У нас вы можете посмотреть бесплатно عبد الخالق السامرائي،،اتهمه صدّام حسين بالتّآمر ضدّه بالرّغم من كونه في ذلك الوقت بالسّجن الإنفراديّ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
أكثر الشخصيّات العراقيّة أهميّةً في حزب البعث العراقيّ ، اتهمه صدّام حسين بالتّآمر ضدّه بالرّغم من كونه في ذلك الوقت بالسّجن الإنفراديّ وعدم تواصله مع أيّ بشريّ ... عبد الخالق إبراهيم خليل السامرائي ،،، عضو القيادتين القطرية والقومية لحزب البعث العربي الاشتراكي والمسؤول فيها عن نشاط الحزب الثقافي والإعلامي ومسؤول عن النقابات العمالية. وُلد السّامرائي عام (ألف وتسعئة وخمسة وثلاثين ) في مدينة سامراء الواقعة شماليّ بغداد ، وينتمي إلى قبيلة الجبور ، وأتمّ المراحل الأولية من دراسته فيها حتّى التحق بجامعة بغداد وتخرّج منها حاملا شهادة البكالوريوس في الحقوق . كان السامرائي منذ نعومة أظافره وبداية شبابه وقبل أن يلتحق حتى بالجامعه من المهتمين بحزب البعث والمنتمين له ، واهتم بالكتابة والتفكير بالسياسة العراقيّة ، مما أهّله إلى الوصول إلى رُتب عُليا في الحزب حتّى أنّه كان أعلى شأنًا من صدّام حسين في ذلك الوقت و كان هو المسؤول الحزبي لصدام حسين في خمسينيات القرن الماضي ، و أُعتبره العديد من الباحثين والمفكرين البعثيين من أهم قادة حزب البعث العربي الإشتراكي وواجهة الحزب في العراق ، فقد وصل إلى منصب عضو للقيادتين القُطرية والقوميّة لحزب البعث والمسؤول فيها عن نشاط الحزب الثقافي والإعلامي ومسؤولًا عن النقابات العمّاليّة ، وعضوًا في مجلس قيادة الثورة وهي أعلى سلطة في العراق بعد عام ( ألف وتسعمئة وثمانية وستين ) . أُعتبر السامرائي من أكثر القادة العراقيين اهتماما بالقضيّة الفلسطينيّة ومساندًا لها ،لذلك تمّ اختياره ليكون نائب رئيس الجبهة العربيّة المسندة للثورة الفلسطينيه التي يزعمها كمال جنبلاط في لبنان ، وهو من أكثر البعثيين تفهماً للحقوق الكردية المشروعة، وكانت له علاقات متميزة مع الكرد وقال عنه الملا مصطفى البرزاني:" عبد الخالق السامرائي" حمامة السلام أينما حط حط السلام معه"، وكان له الدور الأكبر في إصدار بيان (الحادي عشر من آذار عام ألف وتسعمئة وسبعين ) ، وهو اتفاق بين الحكومة العراقية والزعيم الكردي الملا مصطفى البارزاني في أعقاب الحرب العراقية – الكردية الأولى، من أجل إنشاء منطقة حكم ذاتي، تتألف من المحافظات الكردية الثلاث والمناطق الأخرى التي تم تحديدها حسب التعداد بأن لها أغلبية كردية. وكان قد أقام دائرة واسعة من العلاقات المميزة مع "الحكومات الاشتراكية" في العالم عززت علاقات العراق بتلك الدول آنذاك. وبقي يدور في نشاطه من بعد استلام حزب البعث السلطة عام ( ألف وتسعمئة وثمانية وستين ) على محور الثقافة رافضاً بأصرار أن يحمل حقيبة وزارية متفرغاً لشؤون التنظيم الثقافي فكان مسؤولاً عن شؤون الثقافة والإعلام ومن أكبر المسيطرين في وزارة الإعلام . وقد ألف العديد من الكتب وخصوصاً في الاشتراكية. في عام (ألف وتسعمئة وثلاثة وسبعين ) انشغل السامرائي بمشروع فكري يسعى من خلاله الى اعادة النظر في بِفكر حِزب البعث ، فأصدر كراساً بعنوان (حزب الطبقة العاملة) لتكريس نظريته بجعل البعث حزباً للفقراء، وقد ذهب إلى أبعد مما كان عليه أن يذهب اليه، ودعا لأن تكون قيادة الحزب القطرية عمالية!. وأشار إلى أن حزباً لا يقوده العمال سيظل مرهوناً لطبقة غير طبقة الشعب الكبرى ، ووصلت نسخة إلى الرئيس أحمد حسن البكر الذي أبدى استياءه من انتقاد السامرائي لمسؤولي الحزب . وفي الأول من تمّوز عام ألف وتسعمئة وثلاثة وسبعين تمّ اعلان احباط مؤامرة للإنقلاب ضد الرئيس خطط لها ناظم كزار ، وخطط صدّام حسين لوضع اسم عبد الخالق السامرائي من ضمن المتآمرين ، ليزيحه عن طريقه ويظفر بالحكم الّذي كان يسعى له دومًا بعد أن يتخلص من كل عائق ومن الرئيس البكر نفسه . تم اعتقال من اتهموا بالتآمر في سجن أبو غريب وحكم عليهم بالإعدام ، عدا السامرائي الّذي أُعيد النظر في أمره بعد أن وصل إلى حبل المشنقة بسبب موجة احتجاجات تزعّمها كمال جنبلاط وقادة في الثورة الفلسطينية وزعماء أحزاب في الأقطار العربية وقد قيل أن أحمد حسن البكر لم يكن قد صادق على مرسوم تنفيذ الحكم ، وتم تخفيف الحكم إلى السجن المؤبد واستطاع صدام حسين الاستيلاء على مكتب الثقافة والإعلام ، وبناء منظومة واسعه من المؤيدين له بعدما أزاح السامرائي عن طريقه . لبث السامرائي ستّة أعوام في السجن الانفرادي تحت الأرض وهو لا يعرف إن كان الوقت صباحًا أو مساءًا أو في أي يوم قد أصبح وما التاريخ ، حتى تم عرض فيديو مُسجّل لصدّام حسين بعدما استلم حكم العراق وهو يستمع إلى اعترافات أحد ألأعضاء في القيادة القطرية الجديدة حول مؤامرة ضد صدام ( عرفت بمؤامرة محمد عايش ) يقودها الرئيس الأسد وعدنان الحمداني ومحمد عايش وعبد الخالق السامرائي ( المسجون ) ، وصرخ علي حسن المجيد بأن الحزب والقيادة والسلطة لن يكتب لها الإستقرار طالما السامرائي على قيد الحياة ، ليتم اعدامه في الثامن من آب عام ألف وتسعمئة وتسعة وسبعين ، والمؤلم بالأمر أنه حكم عليه بالإعدام رميًا بالرّصاص ومن يُنفذ الحكم هما اثنين من أقرباءه .