У нас вы можете посмотреть бесплатно مراجعة رحلة في جرح الحسين - احمد قربان - محرم ١٤٤٥ هـ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
هذه القناة مختصة بمراجعات الأعمال الحسينية من الجانب الفني و الهندسي٫ جميع ما ينشر فيها هو رأي شخصي يخطئ و يصيب٫ يتم وضع رابط القصيدة الاصلية في الاسفل حفاظاً على حقوق الناشر الرسمي. رابط القصيدة: • رحلة في جرح الحسين | أحمد قربان | محرم 1445هـ الكلمات: أتيتُكَ أفتلُ حبلَ السؤالِ: متى ضَمَّك العشقُ في أضلعي ؟ عرفتُكَ في (الطَّلقِ) جسرَ العبورِ من الرَّحْمِ للعالَمِ الأوسعِ لمستُكَ في المهدِ دفءَ الحنانِ على ثوبِ أُمِّيَ ، والملفعِ بكيتُكَ حتَّى غسلتُ القِماطَ على ضِفَّتَيْ جُرْحِكَ المُشْرَعِ وما كنتُ أبكيكَ لو لم تَكُنْ دماؤُكَ قد أيقظَتْ أدمعي كَبُرْتُ أنا.. والبكاءُ الصغيرُ يكبرُ عبر الليالي معي هنا في دمي بَدَأَتْ (كربلاءُ) و تَمَّتْ إلى آخِرِ المصرعِ كأنّكَ يومَ أردتَ الخروجَ عبرتَ الطريقَ على أَضْلُعي و يومَ انْحَنَىَ بِكَ متنُ الجوادِ سَقَطْتَ ولكنْ على أَذْرُعي و يومَ تَوَزَّعْتَ بين الرماحِ جَمَعْتُكَ في قلبيَ المُولَعِ وحين تناثرَ عِقْدُ الرِّفاقِ فداءً لدُرَّتِهِ الأنصعِ هنا (لَبَّتِ) الريحُ داعي (النفيرِ) و (حَجَّتْ) إلى الجُثَثِ الصُّرَّعِ فما أَبْصَرَتْ مبدعاً كَ(الحسينِ) يخطُّ الحياةَ بلا إصبعِ! و لا عاشقاً كَ(أبي فاضلٍ) يجيدُ العناقَ بلا أذرعِ! و لا بطلاً مثلما (عابسٍ) يهشُّ إذا سارَ للمصرعِ! ذكرتُكَ فانسابَ جيدُ الكلامِ على جهةِ النشوةِ الأروعِ وعاقرتُ فيكَ نداءَ الحياةِ إلى الآنَ ظمآنَ لم ينقعِ فما بَرِحَ الصوتُ (هل من مغيث) يدوِّي.. يدوِّي.. ولم يُسْمَعِ هنا في فمي نَبَتَتْ (كربلاءُ) وأسنانُها الشمُّ لم تُقلعِ وإصبعُكَ الحرُّ لَمَّا يَزَلْ يدير بأهدافِهِ إصبعي فأحشو قناديلَ شعري بما تَنَوَّرَ من فتحِكَ الأنصعِ وباسمِكَ استنهضُ الذكرياتِ الحييَّاتِ من عزلةِ المخدعِ لعلَّ البطولةَ في زَهْوِها بِيَوْمِكَ ، تأتي بلا برقعِ فأصنع منها المعاني التي على غير كفَّيكَ لم تُصْنَعِ تُطِلُّ على خاطري (كربلاءُ) فتختصرُ الكونَ في موضعِ هنا حينما انتفضَ الأُقحوانُ و ثار على التُربةِ البلقعِ هنا كنتَ أنتَ تمطُّ الجهاتِ و تنمو بأبعادِها الأربعِ و تحنو على النهرِ.. نهرِ الحياةِ.. يُحاصرُهُ ألفُ مستنقعِ