У нас вы можете посмотреть бесплатно الشَّيْخُ الْعَرَبِيُّ التَّبِسِّيُّ مَسِيرَةُ إِصْلَاحٍ وَعَطَاءٍ وَرَمْزُ تَضْحِيَةٍ وَفِدَاءٍ 6ج2 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
عُنْوَانُ المَقْطَعِ: صَرْحُ التَّوْحِيدِ.. مَسْجِدُ التَّهْذِيبِ مَنَارَةٌ لِلْقُلُوبِ وَحِصْنٌ لِلْهُوِيَّةِ «بَيْنَ جَنَبَاتِ مَدِينَةِ تَبَسَّةَ العَرِيقَةِ، وَمِنْ صُلْبِ التَّضْحِيَاتِ النَّقِيَّةِ، شَمَخَ مَسْجِدُ "التَّهْذِيبِ" لِيَكُونَ لَيْسَ فَقَطْ مَكَاناً لِلسُّجُودِ، بَلْ قَلْعَةً لِلْمَعْرِفَةِ وَصَيْحَةً فِي وَجْهِ الجُحُودِ! فِي هَذَا الجُزْءِ الثَّانِي مِنَ المَجْلِسِ السَّادِسِ، يَسْتَكْمِلُ الشَّيْخِ أَبُو قُتَيْبَةَ عُمَرُ شَابِّي حفظه الله مَلْحَمَةَ البِنَاءِ وَالعَطَاءِ. تَرَقَّبُوا كَيْفَ تَعَاوَنَ أَهْلُ تَبَسَّةَ؛ رِجَالُهَا وَنِسَاؤُهَا، لِتَشْيِيدِ هَذَا الصَّرْحِ المُبَارَكِ بِمَالِهِمْ وَحُلِيِّهِمْ، لِيَكُونَ مَقَرّاً لِلْعَلَّامَةِ العَرَبِيِّ التَّبِسِّيِّ يُبَثُّ مِنْهُ نُورُ التَّوْحِيدِ وَتَتَحَطَّمُ فِيهِ خُرَافَاتُ المُرْتَابِينَ. سَتَعِيشُونَ فِي هَذَا المَقْطَعِ مَعَ تَفَاصِيلِ هَذَا البِنَاءِ الَّذِي أَقَضَّ مَضَاجِعَ الِاسْتِدْمَارِ، وَكَيْفَ أَنَّ الصِّدْقَ فِي النِّيَّةِ جَعَلَ مِنْ لُقَيْمَاتِ الفُقَرَاءِ حِجَارَةً تَبْنِي مَجْدَ أُمَّةٍ. إِنَّهُ مَجْلِسٌ يَسْتَحْضِرُ رُوحَ التَّكَافُلِ، وَيُبَيِّنُ أَنَّ المَسَاجِدَ كَانَتْ وَسَتَظَلُّ مَصْنَعَ الرِّجَالِ وَمَحْضِنَ الأَبْطَالِ الَّذِيْنَ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ.» 💎 دُرَرٌ مَسْكُوكَةٌ بِاليَقِينِ: ✨ "مَسْجِدُ التَّهْذِيبِ لَمْ يُبْنَ بِالآجُرِّ وَالرُّخَامِ فَحَسْبُ، بَلْ بِيَقِينِ قُلُوبٍ أَبَتْ إِلَّا أَنْ تَعِيشَ حُرَّةً تَحْتَ رَايَةِ الإِسْلَامِ." ✨ "العَرَبِيُّ التَّبِسِّيُّ كَانَ رُوحَ المَسْجِدِ؛ فَإِذَا نَطَقَ خَضَعَتِ الحُجَّةُ، وَإِذَا صَلَّى خَشَعَتِ الأَفْئِدَةُ، وَإِذَا عَلَّمَ أَشْرَقَتِ البَصِيرَةُ." ✨ "التَّارِيخُ لَا يَكْتُبُ المَبَانِيَ، بَلْ يَخْلُدُ المَعَانِيَ؛ وَالتَّهْذِيبُ مَعْنًى سَطَّرَهُ الأَحْرَارُ بِمِدَادِ الصِّدْقِ وَعَرَقِ الكِفَاحِ." #️⃣ هَاشْتَاقَاتُ العِزَّةِ وَالبِنَاءِ: #العَرَبِيُّ_التَّبِسِّيُّ #تَارِيخُ_الجَزَائِرِ #مَسْجِدُ_التَّهْذِيبِ #جَمْعِيَّةُ_العُلَمَاءِ_المُسْلِمِينَ #تَبَسَّةُ #الشَّيْخُ_أَبُو_قُتَيْبَةَ #الإِصْلَاحُ_وَالتَّرْبِيَةُ #عُلَمَاءُ_الجَزَائِرِ #بِنَاءُ_المَسَاجِدِ #نُورُ_اليَقِينِ رَابِطُ المُشَاهَدَةِ: • الشَّيْخُ الْعَرَبِيُّ التَّبِسِّيُّ مَسِي...