У нас вы можете посмотреть бесплатно شرح مخاطر التوتر في العمل или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
التوتر في العمل: الخطر الصحي الصامت في العصر الحديث في عالمنا المتسارع، أصبح "التوتر المهني" ضريبة غير معلنة للنجاح والإنتاجية. وبينما قد يراه البعض مجرد ضغط مؤقت، تصنفه منظمة الصحة العالمية كأحد أكثر التحديات الصحية تعقيداً في القرن الحادي والعشرين. إنه "القاتل الصامت" الذي يتسلل إلى جسد الموظف وعقله دون استئذان. أولاً: ما هو توتر العمل؟ ليس كل ضغط في العمل سيئاً؛ فالتحديات قد تحفزنا على الإنجاز. لكن التوتر يصبح خطراً عندما تتجاوز متطلبات الوظيفة قدرات الموظف وموارده، مما يؤدي إلى استجابات جسدية وانفعالية ضارة. ثانياً: الآثار الصحية (عندما يتحدث الجسد) عندما يستمر التوتر لفترات طويلة، يفرز الجسم هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين بشكل مستمر، مما يؤدي إلى: • أمراض القلب والشرايين: يزيد التوتر المزمن من خطر الإصابة بنوبات قلبية وارتفاع ضغط الدم. • ضعف الجهاز المناعي: يصبح الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى والفيروسات. • الاضطرابات الهضمية: ترتبط متلازمة القولون العصبي وقرحة المعدة بشكل وثيق بالضغط النفسي. • الأوجاع العضلية: التشنج المستمر في الرقبة والظهر والصداع النصفي. ثالثاً: التأثير النفسي والسلوكي لا يتوقف التوتر عند حدود الجسد، بل يمتد ليشمل: 1. الاحتراق المهني (Burnout): حالة من الإنهاك العاطفي والجسدي تؤدي لفقدان الشغف تماماً. 2. اضطرابات النوم: الأرق أو النوم المتقطع نتيجة التفكير المفرط في مهام اليوم التالي. 3. تراجع الذاكرة والتركيز: مما يؤدي بدوره إلى ارتكاب أخطاء مهنية تزيد من حدة التوتر. رابعاً: استراتيجيات المواجهة (كيف تكسر الحلقة؟) لمواجهة هذا الخطر الصامت، يجب العمل على مسارين: 1. على المستوى الشخصي: • وضع الحدود: تعلم قول "لا" للمهام التي تفوق طاقتك، وفصل الحياة العملية عن الشخصية. • التفريغ البدني: ممارسة الرياضة، ولو لمدة 15 دقيقة يومياً، لخفض مستويات الكورتيزول. • تقنيات التنفس: ممارسة التأمل أو التنفس العميق عند الشعور ببدء نوبة التوتر. 2. على المستوى المؤسسي: يقع على عاتق الشركات توفير بيئة عمل صحية من خلال تشجيع الفواصل الزمنية، وتوضيح الوصف الوظيفي، وتقديم الدعم النفسي للموظفين. ________________________________________ المصادر والمراجع تعتمد المعلومات الواردة في هذه المقالة على دراسات وتقارير من جهات موثوقة عالمياً: 1. منظمة الصحة العالمية (WHO): تقارير حول الصحة المهنية والاحتراق النفسي كظاهرة مرتبطة بالعمل. 2. جمعية علم النفس الأمريكية (APA): دراسات سنوية تحت عنوان "Stress in America" توضح علاقة العمل بالصحة العقلية. 3. مايو كلينك (Mayo Clinic): أبحاث حول التأثيرات الفسيولوجية للتوتر المزمن على أعضاء الجسم. 4. المعهد الوطني للسلامة والصحة المهنية (NIOSH): منشورات حول إدارة الإجهاد في بيئة العمل. 5. كتاب "The Stress of Life" لهانس سيلي: الأب الروحي لأبحاث التوتر، الذي شرح كيف يستجيب الجسم للضغوط. ________________________________________ خلاصة القول: إن صحتك هي رأس مالك الحقيقي. النجاح المهني لا قيمة له إذا كان الثمن هو تدهور حالتك الجسدية أو النفسية. تذكر دائماً أن العمل وجد لخدمة حياتك، وليس العكس. • #التوتر_المهني ( • #الصحة_النفسية ( • #بيئة_عمل_صحية ( • #الاحتراق_الوظيفي ( • #تطوير_الذات ( • #التركيز_والإنتاجية( • #نصائح_إدارية • #WorkStress • #MentalHealthMatters • #BurnoutPrevention • #OccupationalHealth • #WorkLifeBalance دكتور تامر عبدالله شراكى