У нас вы можете посмотреть бесплатно ب 8 كيف أصبح اماما للمذهب المرجعي؟ ف1- الخوئي .. مرجعية انعزالية في ظل الهزائم السياسية 📱 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
الخوئي امام المذهب المرجعي ب 8 كيف أصبح الخوئي اماما للمذهب المرجعي؟ ف1- الخوئي .. مرجعية انعزالية في ظل الهزائم السياسية استقل السيد أبو القاسم الخوئي، بعد وفاة استاذه الميرزا النائيني سنة 1355هـ/ 1936م بالقاء دروس (البحث الخارج) وشق بذلك طريقه نحو المرجعية الدينية، ولكن الخالية من روح القيادة السياسية للشيعة، وذلك نظرا لأنه كان يحمل الجنسية الإيرانية، ويلتزم كعامة الطلبة والمراجع الإيرانيين المتواجدين في حوزة النجف، بعدم التدخل في الشؤون السياسية العراقية، اتباعا للتقليد الذي أسسه استاذه النائيني وزميله الاصفهاني وبقية المراجع، ولذلك فقد ابتعد الخوئي عن الاهتمام بما كان يجري في العراق من تطورات فكرية وثقافية وسياسية كانتشار الحزب الشيوعي، أو تدهور الوضع الاقتصادي العام. ولم يهتم بوضع الشيعة العام في العراق. واكتفى بالكتابة والبحث والتدريس، ولا سيما انه لم يكن (مرجعا) بعد، وانما مجرد أستاذ في الحوزة. وقد انعكس الاتجاه الانعزالي البعيد عن السياسة الذي سلكه الخوئي في أبحاثه ودروسه، على رؤيته السلبية المطلقة لدور الفقيه السياسي في المجتمع الشيعي، وذلك برفضه بشكل مطلق لنظرية (ولاية الفقيه) التي ظهرت بشكل واضح على يد الشيخ أحمد النراقي، في بداية القرن التاسع عشر، وافرزت عدة تجارب ثورية (مثل تجربة السيد محمد باقر الشفتي في أصفهان)، وأعطت للفقهاء الشيعة دورا قياديا كبيرا تمثل في قيام المرجع الميرزا محمد حسن الشيرازي بإصدار (فتوى تحريم التنباك) عام 1891 وكذلك في قيادة المرجع الملا كاظم الآخوند الخراساني وتلميذه الشيخ محمد حسين النائيني، والشيخ فضل الله النوري، للحركة الدستورية في ايران، والتي نجحت في إقرار دستور 1906، والتي تضمنت أيضا اسقاط الشاه محمد علي القاجاري الذي حاول الانقلاب على الدستور، وأخيرا اسقاط العائلة القاجارية وتعيين رضا بهلوي شاها على ايران عام 1925. وكان لنظرية ولاية الفقيه النسبية التي لا ترقى الى مستوى تولي السلطة بصورة كاملة، دور كبير أيضا في قيادة المراجع لثورة العشرين والتصدي للاحتلال البريطاني، والنظام الملكي المعين من قبله في العراق. بيد أن الهزائم التي منيت بها التجارب المرجعية القيادية السابقة، خيمت على حركة الفكر السياسي في الحوزة، ولا سيما على الإيرانيين من الطلبة والمراجع، وعلى الخوئي بصورة مباشرة. ورغم أنه تتلمذ بصورة رئيسية على يد الشيخ النائيني صاحب (تنبيه الأمة وتنزيه الملة)، الا انه انكفأ عن متابعة الخط الثوري الصاعد، وراح يمشي وراء الفقهاء الانعزاليين السابقين كالشيخ مرتضى الأنصاري، الذي رفض نظرية ولاية الفقيه بالمرة، وقال عنها: "ان دون اثباتها خرط القتاد" حيث قام الخوئي في دروسه بشرح كتب الأنصاري (المكاسب) وتأييده. ورفض الخوئي (ولاية الفقيه) حتى في تنفيذ القضاء. لقد كان القول بنظرية ولاية