У нас вы можете посмотреть бесплатно مُعَلَّقَةُ الْفِرْدَوْسِ: رحلة الروح إلى الجنة (مع الدف) | جمال ابن آدم или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
"فَلَمَّا أَنْ رَأَيْنَا النُّورَ حَقّاً.. خَرَرْنَا سُجَّداً نَزْدَادُ حَالَا" هل تخيلت يوماً تلك اللحظة؟ لحظة استلام الكتاب باليمين، الشرب من حوض النبي ﷺ، دخول الجنة، ثم اللحظة التي تنسيك كل نعيم: "رؤية وجه الله الكريم". "معلقة الفردوس" ليست مجرد قصيدة، بل هي رحلة بصرية وروحية تأخذك من ساحات الحشر إلى أعلى درجات الجنة. كتبت بدمع العين وشوق القلب، لتكون سلوى لكل من فقد عزيزاً، وبشرى لكل من أطاع ربه. 🎧 نوع العمل: أنشودة ملحمية / شعر فصيح (مع إيقاع الدف - With Duff Percussion). 📜 كلمات وإنتاج: جمال ابن آدم (J.S. Adam). 🔔 اشترك في القناة لرحلة الارتقاء بالروح: / @jamalibnadam ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 📜 كلمات القصيدة (Lyrics): مُعَلَّقَةُ الْفِرْدَوْسِ (رِحْلَةُ النَّعِيمِ الْأَبَدِيِّ) بِيُمْنَايَ الْكِتَابُ.. أَتَى الْهَنَاءُ ❖ وَزَالَ الْخَوْفُ، وَانْكَشَفَ الْغِطَاءُ يُشِعُّ النُّورُ مِنْهُ بِلَا انْتِهَاءٍ ❖ وَفَاحَ الْمِسْكُ مِنْهُ وَالضِّيَاءُ وَنَادَى مُنَادِيَ الرَّحْمَنِ: "فُزْتُمْ" ❖ فَلَا مَوْتٌ، وَلَا كَدَرٌ تَوَالَى تَلَقَّفْتُ الْكِتَابَ فَصِحْتُ: "اقْرُوا" ❖ أَلَمْ أَكُ مُوقِناً أَلْقَى الْمَنَالَا؟! سَعَيْتُ أَطِيرُ فِي السَّاحَاتِ فَرْحاً ❖ وَنُورُ الْوَجْهِ قَدْ بَهَرَ الرِّجَالَا رَأَيْتُ هُنَاكَ "خَيْرَ الْخَلْقِ" يَمْشِي ❖ وَأُمَّتُهُ قَدِ اصْطَفَّتْ جِبَالَا يَقُودُ الرَّكْبَ نَحْوَ "الْحَوْضِ" يَدْعُو ❖ وَمَبْسَمُهُ كَسَاهُ سَنَا الْجَمَالَا وَكَأْسُ "الْكَوْثَرِ" الرَّقْرَاقِ يَصْفُو ❖ بَيَاضاً، يُخْجِلُ الْبَدْرَ اكْتِمَالَا دَنَوْتُ إِلَيْهِ مَلْهُوفاً.. مُحِبّاً ❖ فَمَدَّ الْكَفَّ يَسْقِينِي زُلَالَا شَرِبْتُ الْمَاءَ مِنْ يَدِهِ هَنِيئاً ❖ فَصَارَ الْقَلْبُ يَنْبِضُ بِاحْتِفَالَا رُوِيتُ.. فَلَسْتُ أَظْمَأُ بَعْدَ هَذَا ❖ وَصِرْتُ بِخَمْرَةِ الْحُبِّ الثُّمَالَا وَمَشْيَنَا خَلْفَهُ، وَالْجَمْعُ يَتْلُو ❖ إِلَى أَبْوَابِ جَنَّتِنَا عُجَالَا وَجِبْرِيلُ الْأَمِينُ يَدُقُّ بَاباً ❖ مِنَ الذَّهَبِ الْمُصَفَّى، قَدْ تَلَالَا فَنَادَى الْخَازِنُ "الرِّضْوَانُ": مَنْ ذَا؟ ❖ أَجَابَ: "مُحَمَّدٌ"، فَأَجَابَ حَالَا: "فَلَيْسَ الْبَابُ يُفْتَحُ قَبْلَ طَهَ" ❖ وَضَجَّ الْبَابُ، وَانْفَتَحَ انْفِعَالَا! فَهَبَّتْ نَسْمَةُ الْفِرْدَوْسِ تَسْرِي ❖ تُذِيبُ الرُّوحَ مِسْكاً وَاعْتِدَالَا دَخَلْنَا.. وَالْوُجُوهُ تُشِعُّ نُوراً ❖ حَمِدْنَا اللهَ إِذْ صَدَقَ الْمَقَالَا دَخَلْنَا.. وَ"رِضْوَانٌ" يُنَادِي ❖ سَلَاماً طَيِّباً، شَرَحَ الْبَالَا مَشَيْنَا فَوْقَ أَرْضٍ مِنْ عَبِيرٍ ❖ وَتُرْبُ "الْمِسْكِ" قَدْ غَمَرَ النِّعَالَا حَصَاهَا اللُّؤْلُؤُ الْمَكْنُونُ يَلْمَعْ ❖ وَمِنْ يَاقُوتِهَا صُغْنَا التِّلَالَا بِنَاءُ قُصُورِنَا ذَهَبٌ وَفِضَّةْ ❖ وَمِنْ مِسْكٍ بَنَى اللهُ الْمِلَالَ رَأَيْنَا مَا لَا عَيْنٌ قَدْ رَأَتْهُ ❖ وَلَا خَطَرَ الْمَزِيدُ عَلَى بَالَا تَسِيرُ عَلَى الثَّرَى مِنْ غَيْرِ حَفْرٍ ❖ أُنَيْهَارٌ، وَتَرْوِي ذِي الْغِلَالَا فَنَهْرُ الْمَاءِ لَا يَأْسِنْ طَهُوراً ❖ وَنَهْرُ "الْخَمْرِ" لَا يُعْطِي خَبَالََا وَنَهْرٌ مِنْ "حَلِيبٍ" لَمْ يَتَغَيَّرْ ❖ وَنَهْرٌ مِنْ "عَسَلٍ" صَافٍ تَوَالَى فَوَاكِهُهَا تَدَلَّتْ دَانِيَاتٍ ❖ فَمَا احْتَجْنَا لِقَطْفٍ أَنْ نُطَالَا رَأَيْنَا "طَائِرَ" الْجَنَّاتِ يَهْوِي ❖ فَيُصْبِحُ فِي الْأَكُفِّ لَنَا نَوَالَا وَحُورُ الْعِينِ فِي الْخَيْمَاتِ غَنَّتْ ❖ بِأَلْحَانٍ سَلَبْنَ بِنَا الْخَيَالََا كَأَنَّ صَفَاءَهُنَّ بَرِيقُ مَاسٍ ❖ وَيَاقُوتٌ يُنَافِسُ فِي الْجَمَالََا خَرَجْنَ كَأَنَّهُنَّ ضِيَاءُ شَمْسٍ ❖ يُرِينَ الزَّوْجَ حُبّاً وَامْتِثَالََا فَلَا شَمْسٌ هُنَاكَ وَلَا ظَلَامٌ ❖ وَلَا نَوْمٌ، فَقَدْ نُسِخَ الْمُحَالََا وَنَحْنُ نَزُورُ بَعْضاً فِي سُرُورٍ ❖ وَنَذْكُرُ مَا مَضَى دَهْراً وَزَالََا نَقُولُ: "اللهُ نَجَّانَا بِفَضْلٍ ❖ فَلَا نَبْغِي سِوَى هَذَا انْتِقَالَا" وَبَيْنَمَا نَحْنُ فِي أُنْسٍ وَسَعْدٍ ❖ تَجَلَّى نُورُ بَارِينَا تَعَالَى وَنَادَى رَبُّنَا: "يَا أَهْلَ خُلْدِي ❖ سَأَمْنَحُكُمْ مَزِيداً وَاكْتِمَالََا" "أَلَمْ أُكْرِمْكُمُ؟ أَلَمْ أَرْفَعْ ❖ مَنَازِلَكُمْ؟ أَلَمْ أُعْطِ النَّوَالَا؟" فَقُلْنَا: "بَلَى، بَيَّضْتَ وَجْهاً ❖ وَنَجَّيْتَ الرِّقَابَ مِنَ الصِّلَالََا" فَيَكْشِفُ رَبُّنَا "الْحُجْبَ" جَمِيعاً ❖ وَيَظْهَرُ وَجْهُهُ، جَلَّ الْجَلَالََا! فَلَمَّا أَنْ رَأَيْنَا "النُّورَ" حَقّاً ❖ خَرَرْنَا سُجَّداً نَزْدَادُ حَالَا نَسِينَا الْجَنَّةَ الْعُلْيَا وَغِبْنَا ❖ بِنُورِ الْوَجْهِ عَنْ كُلِّ الْجَمَالََا فَكُلُّ نَعِيمِنَا غَدَا "ظِلَالاً" ❖ أَمَامَ "الْوَجْهِ" إِذْ أَبْدَى الْجَلَالََا فَمَا أَعْطَى الْإِلَهُ نَعِيماً أَحْلَى ❖ مِنَ النَّظَرِ الَّذِي أَنْسَى الْجَمَالََا أَلَا يَا سَامِعَ الشِّعْرِ الْمُرَجَّى ❖ تَيَقَّظْ، لَا تَعِشْ عُمْراً كُسَالََا فَشَمِّرْ لِلْعُلَا وَاعْمَلْ بِجِدٍّ ❖ وَلَا تَرْكَنْ إِلَى الْعَجْزِ اتِّكَالَا وَمَنْ سَمِعَ الْقَصِيدَ وَهَزَّ شَوْقاً ❖ إِلَى الْفِرْدَوْسِ يَبْتَغِي ذَا الْمَآلَا فَاجْمَعْنَا بِهِمْ يَا رَبُّ حَقّاً ❖ لِقَاءً سَرْمَدِيّاً لَا يُزَالََا وَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَاةَ شَوْقٍ ❖ بِعَدِّ الرَّمْلِ فِي الدُّنْيَا رِمَالََا. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 🌐 للمحتوى التعليمي (Andrew Tips): الموقع الرسمي وطلب الكتب: https://jsadamauthor.com © 2025 Jamal Ibn Adam. #الجنة #وصف_الجنة #معلقة_الفردوس #جمال_ابن_آدم #دف #Jannah #Nasheed ⚠️ حقوق النشر والملكية: الكلمات والأداء الصوتي في هذا العمل هي ملكية حصرية لقناة "جمال بن آدم". © 2025 Jamal Ibn Adam. All Rights Reserved.