У нас вы можете посмотреть бесплатно *صلاة اليوم الثاني من أيام صوم باعوثا ( اليوم الثلاثاء ) или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
*صلاة اليوم الثاني من أيام صوم باعوثا آليوم الثلاثاء : توبة الكَامِلِين اي ( الدعوة الى الكمال ): وهو ما نقرأ عنه في كولوسي1: (بولس اليوم الثاني من الصوم): «لِكَيْ نُحْضِرَ كُلَّ إِنْسَانٍ كَامِلاً فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ». الذين عبروا المثال الأول، يتقدمون إلى المثال الثاني: «فَكُونُوا أَنْتُمْ كَامِلِينَ كَمَا أَنَّ أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ هُوَ كَامِلٌ» (متى5: 48، قابل رومية8: 29). وهو توبة الذين تجدّدوا بسر المعموذية، وصاروا بها متحدين مع المسيح في موته وقيامته، ويسلكون بالروح القدس. التوبة عندهم لا تقف عند حد الكف عن المعصية، بل بما وُهِب لهم في المسيح، يتشبّهون بالمسيح ومحبته للآب وللبشر، محبة لا انقسام فيها. وبكلمات القديس باسيليوس: "التشبُّه بالمسيح هو وحده الذي يقود إلى كمال الحياة" (الروح القدس35:15). فمن أن يقدر أن ينتهي من عبور بحر هذه التوبة الذي لا يُدرَك عمقه أو اتساعه؟! فيجب ان يكون صومنا لا بالإمتناع عن الطعام فحسب، بل بالإمتناع عن كلِّ ما يُعيقُ حضور الله في حياتنا: تكبّرنا، غرورنا، إسمنا ، مكانتنا و إنجازاتنا ... وهكذا في صومنا وصلاتنا نُعلِن إيماننا بأننا نعبدُ الله وحده دون سواه، ونعمل على تزيينَ حياتنا بأعمال الخير التي تُفرح قلبَ الله، فنكسر للجائع خبزنا، ونُدخِلَ البائيسنَ بيوتنا، ونكسو العُريان ثوباً (إش 58: 7)، لأن الصوم لا يعني الإمتناع بل العطاء، عطاء الحياة كلّها لله وللقريب. الصوم هو موسم روحي يتجدد فيه ايماننا بالتوبة والغفران المقترن بالصلاة والعودة الى الله، هو زمن التأمل والطاعة والإصغاء إلى كلام الله. الصوم هو الرحمة والمحبة ومساعدة الفقراء والمهمشين وتكريمهم ونتذكر دائما الصلاة الربية “أعطنا خبزنا كفاف يومنا” والزائد هو للفقراء والمحتاجين ، والصوم محطة في حياة المؤمنين لتصفية القلب والضمير وهو نزهة روحية، لتجديد الايمان والرجاء والمحبة وهو طريق العودة الى أبينا الذي في السماوات ، فالصوم والصلاة جناحا الإيمان، بهما يحلق المؤمنين إلى السماء. و الرباء لاتصوموا صوم الغش لاتكونوا كسدوم وعمورة لا تمزجوا اصوامكم بالشرور بل برروا انفسكم بالكمال . آمين (( الطلبات )) بصلوات الابرار تراف على الاشرار هبنا ياربنا البار الخلاص والحنان اياك يدعوا الخطاة بررهم من الوصمات والاثمون العصاة خلصهم من الممات اللهم وحدك انت تسمع عبدك افتح باب كنزك يا سخيا صالحا ايها البحر المملوء امنا وسلاما اعط الدنيا سلامك وامنك رد القلوب رب الكون المضطرب ابطل الحرب والافات من الدنيا صن بيعتك رعاتها والمؤمنين فنقوم بخدمة حقيقية أبا الرحمة وفق قادة بلدنا / والحاكمين والمجدين المخلصين افض النور على كل العاملين / لخير الناس وبنيان عالمنا رب الكون نور الشباب والاحداث / ليبلغوا بعونك الى الكمال اشف المرضى ورد الخطاة والاثمين / خفف عن الكئيبين والحزانى ابا الجميع اقبل دعاء توبتنا / واشملنا بعطفك ومراحمك يارب ارحم شعبك الهاتف تائبا ان اغضبناك جدا زدنا ايمانا بك حاشا لابوتك ان تنسانا في المحن الا صفحت عنا انت ياربنا وفخرنا لم نطرق بابا اخر غيرك يا ابانا بمن ترى نلتجئ ان انت اهملتنا من مثل خالقنا كي نختار غيرك خالق الكون وطد العدل والاخاء / في دنيانا برحمتك الواسعه فلنصعد كل الايام لثالوثك / المجد والإكرام الى الابد ، امين