У нас вы можете посмотреть бесплатно عنترة بن شداد | العصر الجاهلي | طَرِبتُ وَهاجَني البَرقُ اليَماني или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
#عنترة_بن_شداد #العصر_الجاهلي #شعر #شعراء عنترة بن شداد العبسي (525م – 608م)، فارسٌ وشاعرٌ جاهلي شهير، يُعد من أبرز شعراء العرب، وأحد أصحاب المعلقات. وُلد في نجد لأبٍ عربي (شداد العبسي) وأمٍ حبشية (زبيبة)، فعانى في طفولته من العبودية واحتقار قومه له بسبب لونه ونسبه، ولم يُعترف به ابنًا لأبيه إلا بعد أن أبدى شجاعة استثنائية في إحدى المعارك. اشتهر بشعر الفروسية والحماسة، وكان مثالاً للبطولة والشهامة، كما عُرف أيضًا بغزله العفيف في محبوبته عبلة بنت مالك، ابنة عمه، التي واجه في سبيلها العقبات والموانع الاجتماعية، وظل حبها موضوعًا رئيسيًا في شعره. شارك في حرب داحس والغبراء، وامتاز بشخصية مهيبة وبلاغة شعرية عالية، وتُعد معلقته من أجمل ما وصل من الشعر الجاهلي. لُقّب بـ"أبي الفوارس" لفروسيته، كما عُدّ من أغربة العرب بسبب بشرته السمراء. توفي عن عمر يُقارب 90 عامًا، وقُتل على يد زرّ بن جابر النبهاني في إحدى الغارات، بعد حياة طويلة من المعارك والمجد والشعر، ويُروى أن آخر ما قاله وهو مجروح: "آثار ظُلمانٍ بقاعٍ محربٍ". طَرِبتُ وَهاجَني البَرقُ اليَماني وَذَكَّرَني المَنازِلَ وَالمَغاني وَأَضرَمَ في صَميمِ القَلبِ ناراً كَضَربي بِالحُسامِ الهُندُواني لَعَمرُكَ ما رِماحُ بَني بَغيضٍ تَخونُ أَكُفَّهُم يَومَ الطِعانِ وَلا أَسيافُهُم في الحَربِ تَنبو إِذا عُرِفَ الشُجاعُ مِنَ الجَبانِ وَلَكِن يَضرِبونَ الجَيشَ ضَرباً وَيَقرونَ النُسورَ بِلا جِفانِ وَيَقتَحِمونَ أَهوالَ المَنايا غَداةَ الكَرِّ في الحَربِ العَوانِ أَعَبلَةُ لَو سَأَلتِ الرُمحَ عَنّي أَجابَكِ وَهوَ مُنطَلِقُ اللِسانِ بِأَنّي قَد طَرَقتُ ديارَ تَيمٍ بِكُلِّ غَضَنفَرٍ ثَبتِ الجَنانِ وَخُضتُ غُبارَها وَالخَيلُ تَهوي وَسَيفي وَالقَنا فَرَسا رِهانِ وَإِن طَرِبَ الرِجالُ بِشُربِ خَمرٍ وَغَيَّبَ رُشدَهُم خَمرُ الدِنانِ فَرُشدي لا يُغَيِّبُهُ مُدامٌ وَلا أُصغي لِقَهقَهَةِ القَناني وَبَدرٌ قَد تَرَكناهُ طَريحاً كَأَنَّ عَلَيهِ حُلَّةَ أُرجُوانِ شَكَكتُ فُؤادَهُ لَمّا تَوَلّى بِصَدرِ مُثَقَّفٍ ماضي السِنانِ فَخَرَّ عَلى صَعيدِ الأَرضِ مُلقىً عَفيرَ الخَدِّ مَخضوبَ البَنانِ وَعُدنا وَالفَخارُ لَنا لِباسٌ نَسودُ بِهِ عَلى أَهلِ الزَمانِ