У нас вы можете посмотреть бесплатно إيران بين الاحتجاجات الداخلية وتحولات الإقليم: هل يقترب التغيير؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
مداخلتي خلال برنامج التغطية الخاصة على قناة عراق 24 الفضائية (بغداد)، الساعة الثامنة مساء الاحد ١ آذار ٢٠٢٦م، التي نناقش فيها تداعيات استهداف العاصمة الإيرانية طهران، وما إذا كانت هذه التطورات قد تفتح الباب أمام تصعيد داخلي أو احتجاجات شعبية، وربما تحولات في طبيعة النظام السياسي والاقتصادي في إيران. كما نبحث في انعكاسات ذلك على موازين القوى الإقليمية، وعلى العراق تحديداً، في ظل الحديث عن تدخلات إيرانية مستمرة وتعقيدات المشهد السياسي الداخلي. قناة عراق 24: دكتور غازي، بداية، بعد استهداف طهران، هل تتوقعون تصعيداً داخلياً أو موجة احتجاجات شعبية قد تفتح الباب أمام تغيير في طبيعة النظام الإيراني؟ د. غازي فيصل: شكراً جزيلاً. في تقديري، ما جرى قد يشكّل لحظة مفصلية داخل إيران. هناك تراكمات اقتصادية واجتماعية وسياسية منذ عام 1979، أي منذ قيام نظام روح الله الخميني على أساس نظرية ولاية الفقيه. اليوم نتحدث عن أكثر من 35 مليون إيراني تحت خط الفقر، ونحو 7 ملايين عاطل عن العمل، مع انتشار مشكلات اجتماعية خطيرة. هذه الأوضاع، إلى جانب العقوبات المستمرة منذ عقود، خلقت بيئة قابلة للاحتجاج والانفجار الاجتماعي. قناة عراق 24: هل يمكن أن تتطور هذه الأحداث إلى إعادة تشكيل النظام؟ بمعنى الانتقال من نظام ديني شمولي إلى دولة مدنية تعددية واقتصاد سوق مفتوح؟ د. غازي فيصل: نعم، هذا احتمال وارد إذا توفرت إرادة داخلية ودعم دولي. هناك قوى معارضة متعددة: منظمات كردية في كردستان إيران، تنظيمات في بلوشستان، عرب الأهواز، وأذريون يطالبون بحقوق ثقافية وسياسية. كما أن الشباب الإيراني أظهر خلال الأشهر الماضية إرادة واضحة للتغيير، وقدّم آلاف الضحايا في الاحتجاجات. إذا حدث تحول نحو دولة مدنية، مع فصل الدين عن السياسة وتعددية حزبية حقيقية، فإن ذلك سينعكس إيجاباً على الاقتصاد ويُنهي حالة الدولة الشمولية التي يحتكر فيها القرار شخص واحد. قناة عراق 24: ذكرتَ الكلفة الإقليمية للسياسات الإيرانية. كيف أثرت تدخلات طهران في المنطقة على الداخل الإيراني؟ د. غازي فيصل: إيران أنفقت مئات المليارات على مشاريع نووية وتسلح وصراعات إقليمية، من دعم حزب الله في لبنان إلى النظام السوري بقيادة بشار الأسد، إضافة إلى الحوثيين وفصائل مسلحة في العراق. هذه السياسات انعكست سلباً على المواطن الإيراني، الذي يدفع ثمن مغامرات خارجية بينما يعاني من تراجع الخدمات والبطالة والتضخم. قناة عراق 24: هل تعتقد أن إيران فقدت توازنها الإقليمي، خصوصاً بعد استهدافها لدول كانت تربطها بها علاقات جيدة؟ د. غازي فيصل: بالتأكيد. عندما تدخل دولة في صراع مع محيطها، وتوجّه صواريخ أو تهديدات إلى دول الخليج، فإنها توسّع دائرة الخصوم بدل تعزيز الحلفاء. هذا يعمّق عزلتها ويضعف موقفها الاستراتيجي. قناة عراق 24: دعنا ننتقل إلى العراق. هل يمكن أن يؤدي أي تغيير في إيران إلى إعادة صياغة المعادلة السياسية العراقية؟ د. غازي فيصل: إذا تحولت إيران إلى دولة مدنية ديمقراطية، فسيكون لذلك أثر مباشر على العراق. سيتحرر العراق تدريجياً من تدخلات الحرس الثوري والفصائل المرتبطة به، ويعود إلى منطق الدولة الوطنية القائمة على الدستور والمؤسسات. المشكلة في العراق ليست فقط خارجية، بل داخلية أيضاً، تتعلق باحتكار السلطة، وضعف تطبيق الدستور، وغياب المساءلة القانونية للفصائل المسلحة التي تستهدف أحياناً مؤسسات الدولة أو بعثات دبلوماسية. قناة عراق 24: هل يمكن القول إن موازين القوى الإقليمية تتغير بالفعل بعد ما حدث في لبنان وسوريا وغزة؟ د. غازي فيصل: نعم، المنطقة تشهد إعادة رسم خرائط سياسية. تراجع نفوذ إيران في بعض الساحات سيؤثر على بنيتها الاستراتيجية. وإذا استمر هذا المسار، فقد نشهد أنظمة جديدة تقوم على مفهوم الدولة الوطنية، لا “الدولة داخل الدولة”. قناة عراق 24: برأيك، هل إيران خصم بسيط بالنسبة للولايات المتحدة؟ د. غازي فيصل: إيران ليست خصماً بسيطاً، لكنها اختارت مساراً تصادمياً منذ 1979، عبر خطاب “الشيطان الأكبر” والمواجهة المفتوحة. هذا الخيار الاستراتيجي قادها إلى صراعات مكلفة. المشكلة ليست في حجم الدولة، بل في طبيعة الاستراتيجية المعتمدة. قناة عراق 24: أخيراً، دكتور، كيف سينعكس الصراع الحالي على تشكيل الحكومة الجديدة في العراق؟ د. غازي فيصل: كل تحول إقليمي ينعكس على بغداد. إذا تراجع النفوذ الإيراني، فسيزداد هامش الاستقلالية للقوى الوطنية العراقية، وقد نرى شروطاً دولية أكثر وضوحاً بشأن ضرورة استقلال رئيس الوزراء عن أي ولاءات خارجية، وحصر السلاح بيد الدولة. العراق أمام فرصة لإعادة بناء نظامه السياسي على أساس المواطنة، التداول السلمي للسلطة، واحترام الدستور بعيداً عن الأعراف الطائفية التي عطّلت مؤسسات الدولة. قناة عراق 24: إذن، بين احتمالات التصعيد الداخلي في إيران، وتحولات موازين القوى الإقليمية، يبقى السؤال مفتوحاً: هل نحن أمام مرحلة إعادة تشكيل كبرى في المنطقة؟ إلى أن تتضح الصورة، تقبلوا تحياتنا وإلى اللقاء. • إيران بين الاحتجاجات الداخلية وتحولات الإق...