ أَرْضِ الْعِرَاقْ يَا رَاسِمَ الدَّرْبِ لِرَكْبِ الْأُبَاةْ نَحْنُ عَلَى نَهْجِكَ يَا ابْنَ الْهُدَاةْ يَا صَرْخَةً فَوْقَ عُرُوشِ الطُّغَاةْ يَا ثَوْرَةَ الْحَقِّ عَلَى الْمُحْدَثَاتْ ✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽ لَمْ تُنْسِكَ الْأَيَّامُ يَا ابْنَ الْبَتُولْ وَلَمْ يُدَانِيكَ ظَلَامُ الْأُفُولْ فَأَنْتَ فَوْقَ الْأُفْقِ يَا ابْنَ الْفُحُولْ وَفَوْقَ طَيْشٍ لِسِهَامِ الْعَذُولْ ✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽✽ أَكَاد لِلْوَجْدِ وَمُرِّ الْفِرَاقْ أَطِيرُ شَوْقًا نَحْوَ أَرْضِ الْعِرَاقْ قصيدة «أكادُ للوجد» هي نشيدُ عشقٍ حسينيٍّ صادق، وسفرُ وجدانٍ يسير بين نار الشوق ومرارة الفراق، حيث يطير القلب نحو أرض العراق لا بالجسد، بل بالروح التي لا يقيّدها وثاق. في هذه القصيدة، يمتزج الوجد العرفاني بنداء الثورة الحسينية، فيتحوّل الحب إلى يقين، ويغدو الوجد سبيلًا للنجاة، لا نشوةَ لهوٍ ولا غفلة، بل سُكْرُ بصيرةٍ يُحرِّر السالك من أوهام الزمان. ينتقل النص من البوح العاشق إلى الموقف الرسالي، فيعلن الثبات على نهج الحق، والوفاء لقومٍ هم الصادقون، مهما اشتدّ المكر وتكاثفت الظلمات. إنها قصيدةُ انتماء، لا تُغريها المساومة، ولا تُسكتها سهام العذول، لأنها تستمدّ علوّها من أفقٍ لا تطاله أفول الأيام. ويبلغ الخطاب ذروته حين يتحوّل الوجد إلى صرخة، واليقين إلى ثورة، في مواجهة الزيف والحدثان، مؤكّدًا أن طريق الحسين عليه السلام هو الدرب المرسوم للأُباة، وأنه فوق تقلّبات التاريخ، وفوق تحريف الحقائق، وبعيد عن عبث الطغاة. «أكادُ للوجد» ليست قصيدة حزنٍ فقط، ولا نشيد شوقٍ مجرد، بل هي بيانُ ولاء، وميثاقُ عشق، وشهادةُ روحٍ ما زالت تطير نحو كربلاء، جيلاً بعد جيل. #أكاد_للوجد #الشيخ_محمد_كاظم_الخاقاني #قصيدة_حسينية #الوجد_العرفاني #العشق_الحسيني #كربلاء #يا_حسين #نهج_الحسين #الولاء #الثورة_الحسينية