У нас вы можете посмотреть бесплатно يُحَب النبي صلى الله عليه وسلم من جميع الوسائل التي تفضي الى حب انسان | الشيخ محمد سعيد رسلان [HD] или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
من خطبة نبينا محمد ﷺ • خطبة الجمعة | نبينا محمد صلى الله عليه وسل... تفريغ المقطع نبينا صَلَّى اللـهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُحَبُّ من جميع المناحي، يُحب النبي صَلَّى اللـهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ من جميع الوسائل التي تُفضي إلى حب الإنسان. فإن المرء يُحب لفضائله الذاتية من: الشجاعة والحِلم والكرم إلى غير ذلك من فضائل نفسه وفضائل ذاته.. ويُحب أيضًا لأجل أنه يكونُ حَسَنَ الطلعة، بَهِيَّ الصورة، قد استقامت خِلْقَته واعتدلت فطرته.. ويُحب أيضًا لأجل ما يصل إلى المُحِبِّ من فضله ويتعدى إليه من خيره.. فهذه ثلاثُ جهات يُحَبُّ منها المرء، وكلها مستوفاةٌ في رسول الله -صَلَّى اللـهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-. فأما جمالُ صورته، وأما بَهِيُّ طلعته: فقد كان الأصحابُ رضوان الله عليهم ينظر الواحد منهم إلى القمر ليلة التِّم وينظر إلى وجه الرسول، فلهو أبهى وأجمل من البدر ليلة التِّم صَلَّى اللـهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-، أكملَ اللهُ خلقته، وعَدَلَ اللهُ -رب العالمين صورته، وجعله في أبهى وأجمل ما يكون. قالت له عائشة: خُلِقْتَ مُبَرَّءًا مِن كلِّ عَيْب كَأَنَّكَ قَدْ خُلِقْتَ كَمَا تَشَاءُ تتمثلُ ببيت الشاعر القديم، ولعمرُ الله لو أنه صَلَّى اللـهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لو خُلِقَ كما يشاء ما كان على الهيئة التي خلقه الله عليها، فاختيارُ الله له أكملُ من اختياره لنفسه صَلَّى اللـهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فهو يُحَب من هذه الصورة. كان الواحد من الكفار ربما قال قبل أن يدخل في دين الله رب العالمين العزيز الغفار «فلما نظرتُ في وجهه علمتُ أن وجهه ليس بوجه كذاب»، صَلَّى اللـهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ. لَوْ لَمْ تَكُن فِيهِ آيَاتٌ مُبَيِّنَةٌ لَكَانَ مَظْهَرُهُ يُنْبِيكَ بِالخَبَرِ فَيُحَب من هذه الجهة، ويُحَب من جهة أخرى: ما كان عليه من فضائل النفس الكاملة، فهو الإنسان الكاملُ صَلَّى اللـهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تكاملت فيه مجتمعةً خصالُ الخير كلها صَلَّى اللـهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-؛ فأما حِلْمُه فحدِّث عن البحر ولا حرج، وأما كرمه فهو أجودُ -صَلَّى اللـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالخير من الريح المرسَلة، وأما شجاعته فدونها شجاعةُ الليوث والسباع، وأين هذه منه؟!! صلى الله وسلم وبارك عليه، إلى غير ذلك من فضائله، فَيُحَبُّ من هذه الجهة. وأما الذي وصل إلينا من الخير عن طريقه، فكل ما نحن فيه من خير إنما وصل إلينا عن طريقه -صَلَّى اللـهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، ما فينا من شيء له قيمة إلا وقد أتانا من طريقه، يبلِّغه عن ربه، ويأتي به قائمًا في الحياة شاهدًا؛ ليقطع الله به الأعذار، فهو محبوب من كل جانب -صَلَّى اللـهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-. ونحبه لأن الله جل وعلا يقدِّمه ويحبه، فنحبه لحب الله إياه؛ لأن الذي يُحَبُّ لذاته هو الله، ورسولُ الله نحبه لأن الله يحبه، صلى الله وسلم وبارك عليه.