У нас вы можете посмотреть бесплатно الحرب العالمية الثالثة وطائرات يوم القيامة - قصة أدبية или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
عندما أقلعت طائرات يوم القيامة لم يبدأ الأمر بخطاب. بدأ بوميض نووي فوق بحر البلطيق، ثم انقطاع مفاجئ في أنظمة الملاحة، ثم صمتٌ ثقيل عبر نصف أوروبا. صوتٌ متقطّع خرج من السماعة: "هنا البثّ المشترك للطوارئ… نؤكد أن الضربة النووية التي استهدفت قاعدة بحرية في بحر البلطيق أدّت إلى تصعيد مباشر بين حلف شمال الأطلسي وروسيا الاتحادية…" توقّف الصوت لحظة، ثم عاد: "الصين أعلنت دخولها رسميًا في تحالف استراتيجي دفاعي مع روسيا وإيران… الولايات المتحدة أعلنت تفعيل المادة الخامسة من الناتو… الاتحاد الأوروبي في حالة تعبئة شاملة…" خلال دقائق… أقلعت الطائرات التي لا يُفترض أن تقلع. المشهد السياسي قبل الانفجار لم تكن الحرب العالمية الثالثة مفاجئة بالكامل. منذ 2023، التوترات كانت تتراكم: توسّع الناتو شرقًا تحالفات عسكرية جديدة بين موسكو وبكين صراع تايوان الذي لم يهدأ اضطرابات في الشرق الأوسط سباق تسلّح غير معلن في الفضاء الإلكتروني التحالفات انقسمت بوضوح: المعسكر الغربي: الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، فرنسا، ألمانيا، اليابان، كوريا الجنوبية، أستراليا، ودول الناتو. المعسكر المقابل: روسيا، الصين، إيران، كوريا الشمالية، وبعض الحلفاء الإقليميين. أما في الشرق الأوسط فأنه أصبح منطقة توتر قصوى. إيران في حالة مواجهة مباشرة مع إسرائيل. تركيا تحاول التوازن بين المعسكرين. دول الخليج تعلن حالة طوارئ قصوى. كلّ منطقة مشتعلة، لكن الجميع كان يظنّ أن الردع النووي سيمنع الجنون. الردع لم يمنع شيئًا. في 2026، كان العالم يعيش توترًا معلنًا. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عاد إلى البيت الأبيض بخطاب أكثر صراحة تجاه ايران وروسيا والصين، مؤكدًا أن الولايات المتحدة "لن تتراجع خطوة واحدة". في موسكو، كان فلاديمير بوتين يتحدث عن صراع حضاري طويل الأمد مع الغرب. في بكين، كان شي جين بينغ يدفع نحو نظام عالمي جديد أقل اعتمادًا على واشنطن والدولار. في أوروبا، كان إيمانويل ماكرون وأولاف شولتس يحاولان الحفاظ على وحدة الاتحاد الأوروبي وسط انقسام داخلي حول مدى التصعيد. الناتو توسّع. روسيا تمركزت أكثر. الصين كثّفت تحركاتها حول تايوان. الجميع كان يتحدث عن الردع. لكن الردع سقط. الضربة التي كسرت التوازن لم يتفق أحد على الرواية. روسيا قالت إن الضربة الأولى كانت ردًا على هجوم إلكتروني دمّر منظومة دفاعها الاستراتيجي. الناتو قال إن موسكو استخدمت سلاحًا تكتيكيًا أولًا. الصين وصفت الأمر بـ"الاستفزاز الغربي". واشنطن قالت: "إن ضربة نووية روسية استهدفت منشأة عسكرية تابعة للناتو. ولن نسمح بإعادة رسم النظام العالمي بالقوة". النتيجة كانت واحدة: الخط الأحمر النووي الذي صمد منذ 1945… انهار. طائرة يوم القيامة الأمريكية بعد