У нас вы можете посмотреть бесплатно مزمور [84] مُرَتَّل | برسوم القمص اسحق | ترتيل سفر المزامير | سلسلة ترتيل الأسفار الشعرية или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
ترتيل الْمَزْمُورُ الرَّابِعُ وَالثَّمَانُونَ | سفر المزامير سلسلة ترتيل الأسفار الشعرية فى الكتاب المقدس | ترجمة فاندايك وسميث ترتيل: برسوم القمص اسحق ► مُؤسِس مركز ميتانويا للمشورة والتدريب freedom studio تسجيل ومكساج : إيهاب فايز ► تصميم : جورج جرجس ► مونتاج : راعوث صمويل ► ▬▬▬▬▬▬▬ Follow us ▬▬▬▬▬▬▬ == Barsoum Elkomos Eshak == ◄ https://linktr.ee/Barsoum.El_Komos == مركز ميتانويا للمشورة والتدريب == == Metanoia for Counselling == ◄ https://linktr.ee/metanoia.for.counse... ◄ Tel: (+2) 01286657424 - (+2) 01211925300 رقم 12 ش الفريق محمود شكري - كوبري القبة - القاهرة - مصر ▬▬▬▬▬▬▬▬▬ التفسير ▬▬▬▬▬▬▬▬▬ تفسير الْمَزْمُورُ الرَّابِعُ وَالثَّمَانُونَ للقمص أنطونيوس فكري تقول بعض الآراء أن هذا المزمور كُتِبَ أثناء فترة السبي أو بعدها تعبيرًا عن اشتياق المسبيين للعودة، أو فرحتهم بالعودة إلى بيت الرب. ولكن رأى آخرين أن هذا المزمور هو بلسان داود إذ يحمل أنفاسه واشتياقاته لبيت الرب، وقيل في هذا أنه كتبه وهو هارب من إبشالوم وقيل أيضًا أنه كتبه حين رفض الرب أن يبني هو الهيكل تاركًا هذا العمل لابنه سليمان. روحيًا نرتل هذا المزمور ونتعلم منه الاشتياق لبيت الرب والسعادة بالسكنى فيه. وأن في العبادة شبع للروح كما يشبع الجسد بالغذاء. ونصلي هذا المزمور في الساعة السادسة لنذكر آلام الرب يسوع وأنه انتصر بآلامه على أعدائه (الشيطان والموت والخطية) "طوبى للرجل الذي نصرته من عندك يا رب". ونرتل نحن هذا المزمور لأننا صرنا كالعصفور الذي وجد له بيتًا، مساكين بالروح كالعصفور الضعيف ولكننا وجدنا في الكنيسة جسد المسيح حماية وسلام دبرهم لنا بصليبه. ولكن على شعبه أن يعلم أنه خلال فترة غربته على الأرض فهو يعبر في وادي البكاء. ولكن من قوة إلى قوة. الآيات (1، 2): "مَا أَحْلَى مَسَاكِنَكَ يَا رَبَّ الْجُنُودِ! تَشْتَاقُ بَلْ تَتُوقُ نَفْسِي إِلَى دِيَارِ الرَّبِّ. قَلْبِي وَلَحْمِي يَهْتِفَانِ بِالإِلهِ الْحَيِّ." مَسَاكِنَكَ = هذه نبوة عن الكنيسة التي تسجد لله في كل مكان (يو20:4-24) لكن بالروح والحق، أما اليهود فلم يكن لهم سوى مسكن واحد أيام داود (الخيمة) ومسكن واحد أيام سليمان ومن بعده حتى المسيح (وهو الهيكل). أما وجود كنيسة في كل مكان فلم يحدث سوى مع المسيحية. تَشْتَاقُ بَلْ تَتُوقُ نَفْسِي إِلَى دِيَارِ الرَّبِّ = هو تذوق لذة العشرة مع الرب، ووجوده في الحضرة الإلهية. فوجد نفسه في إشتياق دائم لهذا اللقاء في الحضرة الإلهية. قَلْبِي وَلَحْمِي = "قلبي وجسدي" (سبعينية) فأنا أشتاق بكل كياني للوجود في مسكن الله. قلبي يعني مشاعري، ولحمي أي جسدي تعنى رفع الأيدي والسجود بإنسحاق. وهذا اشتياق كل مؤمن الآن أن ينطلق ليسكن مع الله في الحياة الأبدية "لي اشتهاء أن أنطلق وأكون مع المسيح.. " فمعرفة الله هي الحياة الأبدية (يو3:17). ((لمتابعة باقي التفسير )) https://st-takla.org/pub_Bible-Interp... ((( لمزيد من التفاسير المتاحة لسفر المزامير))) https://st-takla.org/pub_Bible-Interp...