У нас вы можете посмотреть бесплатно نظرة نقدية في كتاب رجال الكشي (2) | السيد كمال الحيدري или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
المرجع والمفكر الإسلامي آية الله السيد كمال الحيدري عنوان الدرس:مفاتيح عملية الاستنباط (377) محمد بن مسعود بن محمد بن عياش السمرقندي إذاً إذا كان الكشي مصاحباً له إذاً هو أيضاً سمرقندي، قال مشايخ الرجال عن العياشي أنه ثقة صدوق عين من عيون هذه الطائفة وكبيرها جليل القدر واسع الأخبار بصير بالرواية مضطلع بها له كتب كثير تزيد على 200 مصنف منها كتاب التفسير المعروف الذي الآن موجود بأيدينا ليس كامل ولكن موجود، الآن ما هي خصائص هذا الرجل: وكان يروي عن الضعفاء وهذه نفس الخصوصية التي انتقلت إلى الكشي ولهذا قال وروى عن الضعفاء كثيراً هذه النقطة الأولى هذه علامة الاستفهام الأولى في تراث العياشي الذي أخذ منه الكشي اللي يعد أهم أصل الرجالية عندنا، الخصوصية الثانية وهذه أخطر من الخصوصية الأولى وهي وكان في أول عمره عامي المذهب إذاً تبين العياشي شيعي أصيل أو مستبصر؟ مستبصر، ليس فقط كان مستبصراً وعامي المذهب وسمع حديث العامة وأكثر منه، ليس فقط عامي مرة من أهل السنة وإنسان عامي لا علم له ومرة وهو من أهل السنة يحمل معه تراث أهل السنة عندما استبصر، تأتي الخطورة عندما نعرف ما قرأناه في أصل اختيار معرفة الرجال للطوسي، يقول قال أبو محمد الفضل ابن شاذان سأل أبي محمد ابن عمير فقال له انك قد لقيت مشايخ العامة (شاذان يسأل محمد ابن عمير يقوله أنت أيضاً لقيت مشايخ العامة هسا لابد انروح محمد ابن عمير لقي مشايخ العامة كان من عدهم ثم صار شيعياً أو لا كان يحضر مجالسهم ذاك بحث آخر) فكيف لم تسمع منهم؟ فقال قد سمعتم منهم (محمد ابن عمير قال من قال لك إني لم اسمع أحاديث العامة) غير إني رأيت كثيراً من أصحابنا مراراً ذكرنا خلي كم خط تحت عنوان كثير يعني مو واحد واثنين من أصحابنا سمعوا علم العامة وعلم الخاصة يعني مصداقه العياش لأنه مو فقط من كان من العامة بل أكثر من روايات العامة سمعوا علم العامة وعلم الخاصة فاختلط عليهم حتى كانوا يرون حديث العامة عن الخاصة وحديث الخاصة عن العامة إذن هذا تفسير العياشي الآن بأيدينا هذا كله حديث الخاصة إلي قال الصادق قال الباقر لو احتمال اكو اختلط عليه حديث العامة بحديث الخاصة؟ لا اقل هذا الاحتمال قائم هذا العلم الإجمالي قائم سؤال: يمكن الاطمئنان بعد كل ما ورد في تفسير العياشي أو لا يمكن؟ العياشي في القرن الثالث الهجري قرن الرابع له كذا عين من أصحاب هذا يشفع له أو لا يشفع؟ لا يشفع لأنه هذه المشكلة كانت قائمة في ذلك الزمان جيد هنا في هذا البحث إلي أشرت إليه في الاجتهاد والتجديد يقول: ولكن بقرينة أن الكشي كان من تلامذة محمد ابن مسعود العياشي مو كان مصاحب له بل كان من تلامذته إذن نفس الآفة التي ابتلي به العياشي ابتلي بها من؟ هسا بعد أنت خمن واقعاً أنا لم أجد مصدراً انه نفس الكشي أيضاً كان من أهل السنة ثم استبصر ثم صار شيعياً أو لا أساساً العياشي هو كان من أهل السنة بس عنده خادم لأنه شيخ عباس القمي يقول: ومن تلامذه وغلمانه كان الكشي إذن كان الكشي من غلمان العياشي، فإذا كان من غلمانه كان شيعي أو كان سني ومن غلمانه يحتاج إلى تحقيق لأنه إذا ثبت كان سنياً كالعياشي ثم استبصر بعد ذلك عند ذلك نستطيع أن نفهم لماذا يقول عنه النجاشي