У нас вы можете посмотреть бесплатно الشيخ نزار التميمي 541 الطريق إلى معرفة ليلة القدر المحكمة والرجعة والإمام المهدي ع . или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الحلقة ( 541 ) دلالات سورتي العنكبوت والروم والطريق إلى معرفة ليلة القدر والوصول العلمي إلى حقيقة 1- ليلة القدر .. 2-الرجعة .. 3-الظهور غير المعلن للإمام المهدي عليه السلام . في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال : من قرأ سورة العنكبوت والروم في شهر رمضان ليلة ثلاث وعشرين فهو والله يا أبا محمد من أهل الجنة لا أستثني فيه أبدا، ولا أخاف عليه ان يكتب الله علي في يميني اثما، وان لهاتين السورتين من الله مكانا . الم ﴿١ البقرة﴾ الم ﴿١ آل عمران﴾ الم ﴿١ العنكبوت﴾ الم ﴿١ الروم﴾ الم ﴿١ لقمان﴾ الم ﴿١ السجدة﴾ 1- تفسير علي بن ابراهيم حدثني أبي عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن (عليه السلام) قال : جاء العباس إلى أمير المؤمنين صلوات الله عليه فقال : انطلق بنا نبايع لك الناس فقال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : أو تراهم فاعلون؟ قال : نعم قال : فأين قوله عزوجل : الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم اي اختبرناهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين . !!! 2-في اصول الكافي عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن معمر بن خلاد قال : سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول : ( الم احسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا و هم لا يفتنون ) ثم قال لي : ما الفتنة؟ قلت : جعلت فداك الفتنة في الدين فقال : يفتنون كما يفتن الذهب، ثم قال : يخلصون كما يخلص الذهب . !!! 3-في مجمع البيان .. قرء علي (عليه السلام) (فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين) بضم الياء وكسر اللام فيهما، وهو المروي عن جعفر بن محمد ومحمد بن عبدالله بن الحسن . 4-الفضل بن شاذان عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال : لا يكون ما تمدون اليه أعناقكم حتى تميزوا وتمحصوا، ولا يبقى منكم الا القليل ثم قرء : (الم احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا آمنا وهم لا يفتنون) ثم قال : إن من علامات الفرج حدث يكون بين المسجدين، ويقتل فلان من ولد فلان خمسة عشر كبشا من العرب . 5-في أصول الكافي وروي أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال : في خطبة له : ولو أراد الله جل ثنائه بأنبيائه حيث بعثهم أن يفتح لهم كنوز الذهبان ومعادن البلدان ومغارس الجنان وأن يحشر طير السماء ووحش الأرض معهم لفعل، ولو فعل لسقط البلاء وبطل الجزاء واضمحل الإبتلاء ولما وجب للقابلين أجر المبتلين ولا لحق المؤمنين ثواب المحسنين، ولا لزمت الأسماء أهاليها على معنى مبين، ولذلك لو أنزل الله من السماء آية فظلت اعناقهم لها خاضعين، ولو فعل لسقط البلوى عن الناس أجمعين، ولكن الله جل ثنائه جعل رسله أولي قوة في عزائم نياتهم، وضعفة فيما ترى الأعين من حالاتهم من قناعة تملأ القلوب والعيون غناؤه وخصاصة يملأ الأسماع والأبصار اداؤه. ولو كانت الأنبياء أهل قوة لا ترام وعزة لا تضام وملك يمد نحوه اعناق الرجال، ويشد اليه عقد الرحال لكان أهون على الخلق في الإختبار وأبعدهم في الإستكبار، ولآمنوا عن رغبة قاهرة لهم أو رهبة مائلة بهم، فكانت النيات مشتركة والحسنات مقتسمة، ولكن الله أراد أن يكون الإتباع لرسله والتصديق بكتبه والخشوع لوجهه والاستكانة لأمره والإستسلام اليه، امورا خاصة لا يشوبها من غيرها شائبة، وكلما كانت البلوى والإختبار أعظم كانت المثوبة والجزاء أجزل . 6- تفسير علي بن ابراهيم (من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت) قال : من أحب لقاء الله جاءه الاجل ومن جاهد نفسه عن اللذات والشهوات والمعاصى فانما يجاهد لنفسه ان الله لغني عن العالمين . 7- تفسير علي بن إبراهيم قوله عزوجل : ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله قال : اذا آذاه انسان أو أصابه ضر أو فاقة أو خوف من الظالمين دخل معهم في دينهم فرأى أن ما يفعلوه هو مثل عذاب الله الذي لا ينقطع، ولئن جاء نصر من ربك يعني القائم صلوات الله عليه ليقولن انا كنا معكم او ليس الله باعلم بما في صدور العالمين . 8-في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى محمد بن الفضل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر (عليهما السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام) : فمكث نوح ألف سنة الا خمسين عاما لم يشاركه في نبوته أحد .. و في روضة الكافي باسناده إلى ابي حمزة عن ابي جعفر (عليه السلام) مثله . 9-علي بن ابراهيم عن أبيه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبان عن عثمان عن اسماعيل الجعفي عن أبي جعفر (عليه السلام) قال : لبث فيهم نوح ألف سنة الا خمسين عاما يدعوهم سرا وعلانية، فلما أبوا وعتوا قال : (رب اني مغلوب فانتصر) . 10-في كتاب علل الشرائع باسناده إلى أحمد بن الحسن الميثمي عمن ذكره عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : كان اسم نوح (عليه السلام) عبدالغفار وانما سمي نوحا لإنه كان ينوح على نفسه . 11-في اصول الكافي عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن بريد عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال : والوجه الخامس من الكفر كفر البراءة، وقال : انما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا ويوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا يعني يتبرأ بعضكم من بعض . 12-في روضة الكافي عن يحيى الحلبي عن ابن مسكان عن مالك الجهني قال : قال لي ابوعبدالله (عليه السلام) : يا مالك انه ليس من قوم ائتموا بإمام في الدنيا إلا جاء يوم القيامة يلعنهم ويلعنونه الا انتم، ومن كان على مثل حالكم . !!!! 13-في محاسن البرقي عنه عن أبيه عن حمزة بن عبدالله عن جميل بن دراج عن مالك بن أعين قال : قال أبوعبدالله (عليه السلام) : يا مالك أما ترضون ان يأتي كل قوم يلعن بعضهم بعضا الا أنتم ومن قال بمقالتكم . الشيخ نزار التميمي كربلاء المقدسة فديو يوتيوب فيس بوكhttps://www.facebook.com/profile.php?... متابعة واعجاب اشتراك في القناة