У нас вы можете посмотреть бесплатно ليلة المولد النبوي الشريف بمدينة الحمامات التونسية : سهرة المدح و الصّلاة على رسول الله (ص)ا или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
هذا الفيديو بتاريخ 30 نوفمبر 2017هو خاص لحفظ ذاكرة الحمامات سيبقى مرجع تاريخي لأبناء مدينة الحمامات التونسية كيف كان الإحتفال عند أسلافهم بذكرى المولد النبوي الشريف منذ قرن إلى تاريخ اليوم و الفيديو الذي سجّلته بطريقة عفوية دون تدخّل في التنظيم لأنّه لا يدخل في جانب الإحتفال الرّسمي المُمَنهج وهو هكذا منذ سنين يعرض تلخيصا لسهرة ليلة المولد فيها ما جرت عادة تسميته تقضيب ليلة المولد بمدح الحبيب محمد صلّى الله عليه و سلّم بقراءة قصائد تعرض خصال الرّسول و معجزاته و تصلّي وتسلّم عليه و يكون ذلك في المسجد و هو مسجد سيدي يوسف بقيادة إمامه و هو المؤدّب والشيخ السيد عبد المجيد المنقعي ربّي يحفظه و حوله من سكّان الحمامات رجال و نساء و أطفال ينشدون و يصلّون على النبي محمد صلّى الله عليه و سلّم من قصائد مكتوبة ومحفوظة في كتب صغيرة يُسمّى الكتاب الواحد * تكبيرة * هذه التكابر تكون في العادة قد وُزّعت على أهالي المدينة و أولياء التلاميذ الّذين يدرسون و يتعلّمون قراءة القرآن الكريم في كُتّاب سيدي عبد المجيد( كتّاب سيدي عاشور ) و من الغد أي يوم المولد يخرج المؤدّب سيدي عبد المجيد مع تلاميذه يجوبون أحياء و أزقّة المدينة و يدخلون البيوت أين كان اهلها ينتظرونه و تلاميذه على احرّ من الجمر لينشد عندهم تكبيرتهم و يشارك في ذلك أبناء تلك الدّار و تعلوا زغاريد النسوة اللاّتي يجُدن ببعض المال للشيخ الّذي يقبله باستحياء و تقدّمن من الحلويات و المدموجة و عصيدة الزّقوقو و المقروض والفطائر و البشكوطو و الغْرَيْبَة للأطفال المرافقين ما وُجد بالمنزل ويَرْشُشْنَ من قِنِّينَة (فاشكة) ماء زهرة الأرنج على الأطفال و في كفّي المؤدّب و يخرج الجميع من المنزل بأنشودة : وا هلّلوا وا كبّروا تكبيرا صلّوا على محمّد كثيرا ...و يدخلون إلى البيت المجاور .و هكذا طيلة اليوم و الأيامات المقبلة حتّى تُقرأ كلّ التكابر و القصائد التي فيها . و في النهاية يستدعي المؤدّب تلاميذه لمنزله ليُطعمهم أكلة نسمّيها في الحمامات : المَدْمُوجَةُ- وهي عجين مقلي و مرحي و يرشّ فوقه السكّر و هي تُؤكل بتريّث حتّى لا يختنق الصغير الّذي لا تفارقه أعين المؤدّب وفي يده كأس الماء حتّى ينتهي من الأكل فيقدّم له هبة متمثّلة في بعض المال قيأخذها .التلميذ بفرح كبير و يعود الكل إلى منزله و ينتهي حفل ذكرى المولد النبوي الشريف بعادته الحمّامية الفريدة من نوعها في كامل تونس أحمد القنبري