У нас вы можете посмотреть бесплатно العقل والفطرة بين الدين والتحريف كيف نميز حقائق الوحي عن دين الرجال؟ или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
لسماحة الأستاذ الشيخ محمد كاظم الخاقاني يتناول هذا البحث إشكاليةً مركزية في فهم الدين، وهي العلاقة بين العقل والفطرة والوحي، وكيف يمكن للإنسان أن يميّز بين حقائق الدين الإلهي وبين ما تراكم عليه عبر التاريخ من تحريفات الحضارات وتقديس الرجال والتقليد الأعمى. وينطلق البحث من التأكيد على أن العقل الإنساني هو الأساس الذي يدور عليه مدار الفهم الديني، وأنه القطب المشترك الذي اتفقت عليه البشرية، وهو المخاطَب الأول في خطاب الوحي الإلهي، كما تشهد بذلك آيات التفكر والتدبر. يبيّن البحث أن الفلسفات الكبرى، سواء الإشراقية أو المشّائية، جعلت العقل معيارًا للتمييز بين الحق والخرافة، وبين الواقع والوهم، وأن البحث عن “الوجود” في حقيقته ليس إلا بحثًا عن الحق في مقابل الباطل. فالوجود بإطلاقه الأصيل لا ينطبق إلا على الله سبحانه وتعالى، أما سائر الموجودات فوجودها عرضيٌّ قائمٌ به، لا أصيلٌ مستقل. بعد تثبيت العقل كمرتكز أول، ينتقل البحث إلى الفطرة بوصفها المرتكز الثاني للمعرفة الدينية. فالفطرة التي فطر الله الناس عليها هي فطرة التوحيد، وفيها إدراك بديهي لوحدة الوجود الحق، وأن صفات الله الكمالية هي عين ذاته، لا عوارض زائدة عليها. ومن هذه الحقيقة الفطرية تنبثق مراتب التوحيد: توحيد الذات، ثم الصفات، ثم الربوبية، ثم العبادة. ويؤكد البحث أن العبادة ليست طقوسًا شكلية محصورة بالصلاة والصوم، بل هي منهج حياة وسلوك واعٍ، يقوم على السير بالعقل والفطرة نحو الكمال اللامتناهي. فالعبادات الشعائرية إنما شُرعت لتقوية الإنسان على هذا السير، لا لتكون بديلًا عنه. ومن هنا يفرّق البحث بين من يؤدي العبادة أداءً شكليًا يسقط به التكليف، وبين من يعيش العبادة وعيًا وحركةً ومعرفةً متجددة. ثم ينتقل البحث إلى بيان منهج الاعتماد في المعرفة الدينية، فيؤكد أن المعتمد الأساس هو: أولًا: العقل السليم ثانيًا: كتاب الله تعالى ثالثًا: الأخبار المتواترة القطعية أما أخبار الآحاد، فلا تُقبل إلا بعد عرضها على هذه الموازين الثلاثة. فإن وافقتها قُبلت، وإن خالفتها وجب تأويلها، فإن تعذّر التأويل رُدّت، حتى لو صحّ سندها. ويؤكد البحث أن هذا المنهج لا يتعارض مع مكانة كتب الحديث المعتبرة، إذ إن اعتماد العلماء على بعض الأخبار كان لموافقتها للكتاب والعقل والمتواتر، لا لمجرد صحة السند. ويصل البحث إلى نقطة محورية في نقد دين التقليد وتقديس الرجال، مبينًا أن الإيمان الحقيقي لا يقوم على الظن ولا الترجيح ولا الاحتمال، بل على اليقين والشهادة. فالشهادتان اللتان بُني عليهما الإسلام ليستا ادّعاءً لغويًا، بل هما مقام من المشاهدة القلبية والعقلية الشاملة. ولهذا ذمّ القرآن تقليد الآباء، وعدّه مسلكًا لا يُعذر صاحبه، حتى لو وافق الحق اتفاقًا. ويؤكد البحث أن كثيرًا من المعتقدات الدينية التي شاعت بين الناس ليست وحيًا إلهيًا خالصًا، بل هي نتاج حضارات وعادات أُلبست لباس الدين عبر الزمن. ومن هنا تأتي خطورة أن يتحول الدين إلى تراث اجتماعي موروث، لا إلى حقيقة واعية مشهودة. ويختم البحث بإعادة تعريف معنى الفقه في صدر الإسلام، مبينًا أنه لم يكن علم الأحكام الفرعية فقط، بل كان علم التوحيد والمعرفة والسلوك ومعرفة آفات النفس والآخرة. ويستشهد بآية النفير لبيان أن التفقّه المقصود هو التفقّه في الدين بمعناه الوجودي والمعرفي العميق، لا الاقتصار على فروع الفروع. وفي الختام، يدعو البحث إلى العودة الصادقة إلى العقل والفطرة والكتاب، لتحرير الدين من تحريف الرجال، وبناء إيمانٍ قائمٍ على الشهادة واليقين، لا على التقليد والتعصب. #العقل_والفطرة #الدين_والتحريف #دين_الرجال #حقيقة_الدين #التوحيد #الشهادة #اليقين #نقد_التقليد #الوعي_الديني #القرآن_والعقل #الفطرة #أصول_الدين #العبادة_الحقيقية #الفقه_الحقيقي @sheikh.kazem.alkhaghani http://kazemalkhaghani.com/