У нас вы можете посмотреть бесплатно 2/339 ﴿ما يأتيهم من رسول إلّا كانوا به يستهزئون﴾ يس 30، ما الدلالة في دخول ﴿من﴾ على الفاعل ﴿رسول﴾ ؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
؛ حلقة (339) اللمسات البيانية في سورة يس - آية 30 - آية 31 : ؛ 2/339 ؛ 07:38 - 10:57 ؛ (١) ﴿يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ يس : 30 المقدم : ﴿يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ﴾ (١) هنا يقول ربنا تبارك وتعالى : ﴿مِّن رَّسُولٍ﴾ إدخال ﴿مِّن﴾ على "الفاعل" (رَّسُولٍ) ! د فاضل : هذه "مِنْ الاستغراقية" يعني هذا شأن العباد ؛ أنهم ما جاءهم "رسول" إلا استهزأوا به المقدم : يقصد "جميع الرسل" الذين أتوا إليهم ؟ د فاضل : "جميع الرسل" المقدم : لا يقصد "رسولًا محددًا" أتى إليهم ؟ د فاضل : لا ، "استغراق" ﴿مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ﴾ ؛ "كل الرسل" ، إلا استهزأوا به ليس "إلا استهزأوا به" : ﴿إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ (١) استمرار فرق بين "استهزأوا به" ، و ﴿كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ (١) هذه (كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ) تفيد "الاستمرار في الماضي" "كان يفعل" المقدم : ﴿إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ (١) ﴿كَانُوا﴾ : معناها تفيد "الماضي" لكن ﴿يَسْتَهْزِئُونَ﴾ : "مضارع" د فاضل : دلالة على "الاستمرار في الماضي" ؛ "الاعتياد" العرب القدامى يسموه "اعتياد" ، نحن الآن نسميه "استمرار" ؛ اعتاد المقدم : وكأن هذا ، هو شأنهم ، ديدنهم مع كل الرسل د فاضل : والاستمرار بـ"الاستهزاء" المقدم : "مِنْ الاستغراقية" : كيف نعلم أن هذه "مِنْ استغراقية" ؟ هي بداية ، حرف جر أيضًا ! د فاضل : هي "حرف جر" المقدم : لكن الدلالة "استغراقية" ؟ د فاضل : الدلالة "استغراقية" المقدم : كيف نعلم ؟ د فاضل : "الاستغراقية" لها ثلاثة أشياء : أن تكون مسبوقة بـ"نفي" أو "شبه النفي" المقدم : ﴿مَا يَأْتِيهِم﴾ (١) د فاضل : "شبه نفي" يعني : استفهام الأمر الآخر ، أن (مِنْ الاستغراقية) : تدخل على "نكرة" المقدم : ﴿مِّن رَّسُولٍ﴾ (١) د فاضل : الأمر الآخر ، هذه "النكرة المجرورة" هي إما : مبتدأ أو فاعل ، أو نائب فاعل أو مفعول به المقدم : هذه (مِّن رَّسُولٍ) : فاعل د فاضل : إذَنْ المقدم : هذه "شروط " د فاضل : هذه "الشروط " وإن كان "الأخفش" يرفض "الشروط" كلها ، يقول "لا ، كلها لا تدخل" لكن الجمهور هكذا : مفعول به ، فاعل ، مبتدأ ، نائب فاعل : تدخل (مِنْ) عليه وقسم حتى قال "مفعول مطلق" تدخل (مِنْ) عليه المقدم : وهي تفيد من حيث الدلالة ؟ د فاضل : "الاستغراق" المقدم : "الاستغراق" في جنس "الرسل" جميع "الرسل" ؛ كل "الرسل" د فاضل : هذا شأن "العباد" ، أنهم : ﴿مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ (١) ليس "إلّا استهزأوا به" وإنما "كانوا يستمرون على الاستهزاء" يستمرون ، استمرار "كان يفعل" المقدم : هل الخطاب هنا ، لـ"كل العباد" ؟ أم يتحدث ربنا تبارك وتعالى عن "فئة معينة" ؛ هم "أصحاب القرية" ؟ د فاضل : "أصحاب القرية" هم جزء من "العباد" الذين هذا هو شأنهم فـ"هؤلاء" ؛ بقية كـ"بقيتهم" ولذلك قال : ﴿وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ﴾ (٢) مثل "كفار قريش" ؛ و"أصحاب القرية" ؛ و"ما قبلهم" : هو أمر واحد : ﴿مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ (١) المقدم : فهمت من كلامك أن : هذا مجرد "مَثَل" ، والمراد منه "العموم" على كل من يستهزئ بـ"الرسول" إذَنْ ليست الدلالة الخاصة في حد ذاتها على "أصحاب القرية" بأعينهم د فاضل : لا المقدم : لكن هو غرضه أن كل من يستهزئ بـ"الرسول" ! د فاضل : هذا ستدركه "الحسرة" المقدم : يدخل في هذا "المَثَل" ؟ د فاضل : نعم . ……………………… (١) ﴿يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ يس : 30 (٢) ﴿وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ﴾ يس : 13 ؛ #أفلا_يتدبرون_القرآن #لمسات_بيانية #فاضل_السامرائي #سورة_يس #إعراب_وبلاغة ؛ لمسات بيانية : للدكتور فاضل السامرائي حفظه الله وجزاه كل خير 🤲🏼♥️ ؛ نقلا عن موقع تلفزيون الشارقة : الحلقة (339) • لمسات بيانية | الحلقة 339 ؛ جزاهم الله كل خير 🤲🏼🌺 ؛