У нас вы можете посмотреть бесплатно الشيخ نزار التميمي 653 الإيمان هو العلم فالذي لايؤمن بإيمان وعقيدة المعصوم فلا علم عنده или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
المحاضرة ( 653 ) لعقل وهضم وفهم أن معنى الإيمان والقصد والمراد من الإيمان الحق هو علم الإمام المعصوم المحكم .. وكون أن عدم ثبوت مثل هذا الإيمان يمثل جهلا وإنحرافا هنا عدد من النقاط والقراءات .. .. القراءة الأولى .. الطمأنينه في القصدية القرآنية في سورتي آل عمران والأنفال هي نفسها ذاتها السكينة في سورتي الفتح والتوبة والملفت أن لاوجود لمفردة السكينة في غير هذه السور الأربعة مضافة إلى موضوع الآية من سورة البقرة .. .. والسكينة ومفهوم السكينة في تفسير وبيان الأئمة عليهم الصلاة والسلام تعني ( الإيمان ) ويراد من معناها الإيمان .. وبما أن وجود السكينة وجود خاص بالنبي والأئمة الأوصياء عليهم الصلاة والسلام يكون بالتالي القصد من الإيمان هنا قصد خاص ومعنى خاص وليس أي إيمان . القراءة الثانية .. تقدم الحديث عن التابوت في سورة البقرة وقصة طالوت و معنى التابوت في التفسير الروائي عن أئمة أهل البيت عليهم السلام هو ( العلم ) وكون أن من أهم مميزات وخصائص هذا ( العلم )هو العلم بفهم وتأويل وقراءة الأئمة المعصومين عليهم الصلاة والسلام أي العلم المتوافق مع محكماتهم وبيناتهم عليهم الصلاة والسلام . القراءة الثالثة .. السكينة وصفة السكينة هي الأخرى تمثل أحد أهم عناصر وأركان وحقائق هذا التابوت أي العلم .. تضاف إلى صفة تحمله الملائكة أي صفة فهم المعصومين للعلم .. وهنا يكون لمعنى قوله تعالى (سكينة من ربكم) فهمان : الأول .. فيه إيمان من ربكم .. الثاني .. فيه إيمان ربكم بحمل حرف من على الزيادة لعدم الإخلال بالمعنى . القراءة الرابعة .. أيضاً كما تقدم في حديث سابق من ضرورة حسم مفهوم معنى الإلوهية و الربوبية في مساحة وحدود ووجود القرآن الكريم المكتوب .. وبالتالي بما أن الأدلة والحجج والبراهين أثبتت بأن معنيهما والمراد منهما الإمام والإمامة الإلهية .. يكون قصد الآية من سورة البقرة وقصة طالوت هو يأتيكم العلم بصفة وخاصية علم وفهم ويقين وإطمئنان ربكم . القراءة الخامسة .. العلم بمعنى ( الإيمان ) و ( الإيمان ) بمعنى ( العلم ) هو فهم وعلم الملائكة الأئمة المعصومين وهو السكينة وهو الطمأنينة الحقة كذلك .. وبالتالي القصد من (الإيمان) بمعنى( العلم ) مساحته العقيدة والإعتقاد والإنعقاد والتيقن القلبي .. ووفقاً لهذا الأساس والتعريف لمعنى ومفهوم الإيمان بالتحديد يتحدد ويتميز العالم من غير العالم . القراءة السادسة .. الرب ومفهوم الرب في مساحة المحكم والمحكمات هو الإمام المعصوم عليه الصلاة والسلام .. .. والإطلاقات والإستعمالات القرآنية لمفهوم الرب بمعنى السيد عديدة وكثيرة .. 1_ وَقَالَ لِلَّذِى ظَنَّ أَنَّهُۥ نَاجٍۢ مِّنْهُمَا ٱذْكُرْنِى عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَىٰهُ ٱلشَّيْطَٰنُ ذِكْرَ رَبِّهِۦ فَلَبِثَ فِى ٱلسِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ // يوسف 2_عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام ان مما استحقت به الإمامة التطهير والطهارة من الذنوب والمعاصي الموبقة التي توجب النار، ثم العلم المكنون بجميع ما يحتاج إليه الأمر من حلالها وحرامها والعلم بكتابها خاصة وعامة، والمحكم والمتشابه ودقائق علمه وغرايب تأويله وناسخه ومنسوخه، قلت : وما الحجة بأن الإمام لا يكون الا عالما بهذه الأشياء التي ذكرت؟ قال : قول الله فيمن اذن الله لهم بالحكومة وجعلهم أهلها، (انا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار) فهذه الأئمة دون الأنبياء الذين يرثون الناس بعلمهم واما الأحبار فهم العلماء دون الربانيين ثم أخبر فقال: (بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء) ولم يقل بما حملوا منه . القراءة السابعة .. وفقا لمفهوم الرب بمعنى الإمام المعصوم يكون مفاد الآية من سورة البقرة ( فيه سكينة من ربكم ) أي إيمان ربكم وبما أن الإيمان هو ( العلم ) والإعتقاد الحق يكون القصد والمفاد هو فيه أي في التابوت بمعنى العلم نعم فيه محكم ومحكمات وتأويل وعلم إمامكم المعصوم . القراءة الثامنة .. كل الآيات القرآنية الكريمة المكتوبة التي لفظها ( جاءهم من ربهم الهدى ) أو ( جاءكم من ربكم الهدى ) وما ناظرها فهي تندرج تحت هذا القصد في الدلالة العلمية المحكمة للآية من سورة البقرة .. ( فيه سكينة من ربكم ) . 1_إِنْ هِيَ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى // النجم القراءة التاسعة .. عندما يكون معنى ( السكينة ) في التفسير هو ( الإيمان ) و ( الإيمان ) صفة و معنى مصدري إسمي لايتعين ولايتحدد ولا يعرف إلا بإجتماعه مع الذات ... وبالتالي المعنى الأتم والأكمل لمفاد ودلالة الآية هكذا : أن آية ملكه أن يأتيكم العلم فيه المؤمن .. .. كما هو مفاد الآية من سورة الحديد : وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ ومفاد دلالة الآية من سورة الزخرف : وَإِنَّهُۥ فِىٓ أُمِّ ٱلْكِتَٰبِ لَدَيْنَا لَعَلِىٌّ حَكِيمٌ القراءة العاشرة .. المجموع الدلالي للآية من سورة البقرة في بعدها التأويلي الإستشرافي وصلته بثبوت وحق وحقانية إمامة الإمام المهدي عليه الصلاة والسلام ووجوب طاعته بصفته خليفة الله والمصطفى من عنده من جهة وضرورة أن يستعين الناس الواعون المتدبرون في مرحلة الفتن والظهور غير المعلن عبر العلامات والدلائل التي تضمنتها الآية من جهة أخرى : وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ ءَايَةَ مُلْكِهِۦٓ أَن يَأْتِيَكُمُ ٱلتَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ ءَالُ مُوسَىٰ وَءَالُ هَٰرُونَ تَحْمِلُهُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ .. . الشيخ نزار التميمي فيس بوكhttps://www.facebook.com/profile.php?...