У нас вы можете посмотреть бесплатно شرح حديث: ( حبذا المتخللون من أمتي ) - الشيخ سليمان الرحيلي или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
[حسن لغيره] عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ( حَبَّذا المُتَخَلِّلُون من أمَّتي. . . ). رواه الطبراني في "الكبير"، ورواه أيضاً هو والإمام أحمد؛ كلاهما مختصراً عن أبي أيوب وعطاء قالا: قال رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: (فذكره). [حسن لغيره] ورواه في "الأوسط" من حديث أنس. ومدار طرقه كلها على واصل بن عبد الرحمن الرقاشي، وقد وثقه شعبة وغيره. الحديث له تتمة، ورواه كاملًا الطبراني في الكبير، لكن الشيخ الألباني حذف تتمة الحديث لأنه لا شاهد لها، فليس ثابتًا بل ضعيف، وأثبت هذه الجملة لوجود ما يشهد لها. وقد روى هذه الجملة ابن أبي شيبة أيضا. "ورواه أيضا: هو ": أي الطبراني " ورواه أيضاً: هو والإمام أحمد، كلاهما مختصراً عن أبي أيوب وعطاء كلاهما مختصرا عن أبي أيوب وعطاء ": يعني أن الطبراني والإمام أحمد رويا الحديث موصولًا عن صحابي وهو أبو أيوب، ورويا الحديث مرة أخرى إلى عطاء مرسلًا، يعني رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم بدون ذكر الصحابي؛ فعطاء بن أبي رباح تابعي، وليس المقصود أنهما روياه عن أبي أيوب وعطاء معًا في رواية واحدة، بل المقصود أنهما روياه عن عطاء مرسلًا وفي رواية أخرى عن أبي أيوب موصولًا " ومدار طرقه كلها على واصل بن عبد الرحمن الرقاشي، وقد وثقه شعبة وغيره (2) ": واصل بن عبد الرحمن الرَّقَاشِي مختلف فيه، وقد وثّقه جمع، ولكن المنذري وَهِم هنا فليس الراوي هو واصل بن عبد الرحمن الرقاشي، وإنما هو واصل بن السائب الرَّقَاشِي، وهذا الموجود في الأسانيد، وقد نبه على هذا الإمام الألباني. وواصل بن السائب الرقاشي: ضعيف بالاتفاق، ولذلك الحديث الأصل أنه ضعيف، لكن لما وجد له شاهد للجملة الأولى حسَّن الشيخ هذه الجملة بالشاهد وحذف بقية الحديث لأنه لا شاهد لها. ( حبذا ): أصلها: "حُبَّ ذا"، "حُبّ" و"اسم الإشارة"، أي: هذا محبوب، ولما رُكِّبت فصارت كلمة جرت مجرى المثل فتُحكى كما هي، فلا تُغير، فلا نقول مثلًا: حبذي المرأة الصالحة، بل نقول: حبذا المرأة الصالحة، ولا نقول: حب أولئك الصالحون، بل: حبذا الصالحون، فبقي اسم الإشارة للمفرد لا يُغيَّر، جرت مجرى المثل، والمثل يُحكى كما هو ولا يغيّر، فيقال للرجل: الصيفَ ضيعتِ اللبن، وللرجال كذلك. ( حَبَّذا المُتَخَلِّلُون من أمَّتي. . . ): أي أن المتخللين من أمتي محبوبون لفعلهم. أصل التخليل: إدخال شيء في شيء. والتخليل عند أهل العلم هنا: تدخل فيه ثلاثة أمور: تخليل اللحية في الوضوء، وقد تقدم، وتخليل الأصابع في الوضوء، وقد تقدم، وتخليل الأسنان بشيء يُذهب ما بينها، كشوكة، أو خيط، تدخله بين الأسنان بما لا يؤذيها؛ لأن هذا أبلغ في تطهير الفم، فتستعمل السواك وتستعمل الخيط أو نحو ذلك. وقد ذكر فقهاؤنا أن من الأدب ألا يُـخلّل الإنسان أسنانه أمام الناس، ليس مثل السواك فهي عبادة ظاهرة ومستحب حتى أمام الناس والسنة حاكمة على الجميع. وقالوا: من الأدب أنه إذا أخرج شيئا أن يبتلعه لا أن يخرجه لأنه مما يُسْتَقْبَح.