У нас вы можете посмотреть бесплатно الرد على من يقولون أن الله يتعجب ! или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
البعض يصف الله بأنَّه يتعجب! #الرد_على_من_يقولون_أن_الله_يتعجب #صفة_التعجب! #تفسير_سورة_الصافات_الآية12 قال الله تعالى: (فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ أَهُمۡ أَشَدُّ خَلۡقًا أَم مَّنۡ خَلَقۡنَآۚ إِنَّا خَلَقۡنَٰهُم مِّن طِينٖ لَّازِبِۭ (11) بَلۡ عَجِبۡتَ وَيَسۡخَرُونَ (12) وَإِذَا ذُكِّرُواْ لَا يَذۡكُرُونَ (13)) سورة الصافات. من الوهلة الأولي، لا يبدو شيئًا مُلفتًا للنظر! ولكن أراد البعض أن يصفوا الله بأنَّه يتعجب؛ فلم يتركوا بيان المعنى ودلالته القاطعة حين أتوا بتحريف عجيب. بعضهم حين يقرأ قول الله تعالى: (بَلۡ عَجِبۡتَ وَيَسۡخَرُونَ) يقرأه: (بل عجبتُ) بضم حرف التاء في لفظ (عجبت)؛ لكي يُظهر المعنى؛ وقد دل على أنَّ الله هو من تعجب وليس الرسول! هم يريدون أن يصفوا الله بأنَّه يتعجب وحسب؛ فغيروا نطق اللفظ (عجبتَ) إلى (عجبتُ)! ويقولون: أنَّ ذلك في إحدى القراءات! إنَّه لشئ عجيب أن يغير البعض في حروف القرآن، أوطريقة نطقها؛ فيتغير به المعنى (لا محالة)؛ ثم ينفون أنَّهم يحرفون القرآن؟! إنَّ (التعجب) هو رد فعل للإنسان تجاه شئ لم يتوقعه، أو يبدو (له) أنَّ تصديقه شئ صعب. التعجب مشاعر متغيرة تنشأ في نفس الإنسان وبعض المخلوقات، ولأنَّ التعجب مشاعر متغيرة في النفس؛ فلا يجوز أن يتم وصف الله تعالى بأنَّه يتعجب! فالتعجب ليس من صفات الله تعالى التي وصف بها نفسه؛ بل إنَّ التعجب ينشأ في النفس نتيجة رد فعل من بعض المخلوقات حين يُفاجئه أمر لم يعلمه من قبل؛ ولم يتوقع حدوثه؛ وهذا لا يجوز في حق الله تعالى عالم الغيب. قال الله تعالى: ( وَٱمۡرَأَتُهُۥ قَآئِمَةٞ فَضَحِكَتۡ فَبَشَّرۡنَٰهَا بِإِسۡحَٰقَ وَمِن وَرَآءِ إِسۡحَٰقَ يَعۡقُوبَ (71) قَالَتۡ يَٰوَيۡلَتَىٰٓ ءَأَلِدُ وَأَنَا۠ عَجُوزٞ وَهَٰذَا بَعۡلِي شَيۡخًاۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عَجِيبٞ (72)) سورة هود. لقد تعجبت زوجة إبراهيم (عليه السلام)؛ وكان تعجبها ليس نفي لما سمعت؛ ولكن لأنَّها لم تتوقع أن تلد وهي عجوز؛ حيث بدا ذلك في نفسها شئ خارق للعادة؛ ولكنَّها صدقت بكلمات ربها؛ لأنَّها تؤمن بأنَّ الله على كل شئ قدير؛ فالتعجب لا يعنى النفي في كل الأحوال (وهذا هام للغاية). قال الله تعالى: (وَعَجِبُوٓاْ أَن جَآءَهُم مُّنذِرٞ مِّنۡهُمۡۖ وَقَالَ ٱلۡكَٰفِرُونَ هَٰذَا سَٰحِرٞ كَذَّابٌ (4) أَجَعَلَ ٱلۡأٓلِهَةَ إِلَٰهٗا وَٰحِدًاۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عُجَابٞ (5)) سورة ص. لقد عجبوا (لأنَّهم لم يتوقعوا) أنَّ الرسول بشر مثلهم، وعجبوا أكثر حين بين لهم الرسولُ أنَّ الله إله واحد (لا آلهة معه)؛ فأثار ذلك في أنفسهم مشاعر التعجب. من يدعون أنَّ الله يتعجب؛ إذا تدبروا القرآن؛ لن يجدوا فيه: (ما يدل على أنَّ الله يتعجب)؛ لأنَّ التعجب مشاعر متغيرة لا محالة؛ ينشأ في النفس بسبب رد الفعل تجاه شيئ غير متوقع (سواء بالنفي أو التصديق)؛ فلا يجوز أن يتم وصف الله تعالى بأنَّه يتعجب (من أمر لا يتوقعه)! ونحن نعلم أنَّ الله أحاط بكل شئ علمًا. (بَلۡ عَجِبۡتَ وَيَسۡخَرُونَ) الله (الذي أحاط بكل شئ علمًا) لا يصف نفسه بأنَّه (هو) من تعجب؛ ولكن (عجبتَ) كانت تبين وصف اللهُ لمشاعر النبي (عليه الصلاة والسلام)، الذي بدا أنَّه (أي النبي) تعجب حين علم أنَّ الله خلقهم من طين لازب؛ لأنَّه لم يتوقع ذلك؛ ولم يعلمه أو يجول في نفسه من قبل. وسخر الكافرون من أنَّهم خُلقوا من طين لازب. تعجب النبي (عليه الصلاة والسلام)؛ لم يكن نفي لما علمه؛ ولكن كان تعجبه؛ مثل ما تعجبت زوجة إبراهيم (عليه السلام) من أن تلد وهي عجوز. تعجبها لم يكن نفي (لأنَّها تؤمن بأنَّ الله على كل شئ قدير)؛ ولكن لأنَّها لم تتوقع قبل هذه البشرى؛ أن تلد وهي عجوز. قال الله تعلى: (قَالُوٓاْ أَتَعۡجَبِينَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۖ رَحۡمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَٰتُهُۥ عَلَيۡكُمۡ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِۚ إِنَّهُۥ حَمِيدٞ مَّجِيدٞ (73)) سورة هود. والله أعلم