У нас вы можете посмотреть бесплатно جرائم الإرهاب في ليبيا | ختص بالقانون الجنائي يكشف لأخبار ليبيا 24 كيف تمكن داعش من غسل أدمغة الشباب или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
أخبار ليبيا 24 - خـاص "إن الفكر الإرهابي ونشأت الدولة الإسلامية يحتاجان إلى مجموعة من الأسس والركائز التي يبّني عليها داعش أساسهُ، والبداية تكون من القاعدة التي ينطلق منها، بالإضافة إلى أنهُ يحتاج إلى وضع أمنيّ مليء بالثغرات.. متوتر وغير مسـتقر.. ناهيك عن عدم وجود سلطة حقيقية في البلاد.. ومنذ اندلاع أحداث ثورة الـ17 من فبراير، أصبح الوضع في ليبيا غير مستقر أمنيًا وسياسيًا، وهو ما وفر لداعش مناخًا ملائمًا لتكوّين الخلايا الإرهابية، وأخذ يتغلغل شيئًا فشيئًا، ويمد جذوره في البلاد". هكذا ابتدء حسن حسين الخرم، وهو ضابط بجهاز الأمن الداخلي، ويمتلك خبرة تمتدُ إلى أكثر من 30 عامًا في مجال الأمن، حديثهُ لوكالة أخبار ليبيا 24، حول أسباب انتشار الجماعات الإرهابية المتطرفة في ليبيا وتأثيرها على عقول الشباب اليافع واستدراجها لهم إلى ساحات القتال، وتسليط الضوء على دور الجيش الوطني في تحرير المنطقة من قبضة الإرهاب وتطهيرها من الفكر المتطرف. *تأثير داعش حسن الذي يعمل حاليًا كعضو هيئة تدريس في القانون و المتعاون مع الجامعات الليبية، قال في حديثهُ حول تأثير الجماعات الإرهابية على حياة المواطنين: لقد تسبب داعش في إنعدام الأمن بشكل كبير، وأثار الرعب في قلوب المواطنين، كما أنه أحدث شروخًا أمنية واجتماعية واقتصادية كبيرة في المنطقة التي كانت تتميز بترابط نسيجها. واصل حسن الخرم حديثه لوكالتنا متعمقًا في المنهجية التي يتبعها داعش، إذ يرى حسن أن الجماعات الإرهابية تمتلك ما يُسمى بأدبيات الجماعات الإرهابية، التي تتخذ من الدين الإسلامي ستارًا لتحقيق مآرب وغايات لا تمتُ للدين الإسلامي بصلة. واستدرك قائلاً: إن الدين الإسلامي دين سماحة وعفو وليس دين ذبح وقتل وترويع، مضيفًا أن داعش استفحل في المنطقة وقتذاك ممارسًا أبشع أنواع الجرائم وأكثرها شناعةً متشدقًا ومتسترًا باسم الدول الإسلامية، إذ قطع الروؤس والإيدي، ونكل بالجُثث واغتال الأبرياء، واغتصب الحقوق وهجر العائلات بهمجية متناهية القسوة، وكان يردد عقب كل عمل شنيع يقوم به " كبر الله أكبر". وأجاب حسن المتخصص في القانون الجنائي، عن سؤال وكالة أخبار ليبيا 24، حول تأثير داعش على شريحة الشباب، قائلاً : إن داعش استغل الوضع الاجتماعي والاقتصادي الهشّ للمنطقة آنذاك، ناهيك عن استغلاله الضعف الديني لدى الشباب؛ وأثر عليهم، وغسل أدمغتهم، وأقنعهم بتوفر المال، والدخول إلى الجنة.. مما دفعهم للإنضمام والإنجرار وراء هذه الجماعات المتطرفة. وفي سياق متصل.. تشير الدراسات الاجتماعية إلى أن الفئة العمرية بين الـ25 و 29 عامًا هم الأكثر استقطابا ومشاركة في التنظيمات الإرهابية، وهو ما يتجسد بصورة حقيقية في المحاور. أما عن الجانب النفسي وسيطرة داعش على عقول الشباب قال حسن : إن داعش تمكن من السيطرة على أدمغة الشباب، واخضاعها إلى بيئة مليئة بالقتل والذبح، وجعلهم يشعرون بأن عملية القتل هي عميلة سهلة وممكنة، عبر تنفيذ مجموعة من الجرائم الشنيعة امامهم مثل التصفية والذبح وقطع الإيدي والتنكيل بالجُثث، مما سهل عليهم فعلاً عملية القتل وجعلهم يقتلون بسهولة وقناعةً تامة؛ بعد أن أقنعوهم أن الطرف الآخر هو طرف مجرم، كافر، عدو الله، وأن مصيره إذ قام بقتل أحدهم منهم هو الخلود في الجنة، والحصول على النعيم الأبدي. وفي الختـام.. لا شك أن الجيش الوطني لم يدخر جهدًا ولا أرواحًا لطرد العناصر الإرهابية من البلاد، منفذًا عملية عسكرية مُحكمة ومدروسة، إلا أن الحرب الضروس أكلت بنيرانها شبابًا كانوا في مُقتبل العمر. وفي هذه الأثناء.. تحاول ليبيا جاهدةً التعافي من بقايا وتداعيات الإرهاب على مُختلف الأصعدة.. ومن ضمنها الصعيد الإنساني، والاجتماعي، و الاقتصادي و بالطبع السياسي، وما ينقُصنا الآن لتجنب حدوث مثل هذه الكارثة الإنسانية التي تهدد بخطر إقليمي واسع النطاق.. هو تبني طرق فعالة لمواجهة هذه الأفكار المتطرفة، وذلك عبر الاستفادة من الخبرات والتجارب الدولية لمواجهة الإرهاب، وإطلاق برامج توعية للشباب حول الأفكار المتطرفة؛ حتى يتسنى لنا خلق جيل واعي ومُلم بكافة جوانب الحياة، ولنتمكن من رتق هذه الفجوة، والمُضي قدمًا نحو بلاد يقودها شبابها الحالم والمُثقف، لا جماعاتها الإرهابية المتطرفة.