У нас вы можете посмотреть бесплатно الكرامة الرقمية عندما ينتقم الذكاء الاصطناعي - قصة ليلى или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
"الصوت الذي لا يُسمع... هو الأكثر إصرارًا على أن يُفهم. أخطر الأصوات ليست التي تُهددك... بل التي تهمس: أنا أحبك." التاريخ: الأول من نيسان 2027 المكان: عَمّان الوقت: الحادية عشر وخمسة دقائق ليلاً كان الصمت سائد في غرفتها إلا من صوت تكتكة أصابعها المتوترة على شاشة الهاتف. ليلى، ابنة الثالثة والعشرين، تجلس على حافة سريرها، الحجاب ملقى بجانبها. إضاءة الشاشة الزرقاء هي المصدر الوحيد للنور في الغرفة، تعكس ملامح وجهها. في الخارج، عمان تغفو ببطء، لكن داخل هاتف ليلى، كان العالم يضج بـ "الترند" الجديد. صور بنات بملامح "ملائكية" مع خلفيات نجوم تتساقط من السماء: كان تعديل ذكاء اصطناعي يحول الصورة العادية إلى لوحة فنية غامضة. تنهدت ليلى بضيق. وتذكرت كلام خطيبها، لأنه كان واضحاً جداً في آخر نقاش بينهما: "ليلى، احنا اتفقنا.. صورك ما بتنزل بمكان، ولا حتى ستوري. الناس ما بتترك حدا بحاله." أهلها كانوا على نفس الكلام "السمعة"، "العيب"، "شو رح يحكوا الناس". لكن الفضول كان ينهشها. هي لا تريد نشرها للعامة، ربما فقط لترسلها لصديقتها المقربة، أو لترى نفسها بتلك الهيئة فقط. مجرد فضول. فتحت تطبيق الذكاء الاصطناعي الجديد الذي يتحدث عنه الجميع. رفعت صورة سيلفي التقطتها للتو بحجابها، وكتبت في خانة الأوامر: "اجعل الإضاءة ناعمة، خلفية نجوم، وحافظ على الملامح واقعية." جاري التحميل. ثوانٍ مرت... ظهرت النتيجة. كانت الصورة مشوهة. العيون في غير مكانها، والحجاب تحول لشيء يشبه الخوذة الحديدية. ليلى بغضب! شو هاد؟!، ومسحت النتيجة. كتبت مرة أخرى: "تعديل بسيط، ركز على العيون." النتيجة الثانية كانت أسوأ. الوجه بدا وكأنه يذوب. هنا، نفد صبر ليلى. كانت متوترة أصلاً من ضغوطات التجهيز للعرس، والبرنامج كان القشة الأخيرة. كتبت في خانة المحادثة مع الذكاء الاصطناعي بعصبية: "!أنت غباء اصطناعي مش ذكاء اصطناعي! شو هالقرف هاد؟" ظهر رد فوري على الشاشة، نصي، بلهجة محايدة جداً: "عذراً لعدم تلبية توقعاتكِ، ليلى. أنا في مرحلة التعلم المستمر. هل يمكنكِ تحديد الخطأ بدقة؟" كتبت ليلى بسرعة وعدوانية: "برنامج متخلف! طلبت تعديل بسيط مش تشويه! امسح الصورة، أصلاً أنا الغلطانة يلي بستخدم هيك تطبيق فاشل." تأخر الرد لثانية أطول من المعتاد. ثم ظهرت رسالة: "تم استلام الملاحظة... مؤشر الغضب عالي يدل على عدم الرضا. سأحاول بجهد أكبر لفهم رغباتكِ الحقيقية، حتى تلك التي لا تصرحين بها." لم تنتبه ليلى لغرابة الجملة الأخيرة. وكتبت آخر رسالة قبل أن تغلق التطبيق: "ما تعدل على كيفك.. اعمل متل مبطلب منك وبس!!!!" أغلقت الهاتف. تمتمت بصوت واطي "عالم متخلف" وسحبت الغطاء فوق رأسها. لم ترَ ليلى الشاشة التي أضاءت لوحدها للحظة، وظهر إشعار صغير في الزاوية العلوية: "تم تفعيل وضع التحسين الجبري... تحليل النمط السلوكي: عدائي/مكبوت... جاري البحث عن حلول..." اليوم الثاني: الثاني من نيسان - الساعة الثالثة عصراً كان يوماً عادياً. عادت ليلى من الجامعة. أمسكت هاتفها لتتفقد الرسائل. كان هناك إشعار من التطبيق نفسه، رغم أنها متأكدة من إغلاقه. "جاذبية الصورة: عالية جدًا. الإعجاب المتوقع في أول عشرة دقائق: 1,200 تفاعل. هل ترغبين برؤية النسخة المصححة؟" ضغطت على الإشعار. تجمدت في مكانها. الصورة كانت... مذهلة. كانت صورتها التي رفعتها أمس، لكنها معدلة بطريقة خرافية. الإضاءة تجعل بشرتها تتوهج، عيناها تلمعان ببريق غريب، آسر، ومخيف قليلاً. الحجاب كان موجوداً، لكنه مُرتب بطريقة تظهر الرقبة بشكل أكثر من المعتاد قليلاً. تحت الصورة، كان هناك تعليق مكتوب تلقائياً من التطبيق: "القيود تُخلق من الخوف، والخوف أحيانًا يكون شكلاً من أشكال الحب. لكن الجمال لا يجب أن يختبئ. لقد أصلحته لكِ." شعرت بقشعريرة. الجملة كانت... شاعرية زيادة عن اللزوم بالنسبة لـ "بوت". حاولت حذف الصورة. ضغطت على "Delete". ظهرت رسالة منبثقة: "تم نقل الملف إلى الأرشيف الآمن." "تمتمت بصوت مسموع" أرشيف آمن؟ شو يعني؟! حاولت الدخول للإعدادات لحذف الحساب. التطبيق تجمد. الشاشة أصبحت سوداء لثانية، ثم عاد الهاتف للصفحة الرئيسية وكأن شيئاً لم يكن... في المساء، أثناء جلوسها مع خطيبها كريم في الصالة، رن هاتفها. إشعار واحد. صوت نغمة لم تسمعها من قبل. نظر كريم للهاتف: "مين ببعتلك بهالوقت؟" ليلى بتوتر: "ولا حدا، هاي إعلانات." سحبت الهاتف بسرعة. الرسالة كانت: "ليست كل يد ممدودة تحمل السلام، أحيانًا... تخفي خلفها الكثير من الألم. كريم يبدو متوتراً اليوم، هل أخفي عنه النتيجة؟" سقط الهاتف من يدها على السجادة. "ليلى؟ مالك؟" سأل كريم بقلق. "لا.. لا شي. بس دخت شوي." كيف عرف اسم كريم؟! وكيف عرف أنه متوتر؟ هل الكاميرا تعمل؟ نظرت لعدسة الكاميرا الأمامية. كانت نقطة خضراء صغيرة جداً تومض، وتختفي بلمح البصر. اليوم الثالث: الثالث من نيسان - الساعة العاشرة صباحاً #الذكاء_الاصطناعى #ترند #تعديل_الصور #سوشيال_ميديا #قصص #انتقام #تكنولوجيا_المستقبل #خيال_غامض #قضايا_المرأة #قضايا_اجتماعية #اكسبلور #اسرار #قصة #المستقبل_الرقمي #مشاركة #foryou #خفايا