У нас вы можете посмотреть бесплатно قناة الذاكرة مناد رابح شربي مع محمد الهبري الحملاوي شيخ الزاوية الحملاوية بميلة 2025.09.27 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الزاوية الحملاوية من أكبر منارات العلم في الجزائر أسست الزاوية على يد علي بن خليفة الحملاوي في العصر العثماني متبعا في منهجه المذهب المالكي ، بني أول حجر لها في منطقة بوفولة مدينة شلغوم العيد بضبط جنوب ولاية ميلة، لتكون منبر للنشر العلم والمعرفة و مكان لصفاء الروحي . عندما دخل الإستعمار الفرنسي أراد طمس هوية الشعب الجزائري و رموز سيادته، للغلق على الثورة و كان أول أماكن التي دمرت هي مراكز العلم ، وبسبب هذه المضايقات الشرسة نقلت الزاوية إلى منطقة معزولة واد سقان ببلدية التلاغمة للهروب من المستعمر الطاغية. ساهمت الزاوية بشكل كبير في الحفاظ على اللغة العربية و القيم الروحية و تعاليم ديننا الحنيف؛ كان السير على هذه الخطى سر بزوغ شعاعها إلى اليوم ، فبرغم من أن الساحة الدينية في الجزائر تعج بأماكن العلم و الدين إلا أن الزاوية الحملاوية حجزت لنفسها مكانة خاصة بفضل منهجها السليم في التعليم و التلقين، و نبل أهدافها والتزامها بضوابط العمل الديني، مخلفة بهذا المنهاج جيلا من الأساتذة و الفقهاء الذين حرصوا على حمل رسالة العلم ، وتعليم القرآن الكريم و تفسيره. لا يزال نشاط هذه الزاوية مستمرا لاسيما في المناسبات الدينية ففي شهر رمضان الكريم تصنع أجواء خاصة خاصة تزيد من حلاوة الإيمان عند تلاوة القرآن الكريم ، و عند إقترابنا من أحد سكان المنطقة أطلع أطلعونا على أن الزاوية تقيم سنويا حفل لإحتفال بمولد النبوي الشريف بتقديم عرض فروسي ضخم يحضره جمهور غفير . كما يذكر أن تحتوي على كتب و مخطوطات نادرة و قيمت تجعلها تصنف من أكبر المكاتب الدينية في الجزائر مما يستدعي إلتفاتة فتية من طرف الدولة لترميمها و إستغلالها في منهاج تعليم لرفع من مستوى فكري و ثقافي لطالب الجزائري و للتعريف بمروث الديني القيم الذي تزخر به الجزائر. محاور دور الزوايا في مقاومة الاستعمار قيادة الحركات الثورية: كانت الزوايا مركزاً انطلق منه العديد من المقاومين والثورات الشعبية، مثل ثورة الأمير عبد القادر وثورة أحمد باي وثورة المقراني وغيرها. الحفاظ على الهوية الوطنية والدينية: تصدت الزوايا للحملة الفرنسية التي هدفت إلى محو القيم الإسلامية والدينية، وعملت على ترسيخ عقيدة الجهاد في قلوب الجزائريين، وحماية هويتهم الوطنية. نشر التعليم والمعرفة: كانت الزوايا مراكز للعلم والدين، حيث علمت الجيل الجديد مبادئ الدين الإسلامي والمفاهيم الوطنية، ونشرت المعرفة بين أفراد المجتمع. ترسيخ الوحدة الوطنية: نجحت الزوايا في إفشال مخططات الاستعمار في تقسيم الشعب الجزائري، وعملت على ترسيخ الوحدة الوطنية بين أبناء الوطن من خلال قيم التكافل والتضامن. مراكز الدعم اللوجستي: في بعض المناطق، مثل ولاية ورقلة، عملت الزوايا كمراكز للدعم اللوجستي للمجاهدين والمقاومين، وتوفير الغذاء والتموين اللازم للثورات. استراتيجية الاستعمار الفرنسي ضد الزوايا التدمير والغلق: أدركت السلطات الاستعمارية خطورة الزوايا كمركز للمقاومة، فسعت إلى غلق العديد منها وتدمير أغلبها، وتحويل بعضها إلى سكنات عسكرية. الاستيلاء على الأوقاف: وضعت فرنسا يدها على الأوقاف الإسلامية التي كانت تغذي الزوايا والمساجد، مما حدّ من دورها في المجتمع. خلق انقسامات: حاول الاستعمار تفكيك وحدة الزوايا من خلال زرع روح الانشقاق والتعاون بين بعض الشيوخ، وإظهار أن الزوايا مجرد مؤسسات دينية لا علاقة لها بالسياسة، مع استغلال الجانب الروحي لإجهاض المقاومة في بعض الأحيان..