У нас вы можете посмотреть бесплатно من يحكم السودان.؟ .. 23 / 01 / 2026 م - ح 51 или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
مرحباً بكم في قناة رأي الغلابة، قناة *رأي الغلابة* هي منصة تحليلية واستقصائية تتابع الشأن السوداني بعمق وبلغة قريبة من الناس، وتفكك ما يحدث خلف العناوين الكبيرة: من اقتصاد الحرب والفساد والجبايات، إلى شبكات التهريب (ذهب/سلاح/وقود) وسلاسل الإمداد، وانهيار الخدمات الأساسية مثل الماء والكهرباء والصحة والتعليم. تقدم القناة تحقيقات وحلقات تفسيرية تربط بين الداخل والخارج، وتشرح أدوار الفاعلين المحليين (الجيش، الدعم السريع، الحركات المسلحة، مراكز النفوذ) وتداخلاتهم مع القوى الإقليمية والدولية (مصر، الإمارات، السعودية، إثيوبيا، وتشابكات البحر الأحمر والقرن الأفريقي). هدف القناة ليس ترديد الأخبار، بل تحويلها إلى صورة مفهومة: من يستفيد؟ من يدفع الثمن؟ وكيف تتشكل الدولة الجديدة تحت ضغط الحرب والاقتصاد والسياسة. *رأي الغلابة* يقدم محتوى يعتمد على الحجة والمنطق والمقارنة، ويخاطب المشاهد الباحث عن فهمٍ أعمق للمشهد السوداني بعيداً عن الدعاية والاستقطاب. وصف الحلقة في هذه الحلقة من رأي الغلابة نطرح السؤال الأكثر إلحاحاً في المشهد السوداني اليوم: من يحكم السودان فعلاً؟ بين حكومة أُعلنت على الورق ولم تنجح في التحول إلى دولة قائمة بوظائفها، وحكومة أخرى استطاعت – رغم الحرب والانقسام – أن تفرض نفسها بوصفها العنوان السياسي والدبلوماسي والتمثيلي للسودان. الحلقة تقدم تحليلاً استقصائياً عميقاً لفشل ما يُعرف بحكومة تأسيس على المستوى الميداني والإعلامي والاعترافي، مقابل تصاعد أداء حكومة بورتسودان، وعودتها إلى الخرطوم، وقدرتها على التمثيل الخارجي وإدارة ملفات الدولة الأساسية. بعيداً عن الشعارات والانحيازات، نحاول تفكيك مفهوم الشرعية في زمن الحرب، وكيف يُعاد تعريف الدولة حين تتآكل مؤسساتها، ومن يملك حق التحدث باسم السودان في الداخل والخارج. الهاشتاقات: #رأي_الغلابة #السودان #من_يحكم_السودان #الحرب_السودانية #الشرعية_السياسية الكلمات المفتاحية: رأي الغلابة، السودان، حكومة، الشرعية، بورتسودان، الخرطوم، الحرب، الاعتراف الدولي، الدولة @salahelbashir9698