У нас вы можете посмотреть бесплатно عمّان | Ep. 102 | اليوم كل شيء يضغط أكثر — نفس جديد или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
اليوم الضغط أكثر من العادة. مطار فينيكس — إجلاء ركاب راكب أردني — صعود بتذكرة ملغاة إجراءات أمنية — فحص الركاب طريق المشاة قدّام باب المحطة، ريحة قهوة وسخانة عجل، سماعات تطنّ من جيب واحد إضاءة نيون وقفة تاكسي، مطر خفيف يلعّب على الزجاج، الناس ماشية بوجوه مألوفة كل يوم نفس المشهد، إيدين على الموبايل ولسان على همّ #amman #أخبار #كاريوكي #لحن #مدينة Music style: Cairo Trap-Shaabi (Mahraganat) Tags: amman, newskaraoke, news, karaoke, nyhetsrytm, trap, rap, shaabi Lyrics: طريق المشاة قدّام باب المحطة، ريحة قهوة وسخانة عجل، سماعات تطنّ من جيب واحد إضاءة نيون وقفة تاكسي، مطر خفيف يلعّب على الزجاج، الناس ماشية بوجوه مألوفة كل يوم نفس المشهد، إيدين على الموبايل ولسان على همّ الباص متأخّر، السواق يصرخ، واحد ينزل ويطلع وانت تحسّ بالزحمة في عروقك دكان صغير يصيح بأغنية قديمة، جرس الدراجة يقطع الكلام، ورجال الشغل يلحقوا رزقهم ولد يجرّ كيس بلاستيك، بنت تضحك بلا سبب واضح، جارة تطلب سكر من الشباك الرّصيف مليان قصص ما تنحكى، وجهي مبلول من عرق المطر والسرعة ذكريات الضحك تتلصق في نوافذ الميكروباص، وعيون الناس ترجع تلفت على نفس الزاوية صوت إنذار بعيد، طيّارة تمرّ فوق، حدّ يلملم ورقة طيّارة مبلولة على الرصيف مِن هنا تخرج نبرة الغضب والضغط، والكل يمشي وراكض من غير هدف واضح لازمة: مش وقّفين، مش وقّفين مش وقّفين، مش وقّفين السيجارة تشتعل في زاوية سلم، شاب يِعدّي بكلامه على السور سيدة تكوي قميصها بسرعة، تشوف في الواجهة نفسها قبل ما تخرج طفل يلعب بعلبة عصير، يرميها ويضحك، والشارع يقبله كأنه عرض مسرحي صوت بائع الجاتوه يعلّي: يا زباين يا مرحومين، والناس تحاول تضحك معها تلفون يرن، أخبار تقول "تبدّل المكان" وواحد ينفجر من المفاجأة ثم يضحك رجل حكيم ساكت يقسّم وقته بين المقهى والمكتب، وعيونه تقول كل شيء لكن ما تنطق هواة الملاعب يجرّوا ورا خبر فوز، واحتفال صغير بين باب القهوة والبنك لازمة: مش وقّفين، مش وقّفين مش وقّفين، مش وقّفين الضغط يزورنا كل ساعة، مثل سكة حديد تحت الرمل، نسمعها قبل ما نشوفها ناس تلاحق ورقة تذكرة ضايعة، وناس أخرى تلفّ وتفتّش على مفتاح بيتهم رائحة مطبخ من شباك، حدّ ينفخ على ورق مكتوب ويطلّع منه سطر جديد أحدهم يدور على باب الطيّارة اللي ما فتح، والكل يحكي عنه بلهجة استهزاء حبّية قهوة باردة على طاولة، وقرار صغير يذوب فيها مثل السكر صخور الهم تحت الأقدام، نمرّ عليهم ونمشّي، ما نوقف ساعة واحدة نقف فيها براحة لازمة: مش وقّفين، مش وقّفين مش وقّفين، مش وقّفين في آخر الشارع، ضوء غريب من متجر مغلق، واحد يحاول يلمّ قواه وينطلق المطر يزيد، والمدينة تبلع صوتنا وتطلعه من صدرها على هيئة زحمة وأمل مهزوز نفس الوجوه، نفس الأبواب، نفس الممرّات اللي نركض فيها كل يوم نفس الخطوات تعيدنا لنقطة البدء، والشارع يقولنا: استنى، الحياة مش بتوقف هنا صوت أخير من بعيد: الباص وصل، والناس تلاقي مكانها بسرعة المطر يغسل الأرض لكن ما يغسل الوجع، بنتنفّس ونتابع الدرب.