У нас вы можете посмотреть бесплатно سورة سبأ ، التفكر، الشكر، التوحيد или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
سبأ سورة سبأ بتاخدنا في رحلة بين الماضي والمستقبل، بين التاريخ والعقيدة، بين الدنيا والآخرة. بتبدأ بحقيقة ثابتة: "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ" (1). كل حاجة ملك لله، كل حاجة تحت حكمه، وهو الحكيم الخبير. السورة مركزة جدًا على النعمة والمنعم وعلى موضوع البعث والحساب، الكفار كانوا مستبعدين الفكرة دي تمامًا، شايفين إنهم لما يموتوا هيتحولوا تراب وخلاص، مافيش حاجة اسمها رجوع ولا حساب. "وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ" (3)، لكن الرد كان قاطع: "بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ". القيامة جاية جاية، وده وعد الله، وميزان العدل مش هيختل. وبعد التأكيد على البعث، السورة بتاخدنا في جولة مع داوود وسليمان عليهم السلام، أمثلة عملية على إن القوة مش في الحديد ولا في الجنود، القوة الحقيقية في طاعة الله وشكره. داوود كان عنده صوت بيخلي الجبال تسبّح معاه، وسليمان كان مسيطر على الريح والجن، لكن في الآخر ماتوا، واتضح إن القوة مش في الملك، القوة في إنك تبقى مع الله. ومن هنا ندخل على قصة سبأ، قوم كان عندهم خير كتير، جنتين عن اليمين والشمال، نعيم مش طبيعي، كل اللي كان مطلوب منهم بس إنهم يشكروا ربنا. "كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ" (15)، بس عملوا إيه؟ كفروا بالنِّعَم، فانهار سد مأرب، وتحولت جنتينهم لصحراء قاحلة. "وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ" (17). هنا السورة بتدينا قانون إلهي: النعمة لو مش شكرت عليها، هتزول. بعد كده بيجي كلام عن التوحيد والشرك، وبيسألهم: فين الآلهة اللي بتعبدوها؟ عندها قدرة؟ تملك لكم نفع أو ضر؟ طبعًا لأ. التوحيد هنا بيظهر كأنه الحقيقة البديهية اللي مفيش حد عنده حجة ضدها. "قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ" (22)، ماحدش هيرد، لأنه مافيش غير الله المتصرف في الكون. بعدها السورة بتصور يوم القيامة، لما الظالمين هيقعدوا يلوموا بعض، الضعفاء يقولوا للسادة: "إنتو ضحكتوا علينا"، والسادة يردوا: "لا والله، إحنا ما غصبناكمش، أنتم اللي مشيتوا ورانا" ده مشهد يتكرر في كل عصر، كل واحد بيحاول يهرب من المسؤولية، لكن الحساب جاي لكل واحد على أفعاله. في النهاية، السورة بتأكد على قانون تاني: مش كل اللي عنده فلوس وأولاد معناه إن ربنا بيحبه، ومش كل فقير معناه إن ربنا ساخط عليه. "وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى" (37)، اللي بيقربك هو الإيمان والعمل الصالح. آخر السورة مشهد رهيب، الكفار وهم بيتمنوا يرجعوا للدنيا عشان يؤمنوا، لكن خلاص، فاتهم القطار. "وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ" (54). الإنسان أحيانًا ما بيشوفش الحقيقة غير لما يفوت الأوان، لكن هل لازم نوصل لآخر الطريق عشان نصدق؟ السورة بتجاوب: لأ، التفكر، الشكر، التوحيد، ده طريق النجاة قبل فوات الأوان. ---