У нас вы можете посмотреть бесплатно المنصوري : "البام" حزب القيم والصدق.. و17 سنة من الوجود هي مجرد بداية لمسار بناء الوطن или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
وجهت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، رسائل سياسية قوية للداخل والخارج خلال دورة المجلس الوطني للحزب. المنصوري أكدت أن "جرار" الأصالة والمعاصرة، الذي يطفئ شمعته السابعة عشرة، أقوى من "إشاعات التفكك" وأصلب من محاولات التشكيك. تضامن ميداني ووفاء للمناضلين استهلت المنصوري كلمتها بتعبير عميق عن التضامن مع الأقاليم التي تعاني من الظروف المناخية الصعبة، مشيدة بالدور الذي يقوم به منتخبو ومناضلو الحزب في الميدان "ليل نهار" لخدمة المواطنين. وأكدت أن الحزب مستعد لتقديم كافة أشكال الدعم لمواجهة التحديات التي تعاني منها بعض جهات المملكة، معتبرة أن "حب الوطن" هو المحرك الأساسي لمناضلات ومناضلي "البام". 17 سنة من الصمود و"القيادة الجماعية" كابتكار سياسي وفي رد صريح على التقارير التي تتحدث عن أزمات داخلية، قالت المنصوري: "منذ 17 سنة ونحن نسمع أن الحزب سينهار أو سينحل.. لكن حضوركم اليوم يؤكد أن هذه فقط الـ 17 سنة الأولى من مسار طويل". ودافعت بقوة عن نموذج "القيادة الثلاثية"، معتبرة إياها ابتكاراً تنظيمياً لكسر "منطقة الفردية" وتكريس الديمقراطية المحلية والجهوية، نافية وجود أي صراعات طموح بين أعضاء القيادة، بل "هدف واحد هو الرقي بالحزب والبلاد". شركاء لا "غدّارة".. الالتزام الحكومي خط أحمر وعن موقع الحزب داخل الأغلبية الحكومية، كانت المنصوري واضحة وحازمة: "نحن حزب قيم وقناعات، المغاربة صوتوا علينا لنكون القوة السياسية الثانية، ونحن نحترم حلفاءنا". وأضافت في عبارة دالة: "الغدر لا يأتي من البام.. نحن نتحمل المسؤولية كاملة في السراء والضراء، ولا نبيع روحنا من أجل الانتخابات". وأشارت إلى أن وزراء الحزب لا يبحثون عن "الشعبية الزائفة"، بل عن النتائج التي تصب في مصلحة المواطن، مشيدة بجرأة وزراء الحزب في ملفات ثقيلة كالعقوبات البديلة، قانون الإضراب، وإدارة أزمة الطاقة. الجرأة في المحاسبة ورفض "توسيخ" القيادة المنصوري لم تفوت الفرصة للرد على محاولات استغلال الساحة السياسية لـ"توسيخ" صورة القيادة، مؤكدة أن الحزب لا يتردد في اللجوء للقضاء ضد الكذب والافتراء. وشددت على أن القيادة الحالية، المكونة من أبناء الحزب الذين ترعرعوا فيه منذ 2008، مستعدة للمحاسبة: "ثقتكم أغلى من أي شيء، ولو ثبت يوماً أن أحداً منا استغل منصبه لأهداف شخصية، فنحن لسنا من ذلك النوع ولا نملك تلك الأخلاق". الطموح نحو الريادة وفي استشراف للمستقبل، أكدت المنسقة الوطنية أن الحزب الذي وضعه المغاربة في الرتبة الثانية، سيعمل بصدق وجرأة ليكون "القوة السياسية الأولى" في الاستحقاقات المقبلة. واعتبرت أن "البام" يحمل مشروع مجتمع ومشروع وطن، ولا يكتفي بكونه مجرد آلة انتخابية، بل هو مشتل لإنتاج أجيال جديدة من القيادات الشابة والنسائية القادرة على مواكبة طموحات المملكة المغربية العظيمة. “فبراير.كم” إنه صوت الجميع. إنه عنوان الحقيقة كما هي بدون رتوش. الرأي والرأي الآخر. تابعونا على: Official Website | https://febrayer.com Facebook | / febrayer instagram: / febrayer #بارطاجي_الحقيقة