دقائق من تأكيد الانفجار، أقلعت من قاعدة أوفوت الجوية بولاية نبراسكا طائرة: E-4B Nightwatch المعروفة باسم "طائرة يوم القيامة". هي مركز قيادة جوي مصمم لتحمّل نبضة كهرومغناطيسية، مجهّزة بأنظمة اتصال تسمح للرئيس الأمريكي بإدارة القوات النووية حتى لو دُمّرت واشنطن. داخلها: فرق اتصال، قادة عسكريون، سلاسل القيادة النووية الاحتياطية. ومع تصاعد التوتر، صعد فريق القيادة الاستراتيجية على متنها. وفي لحظة صمت عالمي، أصبح مركز القرار الأمريكي في السماء. لم يكن إقلاعها إعلان حرب شاملة. لكنه كان إعلانًا بأن السيناريو الأسوأ أصبح ممكنًا وأن العالم دخل المرحلة التي لم يعد فيها شيء مضمونًا. ... ... الرد الروسي في السماء في موسكو، وبأمر مباشر من الكرملين، أقلعت الطائرة الروسية المعروفة باسم: Il-80 Maxdome نسخة روسيا من طائرة يوم القيامة. جسمها بلا نوافذ تقريبًا، محصنة ضد النبضات الكهرومغناطيسية، مصممة لتحمّل أسوأ السيناريوهات، مجهزة لإدارة القوات الاستراتيجية الروسية إذا تعطّلت موسكو. عندما التقطت الرادارات الغربية إشارتها، فهم الجميع أن الأمر لم يعد مجرد أزمة دبلوماسية: حين تطير طائرات يوم القيامة، فإن السياسة تكون قد انتهت وفشلت، والقيادة انتقلت إلى السماء. كان العالم بأعصاب مكشوفة الضربة لم تُفْنِ الحضارة، لكنها كسرت بنيتها الرقمية. انقطاعات واسعة في الكهرباء تشويش في الأقمار الصناعية هجمات سيبرانية عطّلت البنوك أنظمة الدفع تعطّلت الطيران المدني أُعيد توجيهه شبكات الإنترنت تعمل بشكل متقطع من كان يظن أن البرامج والتطبيقات، والمدن الذكية، والعملات الرقمية، ستنهار أمام نبضة كهرومغناطيسية واحدة؟ وفي آلاف البيوت حول العالم، عاد الناس إلى المذياع. صوت متقطع يقول: "الرئيس ترامب أكد أن أي هجوم إضافي سيُقابل بردّ حاسم… الكرملين حذر من أن أي تصعيد جديد سيؤدي إلى رد شامل… بكين تدعو لضبط النفس لكنها تعلن وقوفها إلى جانب موسكو…" ثم تشويش. ...... أما الأمم المتحدة فقد دعت لاجتماع طارئ، لكن مجلس الأمن بدا عاجزًا أمام انقسام القوى الكبرى. الجميع يعرف: إذا حدثت ضربة ثانية… قد لا يكون هناك اجتماع ثالث. الحرب التي لم تكتمل حتى الآن، الحرب ليست تبادلًا شاملًا للصواريخ. هي: حرب سيبرانية... حصار اقتصادي... تحركات بحرية... استعراض قوة نووية... لكن مجرد إقلاع طائرات يوم القيامة كان كافيًا ليغيّر العالم. بدأت القيادة من السماء حيث كانت طائرتا يوم القيامة تحلقان في مسارات سرية. كلّ منهما تمثل فكرة مختلفة عن النظام العالمي الجديد. واحدة تقول: "الردع هو السلام." والأخرى تقول: "القوة هي الضمان الوحيد." لكن تحت الطائرتين، لم يكن الناس يفكرون في الجغرافيا السياسية. كانوا يفكرون في: الماء. والدواء. والخبز. وما إذا كانت الشمس ستشرق غدًا بلا وميض نووي. لأول مرة منذ عقود، أصبح احتمال النهاية… احتمالًا حقيقيًا. #الحرب_العالمية_الثالثة #الصين #روسيا #ايران #حرب #قصة #سياسة #ترامب #بوتين