У нас вы можете посмотреть бесплатно أسرار التجارب النووية التي قامت بها فرنسا وإسرائيل في الجزائر خلال الاحتلال الفرنسي للجزائر или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
بتاريخ 26/5/2010 #أحمد_منصور #بلا_حدود #عباس_عروة تحدث أخصائي في الفيزياء الطبية وفيزياء الصحة. الدكتور عباس عروة مع الإعلامي أحمد منصور، في هذه الحلقة من برنامج بلا حدود التي تم بثها بتاريخ 26 مايو 2010 عن كواليس إجراء فرنسا وإسرائيل تجارب نووية على 50 ألف جزائري خلال حقبة الاستعمار، وتواطؤ الحكومات الجزائرية التالية لإخفائها. 00:00 مقدمة 01:36 السيرة الذاتية 02:41 جرائم الفرنسيين في إطارها العام، والتفجيرات النووية جزء يسير منها 08:42 هل استخدمت فرنسا الجزائر في تجارب نووية لصالح إسرائيل 11:42 فرنسا أشركت الإسرائيليين في التجارب في الصحراء الجزائرية 13:17 التجارب المعلن عنها هي 57 تجربة منها 17 تجارب ساخنة 14:37 معنى تجربة باردة وتجربة ساخنة 15:10 الأماكن التي اختارتها فرنسا لإجراء التجارب النووية وطريقة اختيارها 17:05 أنواع التفجيرات النووية وخريطة مواقع التجارب 18:48 تجارب أسلحة كيماوية وبكتيريولوجية في وادي الناموس حتى عام1978 19:13 مدي علم الحكومة الجزائرية بالتجارب وعلاقة اتفاق إفيان بها 20:02 اتفاقية سرية بين الثوار الجزائريين والفرنسيين 20:33 دلالات الأسماء التي أطلقها الفرنسيون على تجاربهم 22:09 أثر التجارب سواء السطحية أو في باطن الأرض 24:33 المدى القُطري لإشعاعات التجارب النووية 25:27 حجم الأضرار التي يمكن أن تلحق بالجزائريين في مناطق التجارب 28:15 فرنسا استخدمت 42 ألف شخص كفئران تجارب في أول تجربه نووية بصحراء الجزائر 31:51 أثر الإشعاع على الإنسان يمكن أن يتوارث عبر الأجيال 34:42 لا يوجد محاولات رسمية لمراعاة نسل من تعرضوا للإشعاعات 35:40 هل هناك ضرر من زيارة مناطق التجارب والتواجد فيها؟ 38:38 التواطؤ على الشعب الجزائري ليس من الفرنسيين وحدهم 40:17 ما الذي يمكن للجزائريين الوطنيين أن يقوموا به حتى لتدوين هذه الجريمة؟ 44:17 نصائح إلى السكان في المناطق القريبة من مناطق التجارب النووية تحدث البروفسور عباس عروة، أخصائي في الفيزياء الطبية وفيزياء الصحة، وهو أيضًا مدافع عن حقوق الإنسان، في حلقة من برنامج بلا حدود تم بثها بتاريخ 26 مايو 2010، عن جرائم الفرنسيين بحق الجزائر والجزائريين مطالبًا بوضعها في إطارها العام مشيرًا لكون التفجيرات والتجارب النووية التي تم إجرائها في الجزائر من قبل الاستعمار الفرنسي جزء ضئيل من تلك الجرائم. وأضاف أن فرنسا لم تقم بهذه الجرائم فقط في الجزائر، بل قامت بها في بولونيزيا الفرنسية وقامت بها في النيجر أيضًا، لافتًا للعلاقة بين البرنامج النووي الفرنسي بالبرنامج النووي الإسرائيلي، مشيرًا لاتفاق الشراكة والتعاون بينهما وأن فرنسا أشركتهم في التجارب في الصحراء الجزائرية وأعطتهم مجالًا لتجريب صواريخ أريحا. وقال إن عدد التجارب المعلن عنها هي 57 تجربة وليست 17، منها تجارب تسمى تجارب ساخنة،و40 تجربة باردة موضحًا الفرق بينهما. وشرح فلسفة فرنسا في اختيارها لأماكن التجارب وأوضح من خلال صور غرافيك أنواع التفجيرات النووية وخريطة المواقع التي أُجريت بها التجارب، مشيرًا للتجارب التي جرت في وادي الناموس، وكونها تجارب أسلحة كيماوية وفي بعض التقارير يقولون بكتيريولوجية وليست نووية. وتحدث عن علم الحكومة الجزائرية آنذاك بما كان يقوم به الفرنسيين، مشيرًَا لكون التجارب من الملحقات السرية لاتفاقية إيفيان - وقعت كل من فرنسا والجزائر على اتفاقيات إيفيان في 18 مارس 1962 والتي أنهت 132 عام من الاحتلال الفرنسي -مشيرًا إلى أن الاتفاقية فيها بنود سرية، من بينها بند يعطي صلاحية استعمال الصحراء لخمس سنوات وأوضح دلالات الأسماء التي أطلقها الفرنسيين على تجاربهم الـ 17 مضيفًا أنها لا تحمل أي إشارة رمزية كما تحدث عن أثر هذه التجارب التي أجريت سواء السطحية أو التي جرت في باطن الأرض على المناطق التي أجريت بها، ونقل الأضرار الكبيرة التي وقعت على السكان طيلة الخمسين عامًا الماضية جراء الإشعاعات موضحًا المدى القطري الذي تمتد له إشعاعات التجارب النووية ونقل حجم الأضرار التي يمكن أن تلحق بالجزائريين الذين يقيمون في هذه المناطق كما تحدث عن الفئات المتضررة من هذه التجارب، وأثر الإشعاع على الإنسان الذي يمكن أن يُتوارث من الأجيال التي تضررت جراء هذه التجارب لأولادهم وأحفادهم. وتحدث عن تواطؤ الحكومات الجزائرية مع تلك الجرائم مشيرًا لتحريم الحديث عن هذه القضية في الثمانينيات والتسعينيات مضيفًا أن هناك من يخدمون مصالح فرنسا في الجزائر، وأن التواطؤ على الشعب الجزائري ليس من الفرنسيين وحدهم، وإنما كذلك من من الذين وقعوا وسمحوا للفرنسيين بإجراء هذه التجارب وأشار إلي آخر هدية مسمومة من الفرنسيين ليست هذه الحجارة الكريمة وإنما الجزائريون الذين دسوا في المؤسسات من أجل خدمة المصالح الفرنسية، مطالبًا ببرنامج وطني يعتمد الشفافية يكون فيه وزارة الصحة ووزارة البيئة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة قدماء المجاهدين ووزارة الخارجية للقيام بثلاث مهام أساسية المهمة الأولى هي دراسة الحالة الإشعاعية في المناطق المعنية المهمة الثانية دراسة وبائية لسكان ولرحل هذه المناطق، والمهمة الثالثة إقرار استراتيجية للتعاطي مع الأمر مشيرًا إلى أن الإشعاع النووي يبقى تأثيره عشرات الآلاف السنين في المناطق التي تم فيها. تابعونا على: ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ Facebook: / ahmedmansouraja Twitter: / amansouraja / ahmedmansouraja Instagram: / amansouraja Telegram: https://t.me/Ahmedmansouraja