У нас вы можете посмотреть бесплатно دينُ الله بينَ تلاعبِ التاريخِ والعدلِ الإلهيِّ الموعود- للأستاذ الشيخ محمد كاظم الخاقاني или скачать в максимальном доступном качестве, видео которое было загружено на ютуб. Для загрузки выберите вариант из формы ниже:
Если кнопки скачивания не
загрузились
НАЖМИТЕ ЗДЕСЬ или обновите страницу
Если возникают проблемы со скачиванием видео, пожалуйста напишите в поддержку по адресу внизу
страницы.
Спасибо за использование сервиса ClipSaver.ru
لسماحة الأستاذ الشيخ محمد كاظم الخاقاني تتناول هذه المحاضرة إشكالية دين الله بين التلاعب التاريخي والعدل الإلهي الموعود، وتفتح بابًا عميقًا للتأمل في حقيقة ما نعيشه اليوم باسم الدين، وهل هو فعلًا الامتداد الصافي لدين الرسل، أم أنه تراكمٌ بشريٌّ تشكّل عبر المصالح والتبعيّات والتاريخ. ينطلق البحث من نقطة مشتركة بين جميع الموحدين، وهي أن كل أتباع الأديان غالبًا ما يستدلّون على معتقداتهم باستدلالات موروثة، سواء كان ذلك عند النصارى أو اليهود أو المسلمين بمذاهبهم المختلفة. غير أن السؤال الجوهري الذي يجب أن يطرحه كل إنسان عاقل على نفسه هو: هل ما نُسب إلى الدين عبر التاريخ كان فعلًا دين الرسل، أم دين الرجال؟ تشير المحاضرة بوضوح إلى أن التلاعب بالدين ليس أمرًا مستبعدًا ولا خاصًا بأمة دون أخرى، بل هو سنّة تاريخية وقعت في أديان سابقة، ولا يمكن إنكار وقوعها بعد رحيل النبي محمد ﷺ منذ لحظة السقيفة وما تلاها. وهنا يرفض الخطاب فكرة تبرئة أي مذهب أو جماعة بشكل مطلق، مؤكّدًا أن التلاعب قد يقع حيثما وُجدت المصالح، والناس بطبيعتها تبحث عن العناوين لا عن الحقائق. وتؤكد المحاضرة أن المسؤولية لا تُرفع عن الفرد يوم القيامة بحجة اتباعه للمرجع أو العالم، فالله لم يخلق الإنسان تابعًا بلا وعي، بل منحه فطرةً وعقلًا وكتابًا ليحاسبه على موقفه الشخصي. نعم، المرجعية تُقبل في حدود الاستنباط الفقهي، لكنها لا تعفي الإنسان من مسؤوليته في التمييز بين الحق والباطل، ولا من مساءلة نفسه عمّا يعتقده ويعمل به. ومن هنا، تطرح المحاضرة سؤالًا محوريًا: هل ما نعيشه اليوم من دين هو تمام الدين، أم هو مقدمة تمهيدية ليوم العدل الإلهي؟ وهل الدين الذي وصلنا هو الغاية النهائية، أم أنه مرحلة من مراحل إقامة الحجة على البشر قبل الحساب؟ تُبيّن المحاضرة أن الإنسان قد يقضي معظم وقته في شؤون دنياه اضطرارًا، لكنه مسؤول عن تخصيص وقت للتفكير في أبديته وغاية وجوده، فكرامته ليست في التبعية، بل في عقله النيّر القادر على تمييز نور الحق وسط ظلمات الشعارات والمصالح. كما تكشف المحاضرة عن حقيقة نفسية عميقة: أن البشر في الغالب لا يريدون الحق لذاته، بل يقبلونه ما دام لا يتعارض مع مصالحهم، فإذا تعارض الحق مع الدنيا، ظهر الامتحان الحقيقي: من يثبت ومن ينكسر. ويؤكد ذلك قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ حيث تنكشف النوايا والاتجاهات الحقيقية، لا المظاهر والعناوين. وتناقش المحاضرة دور النفاق وشياطين الجن والإنس، مبينة أن الطغاة وقادة النفاق لا ينجحون إلا بوجود تهاون وجهل من عامة الناس، وأنهم في حقيقتهم أجبن مما يُتصوّر عند المواقف الحاسمة. ثم تنتقل إلى طرح رؤية دقيقة لمفهوم اليأس كمرحلة تمهيدية للعدل الإلهي، حيث إن البشرية – بطبيعتها الجمعية لا الفردية – لا تسعى بصدق إلى العدالة إلا عندما تيأس من كل البدائل: من الدين المحرّف، ومن الدنيا، ومن الشعارات، ومن الأنظمة، ومن الأيديولوجيات الحديثة كالاشتراكية وغيرها. وعند هذا اليأس الكامل، فقط، تلجأ البشرية إلى الله بصدق، ويأتي اليوم الموعود ليكون حجة على الماضي والحاضر معًا. وتختم المحاضرة بالتأكيد على أن المهدي المنتظر (عجّل الله فرجه) لا يأتي ليُكره الناس على الإيمان أو العبادة، بل ليُقيم العدالة الإلهية بوصفها القاسم المشترك الإنساني، وليُثبت أن الخراب الذي عاشته البشرية لم يكن بسبب نقص في التشريعات، بل بسبب ضياع الإنسان عن الحق. #دين_الله #العدل_الإلهي #التلاعب_بالدين #دين_الرجال #الحق_والباطل #المهدي_المنتظر #يوم_القيامة #قيام_الحجة #الفطرة_والعقل #الوعي_الديني #الإسلام_الأصيل #نهاية_الزمن #اليأس_والخلاص @sheikh.kazem.alkhaghani http://kazemalkhaghani.com/