У нас вы можете посмотреть бесплатно سنة العراق وسوريا • كانوا حطبا بعد١١- ٩ وباتوا في قلب النظام الدولي بعد غزو بوتين لاوكرانيا или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
#عدسات_سياسية خبير العلاقات الدولية الدكتور عمر عبد الستار Twitter: / omarabdulsatar Facebook: / omar.abdulsattar1 TikTok: / dromarabdulsattar Instagram: / dromarabdulsattar سنة العراق وسوريا • كانوا حطبا بعد١١- ٩ وباتوا في قلب النظام الدولي بعد غزو بوتين لاوكرانيا. بقيادة السعودية للمسلمين من المغرب الى اندونيسيا بعد قمة ١١-١١-٢٠٢٣ يتحول المسلمون في العالم من اعداء للنظام الدولي الى بيضة القبان في النظام الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة. وقد كان هذا التحول الانقلابي في المشهد الدولي منذ ان انسحبت اميركا من افغانستان في اب من ٢٠٢١،وتركت أفغانستان بيد حركة طالبان السنية . اي ان اميركا اعادت طالبان السنية لحكم افغانستان بعد عشرين عاما من احتلال افغانستان، وستفعل الامر ذاته مع بغداد فتاتي بمن يتفق مع مصالحها حتى ولو كان لايوافقها في ايديولوجيتها، على عكس ما قد تفعل اطراف سايكس بيكو الذين اتفقت معهم اميركا قبل دخولها للحرب الثانية على انهاء الانتداب الذي بدا بعد الحرب الاولى. ان اسقاط نظام طالبان وصدام مقدمة لاسقاط نظام بشار وايران ومعهم بوتين. وهذه هي نقطة التغيير الكبير الذي حصل في غزو بوتين لاوكرانيا. ان عصور الاستعمار الغربي البريطاني والفرنسي قد انتهى زمانها وما تداعياتها التي تمثلت في ان ياتي حكم جهادي شيعي في العراق بديلا لصدام حسين واخر في سوريا فيهجروا سنة العراق وسوريا ويبيدونهم بالبراميل المتفجرة والدواعش ومن قبلهم القواعد ومعهم الكيماوي الا من تداعيات حلف الاقليات الذي برز بعد سقوط الدولة العثمانية. ان اليهود الذي اتوا عن طريق بريطانيا ماهم الا ضحايا اوروبا بالهولوكوست لكي تستمر الحرب في المنطقة مع العرب، حتى بلغت اسرائيل عدم الصبر من التعامل مع متغيرات غزو بوتين لاوكرانيا. وما سعي اسرائيل للتطبيع اليوم مع الخليح العربي الا لحمايتها من بيضة قبان النظام الدولي القادمة للمسلمين. ان التطبيع ليس سعوديا تجاه اسرائيل بل اسرائيليا اتجاه السعودية وسيتم والقلق ان الاردن اليوم يحتاج لذلك قبل ان تنفجر اوضاعه بسبب تداعيات الاستنزاف الدولي حتى بين ايران واسرائيل. وان نجحت السعودية في مرادها فستنجو ليس العراق وسوريا مما جرى ويجري فيها بل ستنجو باكستان ايضا منا يحاك لها.