У нас вы можете посмотреть бесплатно مدائح ختمية _ هاشم محجوب و مزمل والمجموعة_ مدحة صلوات الله ما هبت صبأ _ مسجد السيد علي الميرغني или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
مدائح ختمية _ هاشم محجوب و مزمل و مجموعة شباب الختمية _ مدحة صلوات الله ما هبت صبأ _ مسجد مولانا السيد علي الميرغني بسم الله الرحمن الرحيم صلواتُ اللَهِ ما هبَّت صبا لرسولٍ حلّ في وادي قُبا نشرَت أثوابها ريحُ الصبا سحراً من فوقِ دوحاتِ الرُبا رقَصَ الغُصنُ بكم طرَبا صيَّرَ الأرجاء نشراً طيِّبا حمَلت سرّاً لارباب الهوى فهموهُ دون من قد صحِبا ورَوَت منهم بتاريخ الجوى وإليها العقل بالفكر صبا وسرَت مسرعةً سيرَ الروى في عمومِ النَبت تُجلى الغيهبا غَدَتِ الأطيارُ من شوقٍ على منبَر الأغصانِ تتلو خطبا ونسيمُ الروض معتلّا أتى ينهَلُ الأزهار أفواح الكبا خلعَ الأفق جلا بيب الدجى فكساهُ الفجرُ ثوباً مذهَبا وجلَت أنوارُه شمسَ الضحى ببرودٍ تتلظّى لهبا ظَهَرت من حينها مشرقَةً كظهورِ الوحي يجلو الريبا بالرسول الهاشميّ المصطفى من رأى اللَه وجاز الحجبا خصَّهُ ميّزَهُ عظَّمَهُ ولهُ ناحى وأعلارتبا حبَّهُ شفَّعَهُ قدَّمَهُ وبيوم الحشر منهُ قرَّبا كلُّ ما يرضى به يرضي بهِ ولهُ التاج ومفتاحُ الحبا بيَّنَ الأحكامَ بالرفق وبال لينِ حتى هان ما قد صعُبا ودعى الناس إلى خالقهِم فأجابَ البعضُ والبعضُ أبا شدَّ في الدعوة أزراً ماونا مرهباً طوراً وطوراً مرغِبا فتلا الذكر عليهم معجزاً جمعَ الصحفَ الأولى والكتُبا فتحدَّاهم به لمّا ابوا فتخطاهُم وقادَ الكُتُبا أعمل البتا رفيهم رحمةً منقِذاً من هول يوم شيِّبا ناشراً للهدى نوراً ساطعاً طاوياً للشرك فجراً كذبا وأقام الدين باللَهِ وبال نفسِ والأصحاب نعم النجبا شيَّدوا مبناهُ بالعزم وبالص دقِ والإخلاصِ حتى طنَّبا فلِذا الزمهُم رضوانهُ وحباهُم منهُ ذكراً طيِّبا انظر الصديق فيما قد أتى بعدَ خير الخلق من صُنعٍ ربا ردَّ من ردُّوا عن الإسلام بال سيفِ والعزم الذي ما رهبا تمَّمَ اللَهُ به نعمتهُ وجلا الغمَّ وزاح الكربا وابتدا يفتحُ ما بشرَّهُم سيِّدُ الخلق به منذُ نبا هذي منقبةٌ ما بعدَها جلَّ من خصَّ ومن قد وهبا عمر الفاروق من حسناتهِ الأميرُ المنتقى المنتخبا واصلَ الفتح إلى الشام إلى مصر والشرق وأم المغربا حقَّقَ اللَهُ به دعوتهُ فاعزَّ الدين منذُ انتصَبا وبعثمان شهيد الدار مَن جهَّزَ الجيشَ قلاصاً نجباً فلِذا بشَّرَهُ خيرُ الورى عندما نوَّهَ فيما خطَبا لا يخف عثمان شيئا بعدَ ذا غفرَ اللَهُ له ما اكتَسَبا نابَ في البيعةِ عنهُ المصطفى بيعَةُ الرضوان حينَ انتُدِبا وعليٌّ صنو خيرِ الخلق مَن قلعَ البابَ واردى مرحبا وكهارونَ وعيسى مثلاً لا نبيّاً بل وصيّاً حُبِّبا لَيلَةَ الهجرةِ وافى دارُهُ باتَ في مضجعِهِ محتَسِبا وكذا فاطمة الزهراءِ من بُلِغَت أعلا مقام الاجتبا سادَتِ الكلَّ وزادت شرفاً وحباها اللَهُ سرَّ المجتَبى صاغَها الرحمنُ منه بضعةً فإذا ما رضيَت لا غَضَبا اثمَرَت بدرَين في افق العلا ملا الكونَ كثيراً طيِّها حسنٌ السَيدُ المصلحُ بي نَ فريقينِ تمادوا حرَبا وحسينٌ من بهِ سرُّ الفدا للذبيحَين فلن يضطربا فتلقّاهُ بصدرٍ واسعٍ راضياً عن ربِّهِ ما أوجَبا رفعَ اللَهُ به مقدارهُ ورضاءُ الله يغشى زينَبا وعلى جدَّتِها الكبرى التي بمعاليها تضاهى الكوكبا فارض عن حمزةَ والعبّاس مع جعفر الطيار ارباب الحِبا وصلاةُ اللَهِ تغشى من لهُ معجزاتٌ ظهرَت عدّ الهبا صدرَرَت من عالم الغيبِ إلى مظهرِ الرحمة نوراً صيِّبا بكمالٍ ووقارٍ زفَّها ال ملا الأعلى إلى اوادى قُبا وعلى الأصحابِ والاتباع وال لِ اهل الفضلِ ما هبَّت صبا