У нас вы можете посмотреть бесплатно أحكام الصوم : صيام يوم الشك или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
حكم صوم يوم الشك عند المالكية: إذا نوى صيامه من رمضان فهو من الصوم المنهي عنه، وهو موافق لقول الحنفية والشافعية، وأحد قولي الحنابلة في صوم يوم الغيم. قال القرافي: «الخامس في الكتاب: النهي عن صوم يوم الشك أول رمضان، وقاله (ح) و(ش) خلافا لابن حنبل للتردد في النية، وكان ابن عمر يصومه احتياطا. (لنا): قوله صلى الله عليه وسلم: "فإن غم عليكم فاقدروا له ثلاثين يوما".» وقال أيضاً: «أنه دائر بين التحريم والندب. فيتعين الترك إجماعا؛ لأن النية الجازمة شرط وهي هاهنا متعذرة، وكل قربة بدون شرطها ففعلها حرام، فإن كان صومه من رمضان فهو حرام لعدم شرطه، أو من شعبان فهو مندوب. قال سند: الظاهر أنه لا يكره الأكل فيه، وكرهه عبد الوهاب مع الغيم.» إذا صامه احتياطا بحيث ينوي أنه إن كان من رمضان لحتسب به وإن لم يكن من رمضان كان تطوعا؛ فصومه مكروه، فإن تبين أنه من رمضان فلا يجزئه عنه، وإن وجب الإمساك فيه لحرمة الشهر وعليه قضاء يوم. وإن صامه احتياطا، ووافق رمضان؛ فلا يصح، وعليه القضاء. قال في الذخيرة: وإن صامه احتياطا ووافق رمضان لم يجزه عند مالك لعدم تعيين النية، خلافا ل(ح) على أصله في النية. إذا كان له عادة سابقة في الصيام، كما إذا اعتاد أن يصوم كل خميس فصادف يوم الخميس يوم الشك: كان صومه مندوبا، ولا يكره صومه. قال في الذخيرة: «ولا يكره صومه إذا وافق عادته، خلافا لبعض الشافعية لقوله في أبي داود: "لا تقدموا شهر رمضان بيوم ولا بيومين، إلا أن يكون صوما يصومه رجل فليصم ذلك"» إذا صامه تطوعاً من غير اعتياد؛ فهو مكروه، على خلاف ذكره القرافي بقوله: «ولا يكره صومه تطوعا، خلافا لمحمد بن مسلمة لجزم النية، والنهي إنما ورد أن يكون من رمضان لعدم الجزم، وقال أبو الطاهر: صومه تطوعا مكروه لموافقة أهل البدع، وصومه احتياطا منهي عنه على نصوص المذهب، واستقرأ اللخمي وجوبه من أحد القولين في وجوب الإمساك على من شك في طلوع الفجر..» وندب الإمساك يوم الشك حتى يرتفع النهار ويتبين الأمر من صوم أو إفطار فإن تبين أنه من رمضان وجب إمساكه وقضاء يوم بعده فإن أفطر بعد ثبوت أنه من رمضان عامدا عالما فعليه القضاء والكفارة. إذا صامه قضاء عن رمضان السابق، أو عن كفارة يمين أو غيره أو عن نذر صادفه كما إذا نذر أن يصوم يوم الجمعة فصادف يوم الشك: وقع واجبا عن القضاء وما بعده إن لم يتبين أنه من رمضان، فإن تبين أنه من رمضان فلا يجزي عن رمضان الحاضر لعدم نيته، ولا عن غيره من القضاء والكفارة والنذر لأن زمن رمضان لا يقبل صوما غيره ويكون عليه قضاء ذلك اليوم عن رمضان الحاضر وقضاء يوم آخر عن رمضان الفائت، أو الكفارة. أما النذر فلا يجب قضاؤه لأنه كان معينا وفات وقته. برنامج آية وحكاية | تلك الدار الأخرة | الشيخ مشاري العفاسي والشيخ سعيد الكملي برنامج آية وحكاية | شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن | الشيخ مشاري العفاسي والشيخ سعيد الكملي تلك الدار الأخرة | الشيخ مشاري العفاسي والشيخ سعيد الكملي | برنامج آية وحكاية 3 محاضرة جميلة ستُغَير مفهومك ونظرتك حول '' السّعادة '' ـ الشيخ سعيد الكملي من قطر ـ ندوة "تأثير الحضارة الإسلامية على الغرب" ـ الشيخ سعيد الكملي سيرة عجيبة لرجل عظيم (أبو ذر الغفاري) - الشيخ سعيد الكملي ماهر زين - رمضان (عربي) | فيديو كليب برنامج مسرى - فهد الكندري رمضان 2024 | الحلقة الأولى : لماذا مسرى ؟