У нас вы можете посмотреть бесплатно صيد غزلان بوادي الباطن والدبدبة بجوار الصمان - لأول مرة: صورة وحقيقة الظبي السعودي المنقرض (العفري)! или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
يقدم الفيديو وصفا مرئيا لمعلومات من مصادر تاريخية ويربطها بالواقع والحقائق في الميدان عن حالة الطبيعة والحياة البرية لمنطقة هامة في السعودية؛ وهي صحراء الدبدبة ووادي الباطن في محافظة حفر الباطن، مع ربط الماضي بالحاضر واقتراح تصور لمستقبل المنطقة. ويعرض لأول مرة في القناة صورة الغزال السعودي أو العفري Saudi Gazelle واسمه العلمي Gazella saudiya المنقرض تماما من الحياة البرية بل لا وجود له نهائيا بالعالم، علما بأن انتشاره الطبيعي كان محصورا بالسعودية والكويت واليمن. ودلت الشواهد أن هذه منطقة كانت تشهد صيد الغزلان والأرانب البرية والحبارى وطيور الجوني والقطا الكدري والكروان وغيرها. ويهدف الفيديو إلى إضافة عناصر المتعة البصرية والتشويق والتبسيط لمعلومات وحقائق ورقة عمل من خمسين صفحة قدمتها إلى ندوة علمية بعنوان (حفر الباطن في ذاكرة التاريخ السعودي) بعد أن تلقيت دعوة من جامعة حفر الباطن للمشاركة فيها ضمن مجموعة من المتخصصين والأكاديميين للحديث عن جوانب تاريخية واجتماعية وتراثية للمنطقة. تقوم الورقة التي قدمتها للندوة على النواة الأولى لكتاب أعمل على تأليفه، وتضم خلاصة البحث الميداني والرصد والتصوير للطيور والحياة الفطرية في براري حفر الباطن ومنها الزواحف والثدييات البرية، وفيها معلومات تفصيلة على الأنواع التي اكتشفتها أو رصدتها في هذه المرحلة الأولى ومنها الطيور المهاجرة والزائرة الشتوية مثل القمري الأوروبي "القميري، حمام النزل" وحمام الصخور "السوادي، الخضارب" والصفارية الذهبية "الصفارى" والشقراق "الخاضور" وآكلات النحل "الوروار، القارور، الخضيري، الجواري" وعقاب الثعابين، وعقاب السهول "عقاب البادية" والسمان "الفرّي، المريعي" واليمام المطوق "القوقسي" والهدهد والصرد الذي نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن قتلهما بما فيها الصرد الرمادي والصرد المقنع والدقناش والنهس، والبلبل الروسي والبلبل أبيض الخد، وانواع من الدخل منها دخلة الصحراء والدخلة الرشيقة "أم البصو" والدخلة المقلنسة "ابو طاقية" وأنواع القبرات والحمرات بما فيها المكاء أو أم سالم، والقبرة المتوجة أو القوبعة، والقبرة الأوراسية "الحصد، الجرجس، القرقس" والحمرة الصبغاء وحمرة الصحراء، وأنواع من الأبالق والقليعي المطوق وصائد الذباب المرقط والأبلق الأشهب والأبلق أبيض الرأس، وطير المينا الذي يسميه البعض ياسمينه والميناء أو الغراب الهندي رغم أنه ليس من الغربان، والبط الخضيري "أبو عقيرب" وأنواه من البلشونات أو الموالك منها أبو قردان والغرنوق الأبيض الصغير والكبير والبلشون الرمادي والأرجوان والبلشون الذهبي "الغبيسي" وبلشون الليل "غراب الليل" وغيرها من الطبور. وتقدم الورقة أيضا أنواعا من الثعابين تم رصدها مثل أم جنيب والكوبرا الكاذبة (ثعبان أبو العيون) والثعبان الدفان "الدساس". وأيضا أنواع من الثدييات كالقط البري (التفه) والثعلب