الفقيه، بمختلف درجاتها، محاولة من الفقهاء الشيعة للخروج من كهف (الغيبة) والانتظار السلبي (للامام الغائب محمد بن الحسن العسكري) وممارسة دور (الامام) في الحياة، ولو باسم (النيابة العامة للفقهاء) عن ذلك الامام. وكان تصدي الفقهاء لدور الامامة في حقيقته ثورة على الفكر الامامي الاثني عشري، الذي يحصر حق الحكم في (الامام المعصوم المعين من قبل الله: الامام المنتظر الغائب). وكان كفيلا بإخراج الشيعة من القوقعة الطائفية الانعزالية التي فرضها ذلك الفكر عليهم. ولكن رفض الخوئي لنظرية ولاية الفقيه، بشكل مطلق، أدى به الى التقوقع الطائفي من جديد، والتشبث بالفكر الامامي المغالي والمتطرف، والقديم، الذي لم ينتج أو لم يبق منه سوى (المرجعية الفقهية) اللا سياسية المنعزلة. وفي الحقيقة ان عمليات البحث والاجتهاد التي قام بها الخوئي في الحوزة، اقتصرت على علم الرجال والحديث والفقه، ولم تقترب من علم الكلام أو العقيدة، ولا سيما موضوع الامامة الإلهية لأئمة أهل البيت (الاثني عشر) ولا وجود (الامام الثاني عشر محمد بن الحسن العسكري) الغائب، الذي يشكل أساس تلك العقيدة. وانما اعتمد على تقليد ما كتبه مشايخ الطائفة كالمفيد والطوسي والمرتضى. واتبع أيضا مسلك التقليد حتى في عدد من مواضيع علم الرجال، وعلم الحديث، أي أن الخوئي لم يحصل على درجة (الاجتهاد المطلق) ، كما انتشرت صورته كأعظم الفقهاء عبر التاريخ. التحدي الشيوعي وفي الوقت الذي تخلت المرجعية عن متابعة الأوضاع السياسية الداخلية العراقية، والدفاع عن الجماهير الشيعية، استغل الحزب الشيوعي الوليد الأوضاع الاقتصادية المتدهورة في العراق لكي يجذب كثيرا من الشباب الشيعة المحرومين إليه. اجهاض حزب الدعوة الاسلامية وعندما حاول عدد من العلماء والمثقفين الشيعة تأسيس حزب اسلامي مضاد للحزب الشيوعي، والعمل من أجل إقامة حكومة إسلامية، رفض المراجع الانعزاليون الفكرة، وساهم الخوئي الى جانب المرجع الأعلى حينها السيد محسن الحكيم، والشيخ مرتضى آل ياسين، والشيخ حسين الحلي، في اجهاض حزب الدعوة الإسلامية، وذلك بناء على نظرية (التقية والانتظار) الموروثة القديمة، التي لم تكن تجيز الثورة وإقامة الدولة في (عصر غيبة الامام المهدي). الصادق الوعد، صفحات من حياة الداعية المؤسس الحاج محمد صالح الأديب، ص56 و 83 الإعلام المركزي في حزب الدعوة، 1999 وراجع أيضا: السراج، عدنان إبراهيم، الامام محسن الحكيم، ص 252 ومذكرات السيد مهدي الحكيم. مرجعية الخوئي بعد وفاة المرجع الأعلى السيد محسن الحكيم سنة 1970 نص معظم علماء الحوزة العلمية ، ولا سيما تلامذة الخوئي البالغ عددهم حوالي 700 ومنهم أكثر من ثلاثين مجتهدا ومدرسا للبحث (الخارج) على تعيين الخوئي مرجعا للطائفة الشيعية. وقد تم انتخاب الخوئي مرجعا أعلى للشيعة، ليس بعيدا عن تأثير البلاط الإيراني، الذي كان مهد الطريق له، بارسال برقية تعزية من الشاه محمد رضا بهلوي الى الخوئي بعد وفاة الحكيم، كما كان قد ارسل برقية تعزية للحكيم بعد وفاة المرجع الأسبق السيد محمود البروجردي عام 1960