У нас вы можете посмотреть бесплатно معنى الوجود و مراتب التكامل الحلقة الأولى или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
معنى الوجود ومراتب التكامل عبر التاريخ تتحدث هذه المحاضرة عن مفهوم "الوجود" وأصوله البديهية كما فهمته البشرية عبر تاريخها. الوجود يعتبر بديهياً، وهو ما يمكن إدراكه بالفطرة والعقل على السواء. كل الأمم تقريباً، عبر التاريخ، اتفقت على وجود كيان أزلي لا يتغير، خالقٍ للكون، صانعٍ له، ومنسّقٍ لأموره، سواءً أُطلق عليه "الله" أو اسم آخر. الإلحاد كان على مر التاريخ استثناءً ونادراً، ولا يمثل توجهاً عاماً للبشرية، بل هو ردة فعل في الغالب تجاه مظالم وجرائم ارتُكبت باسم الدين، خصوصاً في فترات معينة من التاريخ كالحقبة العثمانية، مما أدى إلى بروز حركات ملحدة كردة فعل لا أكثر. الوجود كحقيقة أزلية البشرية لم تختلف حول أصل الوجود أو كينونته، ولم تتردد في الإيمان بوجود أزلي قديم في مقابل العدم. وقد فسر العلماء والفلاسفة أن هذا الوجود الذي لا يتأثر بالزمان ولا المكان هو أساس كل شيء، وأنه قديم وأبدي، سواءً تجلى هذا الإيمان بفكرة الله أو أي مفهوم آخر يوصل إلى هذا الكيان العظيم. فالبشرية قبلت بشكل طبيعي أن هناك خالقاً وصانعاً ومؤثراً في الكون، بينما الاختلاف كان حول تفاصيل العلاقة مع هذا الخالق وكيفية فهم صفاته. الممكنات ودورها في فهم الوجود الممكنات - أي الأشياء التي تحتاج إلى سبب لوجودها - وُجدت من خلال علل وشروط معينة، ولا تستطيع أن توجد بذاتها. هذا المفهوم البديهي كان سائداً عبر العصور، حيث أدرك الناس أن الأشياء التي نشهدها في حياتنا هي نتائج أسباب وظروف مختلفة، ولا يمكن أن تكون موجودة بذاتها، بل تحتاج إلى مرجح يخرجها من حالة الإمكان إلى الوجود. وهذا المرجح هو وجود أزلي غير محدود. ومن هنا، البشرية لم تختلف حول وجود علة عليا، بل كانت ترى أن هذا الكون بما فيه لا يمكن أن يكون بدون خالق مطلق. *التوحيد كفطرة إنسانية تحدث المحاضر عن فطرة التوحيد، وكيف أن البشر يميلون بالفطرة إلى الإيمان بالله. التوحيد، كفطرة إنسانية، ينعكس في الأديان والعقائد المختلفة التي اتفقت على وجود خالق أعلى. حتى مفهوم الشك الذي تحدث عنه الفلاسفة مثل السفسطائيين لم يكن إنكاراً للوجود نفسه، بل كان طريقة للوصول إلى اليقين، حيث رأى السفسطائيون أن التشكيك في المسلّمات يقود إلى بناء عقيدة راسخة. لم يكن هذا الشك دليلاً على إنكار الوجود، بل وسيلة للوصول إلى فهم حقيقي لهذا الوجود. الربوبية والاختلافات حولها بدأ الاختلاف بين الأمم حول مفهوم "الربوبية"، وهو الدور الذي يلعبه الخالق في توجيه الكون وتسييره. الربوبية، كما بيّنها المحاضر، هي تربية الخلق وتطويره من مرحلة إلى أخرى بغاية وحكمة. ومع مرور الزمن، بدأ الانحراف في فهم الربوبية؛ حيث أصبح البشر ينسبون الربوبية إلى شخصيات معينة أو قوى أخرى في الكون، مثل الملوك والملائكة، مما أدى إلى ظهور الشرك وعبادة الكائنات الأخرى. هذا الانحراف نبع من فهم غير صحيح لمفهوم الربوبية، حيث بدأ البعض ينسب القوة والسيطرة لمخلوقات أخرى غير الله، مثل فرعون الذي قال "أنا ربكم الأعلى". وتعتبر هذه الأفكار بداية الانحرافات العقدية، حيث بدأ الإنسان يقدس بعض الأشخاص ويعبدهم. الشرك وظهور أرباب متعددة عندما ابتعدت البشرية عن فهمها الأصيل للربوبية، ظهرت عقائد منحرفة تؤمن بوجود أرباب متعددة، مثل الآلهة المتمثلة في الشخصيات الأسطورية أو الملوك الذين ادعوا الألوهية. وقد زاد هذا الانحراف عندما زعم بعض الفلاسفة بوجود "أرباب الأنواع" التي تدير كل صنف من الموجودات، وارتبط هذا المفهوم بأفكار الشرك المتعددة. كل هذا أدى إلى خروج البشرية عن فكرة التوحيد الخالص، حيث أصبح يُنظر إلى أرباب الأنواع ككيانات ذات قوة مؤثرة على حياة الناس. هنا، ظهرت شخصيات شيطانية قامت باستغلال هذه المفاهيم لتدعي دور الوسيط أو المظهر للأرباب العليا، واستغلوا هذه الفكرة لتحقيق مصالحهم الشخصية. دور الأنبياء في تصحيح مسار العقيدة الأنبياء، على مر التاريخ، جاءوا لتصحيح هذا الانحراف، وتوجيه البشرية نحو توحيد الله الخالص. واجهوا الطغاة والشخصيات المتألهة التي حاولت استعباد الناس باسم الربوبية. الأنبياء لم يضعوا أنفسهم فوق الناس، بل كانوا يعيشون بينهم، يتواصلون معهم ويعلمونهم التواضع والحقيقة الإلهية. بعكس الطغاة الذين ادعوا الألوهية واعتزلوا الناس ليظهروا بمظهر الربوبية. النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي عليه السلام كانا من الشخصيات التي تجنبت مظاهر الغرور أو الترفع، مما جعل دعوتهما للتوحيد قوية وموثوقة. أثر الرجال والأفكار على العقائد المحاضر يشير إلى أن الشعوب لا تتحرك ولا تعتقد بمفردها، بل تحتاج إلى قادة ورجال يوجهونها، سواءً نحو الحق أو الباطل. الأمم ليست عادة صاحبة المبادئ، بل تتبنى ما يقودها إليه زعماؤها. وللأسف، هناك دائماً نسبة كبيرة من القادة الذين يقودون الأمم نحو الضلال، إذ أن الأشرار كثيرون، بينما الأبرار قليلون. هذا يعني أن الأفكار والمعتقدات، حتى ولو كانت باطلة، يمكن أن تتحول إلى مسلمات وعقائد قوية إذا قادها رجال ذو نفوذ وشخصية قوية. لذلك، يجب أن يمتلك الإنسان تمييزاً عقلياً ليتجنب الوقوع ضحية لهذه التوجهات المنحرفة. #معنى_الوجود #التوحيد #الربوبية #التاريخ_الفلسفي #الفطرة #الإلحاد #الأنبياء #الشرك #العقائد_الإسلامية #الانحرافات_الدينية #قادة_الباطل #أصل_الوجود #أرباب_الأنواع #الفلسفة #الفكر_الإسلامي #التوحيد_فطرة #التوحيد_عبر_التاريخ #المفاهيم_البدائية #تأملات_وجودية #أصول_العقائد @sheikh.kazem.alkhaghani http://kazemalkhaghani.com/