الأحمر، والظربان (الظربون، غرير العسل) وهو مفترس نادر في معظم مناطق المملكة، وربما يكون هذا المفترس قد رصد لأول مرة في حفر الباطن وقد يكون للبحث عن الغذاء قادما من الصمان الذي صار محمية طبيعية ضمن مساحات محمية الملك عبدالعزيز الملكية. وتطرح الورقة وهذا الفيديو ربطا بين الصمان وصحراء الدبدبة ووادي الباطن مع اقتراح تحويل المنطقة البرية لحفر الباطن إلى محمية طبيعية وإلحاقها بمحمية الملك عبدالعزيز التي تضم أيضا كثبان صحراء الدهناء. وهذا الاقتراح لو طبق من المتوقع أن يحقق العديد من الفوائد عنونتها في الورقة بالنتائج الإيجابية التي من المنتظر أن تحدث بعد إنشاء المحمية الطبيعية في حفر الباطن: ١- ايقاف عوامل الضغط على الغطاء النباتي الطبيعي تمهيدا لدخول براري المحافظة في حالة تعافي وخصوصا تعافي الروضات والفياض والمنخفضات التي تستقر فيها مياه الأمطار، وعودة الغطاء النباتي البري إلى سابق عهده. ٢- تزايد نسبة البذور في التربة بعد السيطرة على الرعي المبكر فتستعيد المناطق البرية حيويتها. ٣- عودة الأحياء الفطرية إلى التكاثر بعد أن تجد البيئة الآمنة. ٤- ازدهار براري حفر الباطن في فترات الربيع بحيث تكون مقصدا للزوار والمتنزهين من خارج المنطقة (السياحة البيئية). ٥- تصاعد نمو النباتات البرية وكثافتها مع مرور الأعوام مما سيساعد على تماسك التربة وتثبيتها والمساهمة في الحد من عواصف الغبار. ٦- دخول مدينة حفر الباطن والمراكز التابعة لها في مشروعات التطوير إذا وضعت محمية الملك عبدالعزيز الملكية تطوير التجمعات السكانية الواقعة في نطاق المحمية كواحد من استراتيجياتها فيما بعد. ٧- قد تصبح حفر الباطن مقصدا صالحا لاستقرار هيئة محمية الملك عبدالعزيز الملكية وإقامة مقرها الدائم بحفر الباطن. ٨- ايجاد فرص للشراكات بين هيئة محمية الملك عبدالعزيز الملكية وبين جامعة حفر الباطن ودعم الجامعة بالميزانيات من أجل انشاء كلية أو قسم للعلوم البيئية واجراء البحوث والدراسات الحقلية في مجالاتها. ٩- إيجاد فرص عمل في المحافظة باعتبار أن العمل في المحميات الطبيعية يقوم على سكان المجتمع المحلي في المحمية. ١٠- تنمية أنشطة الجمعيات البيئية وأعمال التطوع في المجالات البيئية في محافظة حفر الباطن. ١١- خلق بيئة محفزة لمشروعات السياحية والنزل البيئية في حفر الباطن وجذب المستثمرين إليها باعتبار أن المحميات الطبيعية في المملكة تضع في استراتيجياتها الاستثمار في السياحة البيئية لاسيما أن حفر الباطن من التجمعات السكانية المتقدمة على مستوى المملكة. ويبقى التأكيد على أن المحميات الطبيعية خاصة الملكية التي تم إنشائها أخيرا مثل محمية الملك سلمان ومحمية الملك خالد ومحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد ومحمية الإمام تركي بن محمد ومحمية الأمير محمد بن سلمان ومحمية نيوم وغيرها من المحميات هي خيار استراتيجي لعودة الحياة البرية في السعودية إلى سابق عهدها غنية بتنوعها في النباتات والحياة الفطرية وأن نجاحها مرتبط بتفاعلها مع الناس وتفاعل المواطنين معها في أنشطة وبرامج ذات منافع مشتركة بين الجميع. مع التحية قناة محمد اليوسفي