У нас вы можете посмотреть бесплатно الامام الباقر: لست نبي أهل الكوفة، 17 ب1 ف 4 ق1 - الامام الباقر يتصدى لقيادة الشيعة 📱 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الامام الباقر: لست نبي أهل الكوفة، 17 ب1 ف 4 ق1 - الامام الباقر يتصدى لقيادة الشيعة في بداية القرن الهجري الثاني وجد الامام أبو جعفر محمد بن علي الباقر نفسه، بعد وفاة والده عام 95 أمام مجموعة من القيادات الشيعية المتنافسة: 1- كاخيه الامام زيد بن علي (-122هـ) 2- وابن عمه الحسني عبد الله المحض بن الحسن بن الحسن (70-145). 3- وابن عمه العلوي أبي هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية (- 98هـ) زعيم الشيعة الكيسانية. 4- وابن عمه الجناحي عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر الطيار (-132هـ) الذي ادعى الوصية من أبي هاشم. 5- والعباسي محمد بن علي بن عبد الله بن عباس (-125هـ) الذي ادعى الوصية من أبي هاشم أيضا، ثم ابنه ابراهيم الإمام أخي السفاح والمنصور. 6- وبيان بن سمعان النهدي التميمي (-119)) 7- وعبد الله بن عمرو بن حرب الكندي، الذي ادعى الزعامة بعد وفاة أبي هاشم. ولذلك وجد الباقر نفسه أمام مهمة كبيرة تتمثل بالتصدي لقيادة الشيعة، وممارسة حقه في الزعامة كواحد من الهاشميين. وكما رأينا في الفصل الماضي، فقد شق الامام الباقر طريقه نحو الامامة الشيعية على أساس العلم الذي كان يمتاز به عن سائر القيادات الشيعية الأخرى. أ - شعار "أهل البيت" في مقابل "العترة" وبما أن العباسيين والطالبيين (آل جعفر وآل عقيل) كانوا يستندون في بناء شرعيتهم السياسية إلى دعوى كونهم من العترة النبوية؛ اعتمادا على تفسيرهم الخاص لآية: "قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى". (الشورى 23) التي كانت تشمل (حسب ذلك التفسير) جميع العوائل الهاشمية المتنافسة في ذلك الوقت. حيث كان العباسيون والطالبيون يجادلون بأنهم مع العلويين أبناء عم الرسول، وأنهم جميعا ينضوون تحت عنوان عام هو "عترة الرسول" لأن "العترة" حسب اللغة: هم أقرباء الرجل الذين يشتركون معه في "العتر" أي الذكر، وتطلق على الأبناء وأبناء العم. كما يقول الفيروزآبادي، في القاموس المحيط: العَتْر، والعِتْر، جمع: عتور: الذكر، الفروج المنعضة، والعِترة: نسل الرجل، ورهطه، وعشيرته الأدنون ممن مضى وغبر. ولكي يخرج الباقر أبناء عمه من حلبة الصراع، قام أولاً بطرح شعار "أهل البيت" في مقابل شعار "العترة" الذي كان يتشبث به العباسيون والطالبيون. وخطب في المدينة قائلا: "قد بلغ رسول الله (ص) الذي أرسل به فألزموا وصيته وما ترك فيكم من بعده من الثقلين كتاب الله وأهل بيته اللذين لا يضل من تمسك بهما ولا يهتدي من تركهما". وقام بتفسير كلمة "أهل البيت" الواردة في القرآن الكريم في سورة الأحزاب: "إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا" بأن المقصود منها: "الأئمة" من نسل الرسول، الذين أوصى بهم وأمر باتباعهم. وقال :" نحن والحمد لله لا ندخل أحدا في ضلالة ولا نخرجه من هدى، إن الدنيا لا تذهب حتى يبعث الله عز وجل رجلا منا (أهل البيت) يعمل بكتاب الله لا يرى فيكم منكرا إلا أنكره". وروى عن رسول الله (ص) أنه قال:" أنا أول وافد على العزيز الجبار يوم القيامة وكتابه وأهل بيتي ثم أمتي، ثم أسألهم ما فعلتم بكتاب الله وبأهل بيتي". وارتكز الباقر أيضاً على آية أولي الأرحام: " النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله". (الأحزاب 6)، ليحصر الإمامة في ذرية النبي. وقال:" إنها نزلت في الإمرة، فنحن أولى بالأمر وبرسول الله (ص) من المؤمنين والمهاجرين والأنصار". وبما أن هذه الآية - على هذا التفسير - كانت تشمل جميع أرحام النبي من العباسيين والطالبيين، فقد فسرها الباقر تفسيرا ثانيا بالذرية، وقال لعبد الرحيم بن روح القصير الذي سأله: هل لولد جعفر أو العباس أو سائر بطون بني عبد المطلب فيها نصيب؟ قال بصورة قاطعة:" لا، لا، لا". ويبدو أن الهدف من هاتين الروايتين إثبات الإمامة بالنص للإمام علي من أجل إخراج العباسيين والطالبيين من المنافسة حولها ومنعهم من ادعاء الحق بالإمامة باسم "العترة". ب - حصر الإمامة في الفاطميين وإخراج سائر العلويين منها وبعد ذلك، حاول الباقر أن يخرج أبناء عمه العلويين واحداً واحداً من المنافسة معه، بدعوى اختصاص الإمامة بأشخاص معينين من أبناء علي. واعتبار ادعاء الإمامة "دون حق" افتراء على الله، حتى وإن كان المدعي من ولد علي بن أبي طالب. فانتقل إلى الخطوة التالية، وهي حصر الإمامة في الفاطميين ثم في الحسينيين، فقام بإخراج عمه محمد بن الحنفية (وبالتالي أبناءه زعماء الحركة الكيسانية) من وراثة الإمامة، فقال: "إن عليا لما حضره الذي حضره دعا ولده وكانوا اثني عشر ذكرا فقال لهم: يا بني ... إن هذين ابنا رسول الله (ص) الحسن والحسين، فاسمعوا لهما وأطيعوا، ووازروهما فإني قد ائتمنتهما على ما ائتمنني عليه رسول الله (ص) مما ائتمنه الله عليه من خلقه ومن غيبه ومن دينه الذي ارتضاه لنفسه. فأوجب الله لهما من علي ما أوجب لعلي من رسول الله (ص) ... ثم إن الحسن حضره الذي حضره فسلم ذلك إلى الحسين، ثم إن حسينا حضره الذي حضره فدعا ابنته الكبرى فاطمة - بنت الحسين - فدفع إليها كتابا ملفوفا ووصية ظاهرة وكان علي بن الحسين مبطونا لا يرون إلا أنه لما به، فدفعت فاطمة الكتاب إلى علي بن الحسين ثم صار والله ذلك الكتاب إلينا". ج - وراثة سلاح رسول الله (ص) واذا كانت تلك الوصايا من النبي للامام علي، ومن الامام الى ابنيه الحسن والحسين، ومن الحسين الى ابنه علي، غير معروفة أو غير معترف بها من قبل البيوت الشيعية المختلفة المتنافسة، فقد طرح الامام محمد الباقر موضوع (وراثة سلاح رسول الله). وقال: 1- السّلاح فينا بمنزلة التّابوت إذا وضع التّابوت على باب رجل من بنى إسرائيل وقد أوتي الملك، كذلك السّلاح حيث ما دارت دارت الامامة. وهكذا حاول الامام الباقر أن يثبت امامة أبيه زين العابدين بوراثة ذلك السلاح، ونفي امامة محمد بن الحنفية بعدم وراثته لسلاح رسول الله.