У нас вы можете посмотреть бесплатно َ« تَرْصِيعٌ بِالذَّهَبِ عَلَى سَيْفٍ دِمَشْقِيٍّ » « نزار قباني » « على نغم الخفيف » или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
أتُراها تُحبــــــني مَيـــــسونُ أم توهَّمتُ والنساءُ ظنونُ ؟ كم رسولٍ أرســــــلتُهُ لأبيها ذبحتْهُ تحتَ النِّقابِ العُيُونُ يا ابنة العمِّ ، والهوى أُمَوِيٌّ كيف أُخفي الهوى وكيف أُبينُ ؟! كم قُتِلْنَا في عِشْقِنا وبُعِثْنَا بعد مـــوتٍ وما علينا يمينُ ما وقوفي على الديار وقلبي كجبيني قد طرزتْهُ الغُضُونُ ــــــ لا ظِباءُ الحِمَى رَدَدْنَ سلامي والخلاخيلُ ما لهنَّ رَنينُ هل مرايا دِمَشْقَ تعرفُ وجهي من جديد أم غيرتني السنينُ ؟ يا زمانًا في الصالحيةِ سمْحًا أين منِّي الغِوَى وأينَ الفُتُونُ ؟ يا سريري ، ويا شراشفَ أمِّي يا عصافيرُ ، يا شذَا ، يا غُصُونُ يا زواريبَ حارتي خَبِّئِيني بين جفنيك فالزمانُ ضَنِينُ واعذريني إذا بدوتُ حزينًا إن وجهَ المُحبِّ وُجْهٌ حزينُ ها هي الشام بعد فُرْقَةِ دهرٍ أنهر سبعةٌ .. وَحُورٌ عِينُ النوافيرُ في البيوت كلامٌ والعناقيدُ سُكَّرٌ مَطحونُ والسماءُ الزرقاءُ دَفترُ شعرٍ والحروفُ التي عليه سُنُونُو هل دِمَشْقٌ كما يقولونَ كانَتْ حين في الليل فكَّرَ الياسمينُ ؟ آه يا شامُ كيف أشرحُ ما بي وأنا فيك دائما مســــــكونُ سامحيني إن لم أكاشفْكِ بالعشقِ فأحلى ما في الهوى التضمينُ نحن أسرى معا وفي قفص الحبِّ يُعَاني السجَّانُ والمسجونُ يا دِمْشَقُ التي تقمصتُ فيها هل أنا السَّرْوُ ، أم أنا الشَّرْبِينُ ؟ أم أنا الفلُّ في أباريقِ أمِّي أم أنا العشبُ والسحابُ الهَتُونُ ــــــ أم أنا القِطَّة الأثيرةُ في الدار تُلَبِّي إذا دعاها الحنينُ ؟ يا دمشقُ التي تفشّى شذاها تحت جلدي .. كأنه الزيزفونُ سامحيني إذا اضطربتُ فإني لا مُقَفًّى حُبِّي ولا موزونُ وازرعيني تحت الضفائر مِشطًا فأُريك الغرامَ كيفَ يكونُ قادمٌ من مدائنِ الريح وحدي فاحتَضنِّي كالطفل يا قَاسِيُونُ احتَضنّي .. ولا تناقشْ جنوني ذُروةُ العقل يا حبيبي الجنونُ احتَضنِّي .. خَمْسين ألفًا وألفًا فَمَعَ الضَّمِّ لا يجوزُ السكونُ أهي مجــــــنونةٌ بشوقي إليها هذه الشامُ أم أنا المجنونُ حاملٌ حُبَّــــــهَا ثلاثينَ قرنًا فوقَ ظهري وما هناكَ مُعينُ كلمّا جــــــئتُها أردُّ دُيُوني للجميلات حاصَرَتني الديونُ إن تخلَّتْ كلُّ المقادير عني فَبِعَيْنَيْ حبيــــــبتي أستعينُ يا إلهي جعلتَ عشقيَ بَحرا أحرامٌ على البحار السُّكونُ يا إلهي هل الكتابة جرحٌ ليس يُشْفَى أم ماردٌ ملعونُ كم أعاني في الشعر موتاً جميلًا وتُعاني من الرياح السفينُ جاء تِشْرِينُ يا حبيــــبةَ عمري أحسنُ الوقتِ للهوى تِشْرِينُ ولنا موعدٌ على ( جبل الشيخ ) كم الثلج دافئٌ وحنونُ لم أعانقك من زمان طويل لم أحدّثْكِ ، والحديثُ شجونُ لم أغازلْكِ والتغزُّلُ بعضي للهوى دينُهُ ، وللســـيفِ دينُ سنواتٌ سبعٌ من الحزن مرت ماتَ فيها الصَّفْصَافُ والزيتونُ سنواتٌ فيها استقلتُ من الحب وجفتْ على شفاهي اللحونُ سنواتٌ سبعٌ بها اغتالَنا اليأسُ وعِلْمُ الكلامِ واليَانَسُونُ فانقسمنا قبائلًا .. وشعوبًا واستُبيحَ الحِمَى وضاع العرينُ كيف أهواكِ حينَ حول سريري يتمشّى اليهودُ والطاعونُ ؟ كيف أهواك والحِمَى مُستباحٌ هل من السهل أن يحبَّ السجينُ؟ لا تقولي : نَسِيتَ .. لم أنس شيئا كيف تنسى أهدابَهُنَّ الجُفُونُ ؟ غير أن الهوى يصيرُ ذليلًا كلما ذَلَّ للرجال جَبينُ شام.. يا شام.. يا أميرة حبي كيف ينسى غرامَـه المجنونُ؟ أوقدي النارَ فالحديثُ طويلُ وطويلُ لمن نحبُّ الحنينُ شمس غَرْناطةٍ أطلَّتْ علينا بعد يأسٍ وزغردتْ مَيْسَلُونُ جاء تِشْرِينُ .. إن وجهك أحلى بكثير... ما سِـرُّهُ تِشْرِينُ كيف صارت سنابلُ القمحِ أعلى كيف صارتْ عيناك بيت السنونو ؟ إن أرض الجَوْلَان تشبه عينيك فماءٌ يجري.. ولـوز.. وتيـنُ كُلُّ جرح فيها .. حديقةُ ورد وربيعٌ .. ولؤلؤ مكنونُ يا دِمَشْقُ الْبَسي دموعي سوارًا وتمنّيْ .. فكلُّ صَعْبٍ يَهُونُ وضعي طَرحَةَ العروس لأجلي إنَّ مَهْرَ المُناضلات ثمينُ رضيَ اللهُ والرسولُ عن الشام فنصرٌ آتٍ وفتحٌ مبينُ مزقي يا دمشق خارطة الذل وقولي للدهر : كن فيكون استردَّتْ أيامَهَا بَكِ بدرٌ واستعادتْ شبابَهَا حطينُ بِكِ عَزَّتْ قُرَيشُ بعدَ هَوانٍ وتلاقتْ قبائلٌ وبُطُونُ إنَّ عمروَ بنَ العاص يزحف للشرق وللغرب يزحفُ المأمونُ كتب الله أن تكوني دِمَشْقًا بكِ يبدا وينتهي التكويـنُ لا خَيَارًا أن يُصبحَ البحرُ بحرًا أَوَ يَخْتَارُ صوتَهُ الحَسُّونُ ؟ ذاك عُمْرُ السيوف .. لا سيفَ إلا دائنٌ يا حبيبتي أو مَدينُ هُزِمَ الرُّومُ بعدَ سبعٍ عجافٍ وتعافَى وِجدانُنا المـطعـونُ وَقَتَلْنَا العَنْقَاءَ فِي ( جَبَل الشيخ ) وألْقَى أضْرَاسَهُ التِّنِّينُ صَدَقَ السيفُ وعْدَهُ .. يا بلادي فالسياساتُ كلُّها أَفيُونُ صدق السيفُ حاكمًا وحكيمًا وَحْدَهُ السيفُ يا دمشقُ اليقينُ اسحبي الذيلَ يا قُنَيْطَرَةَ المجدِ وَكحِّلْ جفنيْك يَا حَرْمُونُ سبَقتْ ظلَّها خيولُ هِشامٍ وأفاقتْ من نومِها السِّكِّينُ علمينا فقهَ العروبـةِ يا شامُ فأنتِ البيـانُ والتبيينُ علمينا الأفعالَ قد ذَبَحَتْنا أحرفُ الجرِّ والكلامِ العجينُ علمينا قراءة البرق والرعد فنصفُ اللغات وحلٌ وطينُ علمينا التفكير لا نصرَ يُرجَى حينما الشعب كلّه سَرْدينُ إن أقصى ما يُغضبُ اللهَ فكرٌ دَجَّنُوهُ ... وكاتبٌ عِنِّين وطني ، يا قصيدةَ النارِ والورد تغنت بما صنعتَ القرونُ إن نهرَ التاريخ ينبُع في الشام أَيُلغي التاريخَ طِرْحٌ هجينُ ؟ نحن أصلُ الأشياء ... لا فوردُ باق فوق إيوانه ولا رابينُ نحنُ عكا ونحنُ كَرْمَلُ حيفا وجبال الجليل وَاللَّطْرُونُ كل ليمونةٍ ستُنْجِبُ طفلًا ومحالٌ أن ينتهي الليمونُ إركبي الشمس يا دمشق حصانًا ولك الله ... حـافظ وأميـنُ